حادث الطائرة الأميركية المنكوبة.. كشف هوية بعض ضحاياها
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
أعلن الاتحاد الأميركي للتزلج الفني، الخميس، أن عدة متزلجين كانوا على متن طائرة ركاب محلية تابعة لشركة "أميركان إيرلاينز" تحطمت بالقرب من مطار رونالد ريغان الوطني في واشنطن مساء الأربعاء.
وأضاف أن الرياضيين والمدربين وأفراد عائلاتهم عادوا من معسكر التنمية الوطني الذي أقيم بالتزامن مع بطولة الولايات المتحدة للتزلج الفني في كانساس.
وقال الاتحاد في بيان: "نشعر بالصدمة إزاء هذه المأساة التي لا تُوصف، ونحتضن عائلات الضحايا في قلوبنا".
وقال مصدر لرويترز إن ما يصل إلى 15 شخصا على متن الطائرة ربما كانوا يمارسون رياضة التزلج الفني على الجليد.
ولم يذكر المسؤولون عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم في الحادث، لكنهم أشاروا إلى احتمال عدم وجود ناجين.
وفي الوقت نفسه ذكرت وكالة تاس الروسية الرسمية للأنباء أن مدربي التزلج الفني على الجليد وبطلي العالم السابقين الروسيين يفجينيا شيشكوفا وفاديم نوموف كانا على متن الطائرة.
وفاز الزوجان شيشكوفا ونوموف ببطولة العالم للتزلج الفني على الجليد في عام 1994، ويقال إنهما عاشا في الولايات المتحدة منذ عام 1998على الأقل، حيث يعملان مدربين.
وأشارت تاس ووكالة ريا الروسية الرسمية أن ابنهما مكسيم، الذي يلعب باسم الولايات المتحدة في منافسات الفردي، ربما كان على متن الطائرة أيضا.
وذكرت تاس أن إينا فوليانسكايا مدربة نادي واشنطن للتزلج الفني، وهي لاعبة تزلج سابقة شاركت في المنافسات مع الاتحاد السوفيتي، كانت على متن الطائرة أيضا.
وقال مسؤولون إن طائرة ركاب محلية تابعة لشركة أمريكان إيرلاينز وطائرة هليكوبتر بلاك هوك تابعة للجيش الأميركي سقطتا في نهر بوتوماك بعد اصطدامهما في الجو بالقرب من مطار ريجان الوطني في واشنطن.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الولايات المتحدة التزلج الولايات المتحدة أميركا واشنطن تحطم الطائرة الولايات المتحدة التزلج الولايات المتحدة أخبار العالم على متن الطائرة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأميركية تخطر الكونغرس بخطة لإعادة فتح سفارتها في ليبيا بعد نحو 14 عاما
أبلغت وزارة الخارجية الأميركية الكونغرس عزمها المضي في خطة لإعادة فتح سفارة الولايات المتحدة في ليبيا، مقترحة تخصيص نحو 41 مليون دولار لتمويل استئناف تدريجي لعمليات السفارة بعد إغلاقها منذ عام 2014.
وأوضحت الوزارة أن التمويل سيغطي مجموعة من الإجراءات والأنشطة الأمنية اللازمة لإعادة الوجود الدبلوماسي الأميركي في ليبيا بشكل تدريجي، معتبرة أن هذه الخطوة “ضرورية لتعزيز مصالح الأمن القومي الأميركي”.
وأكدت الخارجية الأميركية أن الموقع الاستراتيجي لليبيا على البحر المتوسط، ودورها في أمن المنطقة وأسواق الطاقة وملف الهجرة، يجعلها ذات أهمية حيوية للمصالح الأميركية، مشيرة إلى أن حالة عدم الاستقرار في البلاد أتاحت توسع نفوذ قوى منافسة، وفي مقدمتها روسيا.
وكانت الوزارة قد أبلغت الكونغرس في مارس الماضي بأنها بدأت التحضير لاحتمال إعادة فتح السفارة في طرابلس، التي أغلقت في يوليو 2014 مع تصاعد الصراع، فيما ظل الدبلوماسيون الأميركيون المكلفون بملف ليبيا يعملون من تونس ومالطا.
ووفق الخطة الجديدة، سيُستخدم التمويل لتعزيز الإجراءات الأمنية في المكتب الأميركي الحالي بطرابلس، تمهيدًا لاستعادة وجود دبلوماسي دائم في البلاد.
المصدر: أسوشيتد برس (AP)
الخارجية الأميركيةالكونغرسرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0