يعرض في صيف 2025.. عمرو يوسف ينتهي من تصوير نصف مشاهد فيلم «درويش»
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
انتهى الفنان عمرو يوسف، من تصوير نصف مشاهد فيلمه الجديد «درويش»، المقرر عرضه بدور العرض السينمائية في صيف 2025.
فليم دوريشفيلم دوريش، من تأليف وسام صبري وإخراج وليد الحلفاوى ويشارك فى بطولته إلى جانب عمرو يوسف كلاً من: تارا عماد، ومصطفى غريب، ومحمد شاهين، وخالد كمال وعدد آخر من الفنانين.
وتدور أحداث الفيلم، حول مغامرات محتال ذو شخصية جذابة يعيش حياة مليئة بالتحديات والمخاطر.
والجدير بالذكر أن آخر أعمال عمرو يوسف، مشاركته في فيلم «ولاد رزق 3»، بطولة الفنان أحمد عز، الذي حقق نجاحا كبيرا ضمن أفلام موسم عيد الأضحى 2024، ودارت أحداثه حول سرقة أبطال العمل شيء ثمين من تايسون فيوري، الأمر الذي سيدخلهم في صراعات ومشاهد أكشن كثيرة معه..
وشارك في بطولة فيلم ولاد رزق 3، مجموعة كبيرة من النجوم منهم، آسر ياسين، أحمد عز، وعمرو يوسف، وكريم قاسم، محمد لطفي، باسم سمرة، سيد رجب، وماجد الكدواني، وفقا لتصريحات مخرج الفيلم طارق العريان للبرنامج، والفيلم تأليف صلاح الجهيني، وإخراج طارق العريان.
اقرأ أيضاًعمرو يوسف لـ«الأسبوع»: «درويش» فيلم تشويق وإثارة.. وكندة علوش بخير وتعافت من مرضها
عمل فني ينتظر عمرو يوسف بعد الانتهاء من تصوير «درويش»
«معك حتي يفرقنا الموت».. كندة علوش تهنئ عمرو يوسف بعيد ميلاده (صور)
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اعمال عمرو يوسف الفنان عمرو يوسف تفاصيل فيلم درويش درويش عمرو يوسف فيلم درويش فيلم درويش لـ عمرو يوسف عمرو یوسف
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.