المجلس الوطني الأرثوذكسي أدان جريمة قتل كوجانيان
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
استنكر المجلس الوطني الأرثوذكسي في بيان جريمة قتل الارشمندريت انانيا كوجانيان "هذه الجريمة التي لم تكن الأولى اذ هناك جرائم عدة طالت كثر من اللبنانيين في مختلف المناطق والقرى والمحافظات"، وسأل: "إلى متى يبقى الفلتان الأمني الذي يهدد حياة المواطنين دون رقيب وحسيب؟". واعتبر ان "المواطن بات يخاف من الخروج بسبب الاعتداءات المتكررة".
ودعا الى "انهاء ملف النازحين وتحديد موعد لترحيلهم إلى بلادهم"، مناشدا "الأجهزة الامنية التحرك فوراً وملاحقتهم ونزع السلاح غير الشرعي من داخل المنازل والمخيمات".
ودعا "الرئيس المكلف نواف سلاف الى الاسراع في تأليف الحكومة لإعادة انتظام الدولة ومؤسساتها وكل قطاعاتها أمنياً واقتصادياً ومالياً وقضائياً وفصل الدين عن الدولة والنيابة عن الوزارة وانهاء معاناة المواطنين، وملء الشغور وانهاء الفوضى".
واعتبر أن "مشروع لبنان الجديد هو المدخل الأساسي لتنفيذ خطاب القسم الذي أعلنه الرئيس العماد جوزاف عون فلمَ التأخير اذاً؟". وجدّد رفضه "اعادة توزير وزراء شاركوا في الحكومات السابقة"، داعيا الى " الإتيان باختصاصيين ومستقلين من الشباب والشابات".
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
شردي: الرئيس وجه رسالة تقدير للمصريين.. والدولة مستمرة في بناء الجمهورية الجديدة
أكد الإعلامي محمد مصطفى شردي أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو حملت رسالة مهمة إلى الشعب المصري، ركزت على التفاؤل بالمستقبل واستمرار الدولة في تنفيذ خططها التنموية رغم التحديات التي واجهتها خلال السنوات الماضية.
بناء مستقبل أفضل للمواطنين،وأوضح شردي، خلال تقديم برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن الرئيس شدد على أن الدولة تواصل العمل بكل جدية من أجل بناء مستقبل أفضل للمواطنين، وفق رؤية تعتمد على التخطيط العلمي، ودعم التنمية، ومواجهة أوجه القصور والفساد، بما يساهم في تحقيق تطلعات المصريين.
وأشار إلى أن توجيه الرئيس الشكر للمواطنين على ما تحملوه خلال الفترة الماضية يعكس تقدير القيادة السياسية لحجم المسؤوليات والأعباء التي واجهها الشعب، مؤكدًا أن هذا التقدير يمثل رسالة طمأنة بأن جهود الدولة تستهدف في المقام الأول تحسين جودة حياة المواطنين.
استكمال بناء الجمهورية الجديدةوأضاف شردي أن خطط الدولة خلال المرحلة المقبلة ترتكز على استكمال بناء الجمهورية الجديدة، وتحقيق التنمية الداخلية بالتوازي مع استمرار الدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي والتعامل مع مختلف الأزمات عبر الحلول السياسية والدبلوماسية.