أستاذ شريعةوقانون: شهر شعبان فرصة ذهبية للعبادة والإخلاص بعيدًا عن الرياء
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
أكد الدكتور أحمد الرخ، أستاذ الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، أن شهر شعبان يعد من الأشهر التي يغفل عنها الناس بسبب وقوعه بين شهري رجب ورمضان، لكن ذلك لا يقلل من شأنه أو من أهمية العبادة فيه.
وفي تصريحات له خلال حلقة برنامج "مع الناس" المذاع على قناة "الناس"، أوضح الرخ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من العبادة في شهر شعبان، معتبرًا إياه وقتًا مميزًا للعبادة لأن الناس يغفلون عنه عادةً، بينما يركزون على شهر رجب، وهو شهر حرام، وشهر رمضان، شهر القرآن والصيام.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا أهمية الاستعداد لشهر رمضان من خلال العبادة المكثفة في شعبان، حيث كان الصحابة، مثل سيدنا أنس بن مالك، يكثرون من قراءة القرآن ويخرجون زكاة أموالهم استعدادًا للشهر الفضيل. وأشار إلى أن العبادة في شهر شعبان تتميز بأنها تُؤدى في وقت يغفل عنه الكثيرون، مما يجعلها خفية وخالية من الرياء، مما يعظم أجرها عند الله.
كما شدد على أن العبادة في هذا الشهر تعلم المسلم التخلص من الرياء والعجب، وتعزز الإخلاص في العبادة، مشيرًا إلى أن "أجرك على قدر نصبك"، وفقًا لما قاله النبي صلى الله عليه وسلم. وأكد أن شهر شعبان يعد فرصة ذهبية للتقرب إلى الله وزيادة الأعمال الصالحة، لأن العمل فيه يحمل فضلًا عظيمًا بفضل غفلة الناس عنه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شهر رمضان أستاذ الشريعة والقانون بجامعة الأزهر المزيد العبادة فی شهر شعبان
إقرأ أيضاً:
ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور ثروت إمبابي، إن الحديث عن التنمية لا يقتصر على المباني أو الطرق أو المدن الجديدة، بل يتعلق بتغيير حياة الناس، من أسرة تبحث عن بيت آمن ومستقر، إلى شاب يسعى لفرصة تؤمن له المستقبل، ومستثمر يريد الحفاظ على قيمة أمواله وتنميتها.
وأضاف إمبابي، خلال حلقة اليوم من برنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن القطاع العقاري أصبح أحد أهم القطاعات التي تعكس حجم التحول والتنمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث نشهد توسعًا في المدن الجديدة، وربطها بمحاور وطرق حديثة، وتشكيل مجتمعات عمرانية متكاملة توفر السلع والمنتجات الزراعية والغذائية بجوار السكن، وفق الطراز الحديث.
وأوضح أن العقار لم يعد مجرد وحدة سكنية أو قطعة أرض، بل أصبح قرارًا استثماريًا وفرصة لبناء المستقبل، وأحيانًا يكون أول خطوة في رحلة طويلة نحو الاستقرار وتحقيق الطموح. ومع اتساع حركة العمران، فإن التحدي الحقيقي ليس فقط البناء، بل اختيار المكان الصحيح وتقديم منتج مناسب يلبي احتياجات الناس وقدراتهم.
وأشار إلى أهمية دور شركات التطوير العقاري التي تقدم رؤى مختلفة تتواكب مع احتياجات السوق، وتبحث عن الفرص الحقيقية في المناطق الواعدة، مثل تجربة أفرولاند العقارية التي ركزت على مشروعات في مواقع تمتلك فرصًا للنمو، مع تقديم حلول وأنظمة سداد متنوعة لفتح المجال أمام الشباب والأسر والمستثمرين لتحقيق أهدافهم.