أحمد حلمي يكشف طريقة الهروب من مقالب رامز جلال
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
رد الفنان المصري أحمد حلمي، على تهديد مواطنه رامز جلال، بقرب وقوعه فريسة لمقالبه.
وقال حلمي، في لقاء تلفزيوني على هامش عرض مسرحيته "بني آدم" في الرياض، إنه يتبع أسلوباً مميزاً للهروب من مقالب رامز جلال، مضيفاً: "أتجنب مقابلته قبل رمضان بستة أشهر، وعندما يطرق بابي لا أفتح له، لأن البُعد عنه غنيمة".
وكان رامز جلال مازح أحمد حلمي، بعدما ذكر الأخير اسمه رفقة الفنان حمدي الميرغني، في مشهد بالمسرحية على مسرح بكر الشدي في الرياض.
عرض هذا المنشور على Instagram
تمت مشاركة منشور بواسطة Ramez Galal (@ramezgalal)
ونشر رامز، المشهد عبر حسابه الرسمي بموقع إنستغرام، وعلّق: "ليك يوم يا حلمي، مسيرك يا ملوخية تقعي تحت المخرطة، انصحه يا حمدي".
وسبق وأن شارك رامز جلال، جمهوره فيديو عبر حسابه على إنستغرام، على هامش حفل توزيع جوائز "جوي أووردز" بالرياض رفقة الفنان الأمريكي مارتن لورانس، وأحمد حلمي، وعلق: "مارتن لورانس فرهد مني وحلمي هنج".
وظهر رامز جلال، خلال الفيديو، ممسكاً بمارتن لورنس، حيث وجه حديثه إلى أحمد حلمي، قائلا: "أنت مصدق إحنا مع مين يا حلمي، ده اسمه إيه!".
ويستعد رامز حالياً، للموسم الجديد من برنامج المقالب الذي يقدمه، والمُقرر عرضه خلال موسم رمضان المقبل 2025.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية أحمد حلمي نجوم مارتن لورانس رامز جلال أحمد حلمی
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.