اللواء محمد عبد الجليل رئيسا لمدينة الخصوص نقلا من محافظة أسوان
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
أصدرت الدكتورة منال عوض وزير التنمية المحلية قرارا بتعيين اللواء محمد عبد الجليل رئيسا لمدينة الخصوص في محافظة القليوبية نقلا من وظيفة سكرتير عام مساعد محافظة أسوان.
وكشفت محافظة القليوبية في بيان لها، أن الرئيس الجديد لمدينة الخصوص كان يشغل منصب سكرتير عام مساعد محافظة أسوان وقبلها رئيس حي منشية ناصر ورئيس حي الساحل وحاصل على دكتوراه الفلسفة والعلوم البيئية كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية جامعة عين شمس وماجستير علوم البيئة قسم اقتصاد وقانون كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية من جامعة عين شمس.
ودبلوم إدارة موارد بشرية - كلية التجارة جامعة حلوان ودبلوم إدارة محلية كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة وبكالوريوس العلوم العسكرية من الكلية الحربية.
أشار بيان محافظة القليوبية أن رئيس مدينة الخصوص الجديد حاصل علي دورات في إدارة الأزمات والتفاوض من أكاديمية ناصر العسكرية.
وصناع القرار من أكاديمية ناصر العسكرية والدراسات الإستراتيجية في الأمن القومى أكاديمية ناصر العسكرية ونظم اتصالات من دولة السويد، وإدارة المراكز التكنولوجية من دولة أرمينيا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مدينة الخصوص محمد عبد الجليل وزير التنمية المحلية
إقرأ أيضاً:
أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
أكد النائب محمد أبو العينين أن إنشاء جامعة «كيان» للعلوم التطبيقية يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز منظومة التعليم العالي في مصر، بما يتماشى مع المتغيرات العالمية المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
وأوضح، خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب، أن العالم يشهد مرحلة جديدة تقودها الثورة الصناعية الحديثة، وهو ما يتطلب إعداد خريجين يمتلكون مهارات متقدمة في الذكاء الاصطناعي والعلوم التطبيقية، بما يؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
وأشار إلى أن الجامعة الجديدة تستهدف تخريج كوادر قادرة على التعامل مع تحديات المستقبل، من خلال برامج أكاديمية حديثة تركز على التكنولوجيا والابتكار، مؤكدًا أن تطوير التعليم يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وشدد أبو العينين على أهمية المراجعة المستمرة للتشريعات المنظمة للتعليم الجامعي، بما يضمن مواكبتها للتطورات العلمية العالمية، ويعزز قدرة الجامعات المصرية على إعداد أجيال تمتلك أدوات المستقبل وتسهم في دعم مسيرة التنمية.