مياه القناة : انطلاق مراحل غسيل الشبكات | صور
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
أعلن اللواء عبدالحميد عصمت رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة، اليوم الاثنين، انطلاق أعمال مراحل غسيل شبكات مياه الشرب بجميع قري ومراكز ومناطق إقليم محافظات "السويس، والإسماعيلية، وبورسعيد"، وذلك بالتنسيق الكامل مع رؤساء المراكز والوحدات المحلية والصحة للتأكيد بالالتزام بالجدول الزمنى المحدد والمواعيد المقررة لأعمال الغسيل والتطهير، والالتزام بتطبيق تعليمات وإجراءات السلامة والصحة المهنية.
وأكد اللواء عبد الحميد عصمت، أنه يتابع وبصفه مستمرة عملية ضبط جودة مياه الشرب على مستوى محافظات القناة الثلاث" السويس، والإسماعيلية، وبورسعيد"، وتقديم بيان إحصائي بإجمالي عدد العينات التي يتم أخذها من المحطات والشبكات، لعمل التحاليل المطلوبة "الكيميائية والميكروبيولوجية" يوميًا للتأكد من مدى صلاحيتها، وذلك استمرارا لتنفيذ الخطة التي تستهدف تقديم خدمة متميزة في مجالى مياه الشرب والصرف الصحى.
وقال رئيس مياه وصرف صحي القناة، إن مراحل أعمال الشبكات تتم بصورة دورية بحضور فريق الشبكة والمعمل، والسلامة والصحة المهنية، ومراقب صحة، ويشرف عليها مجموعة من المتخصصين الكيميائيين، ويتم فتح المحبس وعمل محضر تضامنى بذلك، لافتا إلى أن عملية غسيل الخزانات العلوية تمر بعدة مراحل من غسيل وتعقيم، وأيضا غسيل شبكات المياه بفتح محابس الغسيل وضخ المياه خلال الشبكة، ثم أخذ عدة عينات عشوائية من المنازل ودار العبادة والمقاهي للتأكد من أن المياه مطابقة للنسبة المسموح بها في قرار وزارة الصحة.
وأضاف اللواء عبد الحميد عصمت، إنه يتابع إجراءات التشغيل القياسية المثلى لمحطات مياه الشرب والصرف الصحى، ومراجعة تنفيذ أعمال الصيانة الدورية للمحطات والمحابس والشبكات، بالإضافة لتطهير خطوط وشبكات الصرف الصحى لمواجهة أى مشكلات تتعلق بزيادة استهلاك المياه والتى ينتج عنها زيادة التصرفات التى تستوعبها شبكات الصرف الصحى، والالتزام بتطبيق تعليمات وإجراءات السلامة والصحة المهنية.
وأوضح اللواء عبد الحميد عصمت أن شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة تخطو بخطى ثابتة نحو تحقيق استراتيجيتها الطموحة للتطوير على كافة المحاور وتنفيذ الخطة الموضوعة فى مجال تقليل الفاقد والاحلال والتجديد للمحطات والشبكات، والاستغلال الامثل للموارد والتشغيل القياسى للمحطات وأثره الفعال على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بمحافظات القناة الثلاثة فى مجالى مياه الشرب والصرف الصحى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مياه القناة القناة مياه الصرف الصحي المزيد میاه الشرب والصرف
إقرأ أيضاً:
الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.
ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.
وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.
لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟
الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.
أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.
ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.
ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.
ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.
وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.
واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.
ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.
المصدر: Gizmodo