الأميرة بياتريس وزوجهما يرحبان بابنتهما.. كيف غيرت ترتيب العرش الملكي؟
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
أعلنت العائلة المالكة في بريطانيا عن استقبال الأميرة بياتريس وزوجها إدواردو مابيلي موزي لطفلتهما الثانية، حيث جاء في البيان الصادر أن الطفلة وُلدت في 22 يناير.
اقرأ ايضاًوجاء في بيان إعلان استقبال الأميرة بياتريس لطفلتها الثانية: "يسعد صاحبة السمو الملكي الأميرة بياتريس والسيد إدواردو مابيلي موزي أن يعلنا عن استقبالهما ابنتهما، أثينا إليزابيث روز مابيلي موزي، التي وُلدت يوم الأربعاء 22 يناير في الساعة 12:57 ظهرًا، بوزن 4 أرطال و5 أونصات.
???????? Her Royal Highness Princess Beatrice and Mr Edoardo Mapelli Mozzi are delighted to announce the safe arrival of their daughter, Athena Elizabeth Rose Mapelli Mozzi, born on Wednesday, 22nd January, at 12:57pm.
The baby was born weighing 4 pounds and 5 ounces.
The King and… pic.twitter.com/uPYk4bXBRG
وأضاف البيان: لقد تم إبلاغ الملك والملكة وأفراد العائلة المالكة، وهم جميعًا في غاية السعادة بهذا الخبر. تود الأميرة بياتريس والسيد موزي تقديم خالص شكرهما لجميع العاملين في المستشفى على رعايتهم الرائعة. صاحبة السمو الملكي وطفلتها بصحة جيدة، والعائلة تستمتع بوقتها مع أثينا وشقيقيها، وولفي وسينا."
وبعد فترة وجيزة من الإعلان الرسمي، نشر إدواردو مابيلي موزي تحديثًا شخصيًا عبر حسابه على إنستغرام، مرفقًا صورة المولودة الجديدة، وقال في تعليقه: "لقد استقبلنا الطفلة أثينا في حياتنا الأسبوع الماضي. إنها صغيرة جدًا لكنها مثالية تمامًا. نحن جميعًا، بمن فيهم وولفي وسينا، واقعون في حبها تمامًا. قلوبنا مليئة بالحب لكِ، صغيرتنا أثينا."
View this post on InstagramA post shared by Edo Mapelli Mozzi (@edomapellimozzi)
تغيير في ترتيب ولاية العرش البريطانيأحدث وصول أثينا إليزابيث روز تغييرًا في خط الخلافة على العرش البريطاني، ليصبح كالتالي:
الأميرة بياتريس تحتل المركز التاسع.
ابنتها الكبرى، سينا، أصبحت في المركز العاشر.
أثينا الآن في المركز الحادي عشر، مما أدى إلى تراجع الأميرة يوجيني إلى المركز الثاني عشر، بينما جاء ابنها أوغست في المركز الثالث عشر، وإرنست في المركز الرابع عشر.
الأمير إدوارد انتقل إلى المركز الخامس عشر، يليه جيمس، إيرل ويسيكس، وليدي لويز وندسور في المركزين السادس عشر والسابع عشر على التوالي.
الأميرة آن باتت في المركز الثامن عشر، بينما يحتل ابنها بيتر فيليبس المركز التاسع عشر، وابنته الكبرى سافانا المركز العشرين.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الأميرة بياتريس الأمیرة بیاتریس فی المرکز
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل