وظائف علاج طبيعي براتب يصل إلى 5000 جنيه.. 3 أيام عمل أسبوعيا
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
العديد من فرص العمل، يوفرها موقع فرصنا بشكل يومي ويعلن تفاصيلها وشروط وكيفية التقديم والمميزات، بهدف مساعدة الشباب على إيجاد الوظائف المختلفة التي تتناسب مع مهاراتهم وإمكانياتهم المختلفة، ومن بينها، وظائف الشاغرة في مجال العلاج الطبيعي.
وكشف موقع فرصنا التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، تفاصيل وظائف العلاج الطبيعي التي يمكن التقديم عليها حتى نهاية يناير الجاري، حيث يطلب مركز طبي بالقاهرة الجديدة، شغل وظيفة أخصائي علاج طبيعي ولمفاوي بشرط توافر مواصفات محددة.
مستوي الخبرة: خبرة متوسطة
السن المطلوبة: من 23 إلى 35 سنة
سنوات الخبرة: سنة خبرة على الأقل
الحاسب الآلي: لا يشترط
المؤهل المطلوب: مؤهل عالي (كلية العلاج الطبيعي)
اللغة الإنجليزية: جيد جدًا
الجنس: أنثى
الراتب الأساسي: 4000 - 5000 جنيه مصري
العمل: نصف يوم وليس دوام كامل على مدار الأسبوع
ويطلب المركز شغل وظيفة أخصائي علاج طبيعى خبرة سنة على الأقل فى العلاج اللمفاوي، للعمل في عيادة بالتجمع الخامس، ويكون العمل 3 أيام في الأسبوع فقط من 3 مساءً إلى 9 مساءً بمرتب ثابت من 4000 إلى 5000 جنيه حسب الخبرة، ويفضل من لديها خبرة في علاج الليمفوديما.
وتطلب عيادة كبرى في مصر الجديدة بشارع الحجاز، شغل وظيفة دكتورة علاج طبيعي، كالتالي:
نوع العمل: جلسات موضعية.
مطلوب سكرتيرة و مديرة عيادة:
الموقع: مركز علاج طبيعي راقٍ في مدينة نصر والتجمع.
الخبرة المطلوبة: 3-5 سنوات.
الراتب: يتراوح بين 5500 و7000 جنيه.
ويمكن التقديم على وظائف العلاج الطبيعي، من خلال الدخول على موقع فرصنا وكتابة البيانات المطلوبة الخاصة بالاسم والسن والمؤهل.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وظائف فرص عمل موقع فرصنا العلاج الطبیعی علاج طبیعی
إقرأ أيضاً:
مشيرب: أشتاق إلى أيام مروحة السعف.. والتقنية الحديثة أفسدتنا
عبر خطيب مسجد نابي بطرابلس، عبد الرزاق مشيرب، عن اشتياقه إلى أيام استخدام مروحة السعف، متهماً التقنية الحديثة بأفساد المجتمع.
وقال مشيرب، عبر حسابه على فيسبوك:” كم أشتاق إلى تلك الأيام فى أشهر الصيف الطويلة والتى كنا خلالها لا نملك إلا مروحة السعف ونتبادلها فيما بيننا”
وأضاف:” كنا فى عز الصيف ولهيبه ننام متى شئنا ليلا ونهارا ونعيش حياتنا ونجرى ونلعب ونتسامر ونزور بعضنا بكل ود ودون قلق ولا شكوى”.
واختتم مشيرب، قائلا:” اليوم الحقيقة أنه قد أفسدتنا التقنية الحديثة”.