«زراعة شمال سيناء» تطلق حملة لمكافحة النمل الأبيض في العريش
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
أعلنت مديرية الزراعة بمحافظة شمال سيناء، أنّ فريقًا من المهندسين والمختصين، شن حملة بالتعاون مع مديرية الطب البيطري، لمواجهة تداعيات تكاثر النمل الأبيض والحد من خطورته وتواجده في المدارس والمديريات والمصالح الحكومية والنوادي ومراكز الشباب.
رش عدة مدارس في حي الزهور بوسط العريشوأضافت مديرية الزراعة في بيان، أن الحملة شملت مدرسة الغفير سلامة بحي زهور في العريش، بعد وصول شكاوى من الأهالي، وقبل عدة أيام، جرى رش مدرسة الزهور الرئيسية وبعض البيوت في أحياء «المساعيد والعبور وكرم أبو نجيلة»، مشيرة إلى أن علاج وصرف المبيد لحشرة النمل الأبيض مجانًا فقط للمنازل، وبالنسبة للمدارس على نفقتها الخاصة.
وكان فريق الملاريا قد شن حملة الأسبوع الماضي، بالتنسيق مع مديرية الزراعة، لمواجهة ثعابين المزروعات، وذلك في حيي الكرامة والأمل شرق العريش، وجرى القضاء على عدد من الثعابين بعد شكاوى من المزارعين.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مديرية الزراعة مبيدات العريش
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بتزايد الإحباط من بطء التقدم في مجلس الشيوخ بشأن مشروع "قانون إنقاذ أمريكا"، مشيرة إلى أن صبره تجاه زعيم الأغلبية الجمهورية في المجلس، جون ثون، بات يقترب من نهايته في ظل تعثر إقرار التشريع.
وخلال إفادة صحفية، أوضحت ليفيت أن الرئيس عبّر بوضوح عن موقفه خلال اليوم السابق، مؤكدة أنه يرغب في رؤية أكبر قدر ممكن من بنود مشروع القانون وقد أصبح نافذًا قبل بدء العطلة البرلمانية لشهر أغسطس. وأضافت أن الإدارة تعتبر تمرير التشريع أولوية تشريعية لا تحتمل مزيدًا من التأخير.
وكان ترامب قد وجه في وقت سابق دعوة إلى أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب لتوحيد مواقفهم خلف مشروع الموازنة، معتبرًا أن إقراره يمثل خطوة مهمة تمهد الطريق أمام تمرير "قانون إنقاذ أمريكا"، الذي تضعه الإدارة في صدارة أولوياتها المتعلقة بإصلاح النظام الانتخابي.
ويقضي مشروع القانون بإلزام المواطنين الأمريكيين بتقديم وثائق تثبت الجنسية، مثل جواز السفر أو شهادة الميلاد، عند التسجيل للمشاركة في الانتخابات الفيدرالية. ويؤكد الجمهوريون أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان اقتصار حق التصويت على المواطنين الأمريكيين، ومنع أي عمليات تسجيل أو مشاركة انتخابية غير قانونية.
وترى إدارة ترامب أن التشريع يمثل أحد أهم أدواتها لتعزيز نزاهة الانتخابات، إذ تعتبر أن القواعد الحالية في بعض الولايات لا تفرض متطلبات كافية للتحقق من جنسية الناخبين عند التسجيل، وهو ما تقول إنه قد يفتح المجال أمام مخالفات انتخابية. ومن هذا المنطلق، تؤكد الإدارة أن تشديد إجراءات إثبات الهوية والجنسية يشكل جزءًا أساسيًا من برنامجها لإصلاح المنظومة الانتخابية.
كما يكتسب المشروع أهمية سياسية بالنسبة للرئيس الأمريكي، الذي جعل ملف أمن الانتخابات محورًا رئيسيًا في خطابه السياسي، ويرى أن اعتماد متطلبات أكثر صرامة لإثبات أهلية الناخبين يعزز ثقة المواطنين في نتائج الاقتراع ويحد من أي تجاوزات محتملة.
وفي هذا السياق، يتمسك ترامب بتمرير القانون قبل المضي في ملفات تشريعية أخرى، إذ تشير الإدارة إلى أنه لا يرغب في منح الأولوية لمشروعات كبرى، من بينها قوانين الموازنة أو الإسكان، قبل تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف الذي تعتبره من أبرز أولوياتها خلال المرحلة الحالية.