صور| الشرع يختتم زيارته للسعودية بأداء مناسك العمرة
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
وصل الرئيس الانتقالي في سوريا أحمد الشرع، إلى مدينة جدّة السعودية ليتوجها بعدها إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، ويرافقه وزير الخارجية أسعد الشيباني.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً للشرع مرتدياً ملابس الإحرام في مكة المكرمة.
وكانت السعودية أولى محطات الشرع الخارجية عربياً وعالمياً.
وبحث الجانبان مستجدات الأوضاع في سوريا، وسبل دعم أمنها واستقرارها.
كما ناقشا العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرص تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى استعراض التطورات الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
وأكد الشرع التزام المملكة العربية السعودية بدعم بلاده والمرحلة الانتقالية فيها.
وذكرت قناة "الإخبارية" أن المباحثات تناولت القضايا السياسية والاقتصادية، تمهيداً لتعزيز التعاون بين البلدين.
بعد السعودية.. الشرع يزور تركيا غداًhttps://t.co/U7HTZLcAlO
— 24.ae (@20fourMedia) February 3, 2025وكان في استقبال الرئيس الانتقالي في سوريا أحمد الشرع، بمطار الملك عبدالعزيز بعد زيارته إلى الرياض، نائب أمير منطقة مكة الأمير سعود بن مشعل آل سعود.
واختتم رئيس السوري الشرع، اليوم الإثنين، زيارته إلى العاصمة السعودية الرياض أولى محطاته الخارجية الرسمية، حيث التقى خلالها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية السعودية العلاقات الثنائية القضايا السياسية والاقتصادية العاصمة السعودية السعودية سوريا
إقرأ أيضاً:
ترامب للسعودية: التطبيع قبل النووي
وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" إنه وافق على إبرام اتفاق نووي مدني بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، حيث أوضح أن الاتفاق سيكون مقتصراً على الاستخدامات غير العسكرية، ولن يتضمن أي تخصيب للمواد النووية، على غرار الاتفاقات المماثلة التي تمتلكها كل من إيران والإمارات العربية المتحدة ودول أخرى، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق يمثل خطوة مهمة في تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة والسعودية في المجال النووي المدني.
وشدد ترامب على أن الموافقة على الاتفاق النووي المدني مرهونة بشكل كامل بانضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات إبراهيم، وهي الاتفاقيات التي وصفها بأنها "محترمة وناجحة للغاية".
وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده ليست معارضة للمنشآت النووية المدنية غير المخصبة، مما يعكس استعداد واشنطن للتعاون مع الرياض في هذا المجال، شريطة الالتزام بالشروط المحددة، وفي مقدمتها الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم، التي تشكل ركيزة أساسية في السياسة الخارجية الأميركية تجاه المنطقة.