نظمت وزارة التضامن الاجتماعي زيارة خاصة لكبار السن المقيمين بدور المسنين، للمشاركة في فعاليات الدورة الـ56 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي يُقام بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية، ويستمر حتى 5 فبراير الجاري تحت شعار «اقرأ.. في البدء كان الكلمة».

استقبل المعرض أولى هذه الزيارات بمشاركة 30 مسنًا ومسنة من ثلاث دور بمحافظة الجيزة، وهي: السلمانية، التعارف الخيرية، ودار أم هاني، وذلك بحضور الأستاذ محمود شعبان، مدير عام الإدارة العامة للمسنين، وعدد من مسؤولي قطاع المسنين بالوزارة.

كما شاركت في الزيارة الدكتورة أمل رمزي، عضو مجلس الشيوخ، التي حرصت على لقاء المسنين وتبادل الحديث معهم والاطمئنان عليهم.

تضمنت الزيارة برنامجًا ثريًا، بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري، حيث تم استقبال كبار السن وتوفير المعينات الحركية اللازمة لهم، بالإضافة إلى إجراء قياسات الضغط والسكر للاطمئنان على صحتهم قبل بدء الجولة. كما شهدوا عرضًا توضيحيًا قدمه الهلال الأحمر المصري حول كيفية تقديم الإسعافات الأولية لبعض الإصابات على المسرح المخصص للفعاليات داخل المعرض.

وتجول المسنون في عدد من الأجنحة المتميزة، حيث زاروا أجنحة وزارتي الدفاع والداخلية، والمجلس القومي للمرأة، وهيئة الرقابة المالية، وهيئة الرقابة الإدارية، حيث استمعوا إلى شروحات مفصلة وشاهدوا أفلامًا توضيحية عن الجهود المبذولة في مختلف المجالات، كما استمتعوا بعروض التواشيح الدينية المميزة داخل جناح الأزهر الشريف.

تأتي هذه الزيارة في إطار حرص وزارة التضامن الاجتماعي على دمج كبار السن في المجتمع، وتعزيز مشاركتهم في الفعاليات الثقافية، مما يسهم في تحسين جودة حياتهم وإثراء تجربتهم الثقافية.

1000294533 1000294528 1000294519 1000294525 1000294517 1000294514 1000294516

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: التضامن الاجتماعى الجهود المبذولة الفعاليات الثقافية معرض القاهرة الدولي معرض القاهرة الدولي للكتاب وزارة التضامن الاجتماعي

إقرأ أيضاً:

تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21

كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.

وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.

وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".

وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.



ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".

وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.

بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".

وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".

ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.

وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".



وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.



وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.

ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.

ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".

وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.

وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.

مقالات مشابهة

  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
  • جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
  • القاهرة الدولي للطفل العربي يعلن المحور الفكري للدورة الرابعة ويفتح باب التقديم للأبحاث
  • كبار السن في أمان القانون.. عقوبات تنتظر من يهمل أو يستغل المسن
  • عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض