صادقت سلطات عمالة إقليم الفحص-أنجرة على تصاميم تحديد مدارات 55 دوارا بالجماعات الترابية القروية التابعة للإقليم.

وتغطي التصاميم المصادق عليها خلال اجتماع اللجنة الإقليمية، برئاسة عامل الإقليم عبد الخالق المرزوقي، مساحة إجمالية تناهز 1600 هكتار، موزعة على 6 جماعات ترابية تابعة لإقليم الفحص-أنجرة.

ويتعلق الأمر بتحديد مدارات 23 دوارا بجماعة أنجرة، و16 دوارا بجماعة تغرامت، و 8 دواوير بجماعة الجوامعة، ودوارين اثنين بجماعة قصر المجاز، و 3 دواوير بجماعة ملوسة و 3 دواوير بجماعة القصر الصغير.

وتشكل هذه التصاميم المصادق عليها وثيقة مرجعية لدراسة ملفات طلبات رخص البناء بالوسط القروي داخل المجالات الترابية للجماعات المعنية.

وتندرج المصادقة على هذه التصاميم في إطار تنفيذ مقتضيات الدورية الوزارية المشتركة بين وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ووزارة الداخلية عدد 160د/ 1049د الصادرة بتاريخ 28 أبريل 2023 بشأن تبسيط مسطرة الترخيص بالبناء في الوسط القروي.

 

كلمات دلالية اقليم الفحص انجرة السلطات العمالة المصادقة تصاميم دواوير مدارات

المصدر

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: السلطات العمالة المصادقة تصاميم دواوير مدارات

إقرأ أيضاً:

تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله

أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.

وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.

تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة

وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.

التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات

وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.

لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.

واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.

آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34

مقالات مشابهة

  • 5 سيارات أوتوماتيك الأولى بأرخص سعر.. سوق المستعمل
  • الاحتلال يغلق مدخل قرية عابا بجنين بالسواتر الترابية
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
  • إزالة 7 حالات تعد بالبناء المخالف بعدد من المراكز بالشرقية