لافروف يبحث مع بن فرحان الوضع في سوريا
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في حديث هاتفي مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان الوضع في سوريا، وجملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وجاء في بيان الخارجية الروسية: "في 30 يناير، جرت محادثة هاتفية بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود. وتم بحث عدد من القضايا الإقليمية وعلى وجه الخصوص الوضع في سوريا".
وأكد الجانبان تمسك البلدين بضرورة توحيد الجهود لتسهيل حل الأزمات في الشرق الأوسط.
يذكر أن وفدا روسيا برئاسة المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف زار دمشق الثلاثاء الماضي وأجرى مباحثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع
وأكد بوغدانوف أن المباحثات التي أجراها الوفد الروسي مع الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق كانت بناءة وإيجابية
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أحمد الشرع الاهتمام المشترك الخارجية الروسية الخارج الخارجية الروسي الشرق الاوسط وافريقيا القضايا الإقليمية الشرق الأوسط خارجية الروسية
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟