اليوم.. محاكمة طبيب متهم بهتك عرض فتاة بالقوة داخل عيادته بالتجمع
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
تنظر محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، اليوم الاثنين، بجلسة محاكمة طبيب متهم بهتك عرض فتاة بالقوة داخل عيادته الخاصة بمنطقة التجمع الأول بالقاهرة الجديدة.
و أحالت نيابة التجمع الأول، برئاسة المستشار أحمد يسري، طبيب أمراض جلدية في واقعة اتهامه بهتك عرض فتاة بالقوة حال توقيع الكشف الطبي عليها، داخل عيادته الخاصة بمنطقة التجمع الأول بالقاهرة الجديدة، إلى محكمة الجنايات المختصة.
وأسند أمر الإحالة في القضية رقم 9065 لسنة 2024 جنح قسم التجمع الأول، المقيدة برقم 1901 لسنة 2024 كلي القاهرة الجديدة، تهمة هتك عرض فتاة بالقوة بأن قام حال توقيع الكشف الطبي عليها بكشف ملابسها حتى ظهرت عورتها وقام بملامسه أجزاء حساسة في جسدها على النحو المبين من التحقيقات.
وألقت قوات الشرطة بمديرية أمن القاهرة، القبض على الطبيب المتهم عقب تحرير محضر رسمي من قبل المريضة، والتي اتهمته فيه بملامسة جسدها حال توقيعه الكشف الطبي عليها، وبمواجهته أقر بأنه قام بتوقيع الكشف الطبي عليها، نافيًا الاتهام الموجه إليه.
اقرأ أيضاًتأجيل محاكمة المتهم بقتل شخص وسرقته بالإكراه في الخصوص للنطق بالحكم
أحد منقذي أطفال «كعابيش» لـ الأسبوع»: أنقذنا أطفال حريق شقة فيصل من البلكونة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محكمة الأسبوع أخبار الحوادث حوادث الأسبوع هتك عرض حوادث محاكمة التجمع هتك عرض فتاة الکشف الطبی علیها عرض فتاة بالقوة التجمع الأول
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.