السفير صلاح حليمة: علاقة مصر وجيبوتي تزيد استقرار منطقة البحر الأحمر
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
أوضح السفير صلاح حليمة، عضو المجلس المصري لشؤون الخارجية، أن المباحثات واللقاءت بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الجيبوتي تزيد من أمن واستقرار منطقة البحر الأحمر، موكدًا أن منطقة البحر الأحمر لها تأثير على حركة الملاحة الدولية.
التعاون مع الدول المتشاطئة على البحر الأحمروأضاف «حليمة»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «دي إم سي»، أن الجهود المصرية تتعاون مع الدول المتشاطئة على البحر الأحمر مثل جيبوتي وإرتريا ودول أخرى، تحت إشراف مجلس الدول العربية والإفريقية المشاطئة على البحر الأحمر.
وشدد عضو المجلس المصري لشؤون الخارجية، على أن الصومال تواجه أنشطة إرهابية من حركة الشباب الصومالية، والتي تؤثر على اقتصاد دول البحر الأحمر، موضحاً أن ما تهدف له هذه المقابلات والمباحثات هو مكافحة الإرهاب.
وأشاد عضو المجلس المصري لشؤون الخارجية بدور مصر في الحد من حركة الإرهاب في منطقة البحر الأحمر، موكدًا على اهتمام الدولة المصرية بتطوير العلاقات مع دول البحر الأحمر.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البحر الأحمر جيبوتي وزير خارجية جيبوتي وزير الخارجية منطقة البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.