الاقتصاد نيوز _ بغداد

أعلنت شركة توزيع المنتجات النفطية، اليوم الاثنين، مضاعفة الكمية   المجهزة من زيت الغاز للفلاحين والمزارعين من أصحاب المضخات الزراعية الداخلين ضمن الخطة الزراعية للموسم الشتوي 2024-2025.

وذكر بيان للشركة، تلقته "الاقتصاد نيوز"، أن "مدير عام الشركة، حسين طالب عبود، وجه فروع الشركة التوزيعية في المحافظات بالمباشرة بتجهيز المزارعين المشمولين بالخطة الزراعية للموسم الشتوي بالتنسيق مع مديريات الزراعة التابعة لكل محافظة مع مضاعفة حصصهم من مادة زيت الغاز ، لغرض دعمهم وسد حاجتهم من الوقود".

وأوضح البيان أن "التوجيهات المستمرة من قبل نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط ، ووكيل الوزارة لشؤون التوزيع بتقديم الدعم اللازم للقطاع الزراعي، لأهميته في تحقيق التنمية الاقتصادية وتوفير الأمن الغذائي" .

من جانبه، قال مدير هيئة التجهيز، فلاح هاشم: إن "تحديد الكمية وتخصيصها للمزارعين يكون حسب المساحات المزروعة وفق الدونم ، أو بموجب الضوابط التجهيزية للآليات والمعدات والمضخات والمرشات الزراعية بعد تخيير المزارع وحسب رغبته لتتم بعدها المباشرة بتجهيز حصته المخصصة".


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

المصدر

المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز

كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار

إقرأ أيضاً:

مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل

وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.

وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.

من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.

وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.

وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".

 

مقالات مشابهة

  • مدير إعلام الأرصاد: الكتلة الهوائية الساخنة تنتهي الثلاثاء القادم
  • وزارة الطاقة الأذربيجانية: 700 مليون متر مكعب صادرات الغاز إلى سوريا
  • أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • أزمة الخس في أمريكا.. لماذا لا يزال التحذير قائما رغم الخطأ المخبري؟
  • المدن الصناعية: المنتجات الأردنية تصل لأكثر من 170 دولة
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها