آخر تحديث: 30 يناير 2025 - 9:38 صبغداد/ شبكة اخبار العراق- رجح البرنامج الإنمائي التابع للأمم المتحدة، تمكن الاقتصاد العراقي من تحقيق نمو معتدل في السنوات المقبلة، مشخصاً “تحديات رئيسة” يتعين على صنّاع السياسات والمستثمرين والشركات معالجتها، فيما اوصى بأهمية تسريع رَقمَنة الخدمات الحكومية وتحسين التشريعات الضريبية والرسوم المحلية.

وقال الممثل المقيم للبرنامج، اوكي لوتسما، إن “تلك التوقعات جاءت على خلفية ما رجَّحه صندوق النقد الدولي، الذي سبق أن توقع أن يكون معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي للعراق بنسبة 4.1 بالمئة لهذا العام”، مشيرا إلى “عدد من التحديات الرئيسة التي يتعين على صنّاع السياسات والمستثمرين والشركات معالجتها لضمان ترجمة النمو إلى وظائف وسبل عيش محسَّنة لغالبية المواطنين، منها تقليل الاعتماد على قطاع النفط والغاز من خلال تنويع الاقتصاد والتوجه نحو الاقتصاد الأخضر، من خلال جذب الاستثمارات في قطاعات الطاقة المتجددة والزراعة والتصنيع والخدمات التي يمكن أن تخلق فرص العمل وتولد دخولاً وإيرادات أفضل”.وأضاف لوتسما، أن “تكثيف الإصلاحات القانونية والشراكات يمكن أن يُسهم بتوسيع الاقتصاد الرقمي في العراق وتوفير خدمات الحكومة الإلكترونية”، منبهاً إلى “الانتهاء من تقييم النظام البيئي للتمويل الرقمي بالتعاون مع البنك المركزي العراقي والذي يحدد بعض الفرص لتحسين الإطار التنظيمي للتمويل الرقمي، مثل إدخال لوائح للسماح بالخدمات المصرفية للوكلاء، والذي سيعمل على زيادة الشمول المالي الرقمي لشرائح السكان التي لا يمكنها الوصول بسبب المسافة، ونقص الوصول إلى التكنلوجيا”.واكد لوتسما، “ضرورة تطوير البنية التحتية في القطاعات مثل الكهرباء والمياه والنقل والاستثمار في تحسين النتائج التعليمية للشباب العراقيين مما يسمح لهم بالحصول على مهارات ومعرفة تنافسية للاقتصادات المحلية والإقليمية والعالمية، علاوة على تنافس العراق مع دول أخرى في المنطقة لجذب الاستثمارات، وعليه تحسين البيئة المواتية التي تسمح للشركات بالازدهار”.وأوضح، أن “الدراسات الأخيرة تظهر فرصاً لتحسين جوانب مختلفة على سبيل المثال، (المعايير البيئية، الجمارك، الخ)، ومن منظور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تبرز قضيتان، وهما الحاجة إلى تسريع رَقمَنة الاقتصاد والخدمات الحكومية وتحسين التشريعات الضريبية ورقمنة الضرائب والرسوم المحلية التي تجمعها السلطات، وفي كلا المجالين قدم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مقترحات للمؤسسات الحكومية العراقية ذات الصلة ويعمل مع الشركاء لدعم جهود الإصلاح”.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

ارتفاع ملحوظ على أسعار المحروقات (السولار والبنزين والغاز) في أغسطس 2026

القدس المحتلة - صفا

من المتوقع أن تشهد أسعار المحروقات (السولار والبنزين والغاز) ارتفاعًا ملحوظًا في الكيان الإسرائيلي وفلسطين خلال شهر أغسطس/ آب 2026 في ظل ارتفاع أسعار النفط العالمية على خلفية تصاعد التوتر بالشرق الأوسط.

وحسب التقديرات فإنه في حال لم يطرأ تغيير جذري على التوترات الأمنية، ولم يُفتح مضيق هرمز بالكامل، واستمر سعر صرف الدولار مقابل الشيكل فوق ثلاثة شواكل، فإن سعر لتر البنزين من نوع أوكتان 95 في خدمة التعبئة الذاتية سيرتفع بنحو 25 إلى 30 أغورة، ليصل إلى نحو 7.75 شيكل للتر.

أما في محطات الخدمة الكاملة، فمن المتوقع أن يرتفع السعر مجددًا ليبلغ نحو 8 شواكل للتر.

يذكر أن سعر لتر البنزين من نوع أوكتان 95 انخفض مطلع يوليو/ تموز، في "إسرائيل" بمقدار 32 أغورة، من 7.80 شيكل إلى 7.48 شيكل، وذلك عقب تراجع التوترات في الحرب مع إيران آنذاك وإعادة فتح مضيق هرمز.

ويعود الارتفاع المتوقع في أسعار الوقود اعتبارًا من 1  أغسطس إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية؛ إذ بلغ سعر برميل نفط برنت في نهاية حزيران/ يونيو نحو 77 دولارًا، بينما يتداول حاليًا عند نحو 96 دولارًا، بزيادة تقارب 24%.

كما ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الشيكل من 2.98 شيكل في نهاية تموز/ يوليو إلى نحو 3.06 شيكل حاليًا، بزيادة تقارب 2.5%.

وسيُحسم سعر الوقود الجديد في إسرائيل نهاية الأسبوع المقبل، استنادًا إلى متوسط أسعار برميل النفط خلال خمسة أيام من القياس، وإلى سعر الصرف الرسمي للدولار في نهاية الأسبوع.

ومن شأن الزيادة المرتقبة في أسعار الوقود مطلع آب/ أغسطس أن تسهم في رفع معدل التضخم في "إسرائيل"، ما قد يؤخر خفض أسعار الفائدة.

وتشير التوقعات الحالية إلى ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك لشهر تموز/ يوليو بنسبة 0.3%، ولشهر آب/ أغسطس بنسبة 0.7%.

ومن المقرر أن تعلن وزارة الطاقة الإسرائيلية مساء الخميس المقبل أسعار الوقود الجديدة، التي ستدخل حيّز التنفيذ اعتبارًا من مساء السبت، الأول من أغسطس 2026.

مقالات مشابهة

  • واشنطن تدعو رعاياها بالشرق الأوسط للاستعداد لإلغاء رحلات وإغلاق أجواء
  • عودة النفط اليمني.. شريان الاقتصاد بين الأسواق وفوهات الحرب
  • خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
  • ارتفاع ملحوظ على أسعار المحروقات (السولار والبنزين والغاز) في أغسطس 2026
  • الزيدي بين واشنطن وطهران.. معركة تثبيت القرار العراقي
  • التجربة الماليزية العراقية بين المعوقات والنجاح
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • ديوان المحاسبة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوقعان وثيقة لتعزيز التنمية المستدامةج
  • قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر