اليوم 24:
2026-07-24@08:19:39 GMT

نصف عدد العاملين بالمغرب لا يتوفرون على أي شهادة

تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT

أفادت المندوبية السامية للتخطيط في مذكرتها الإخبارية حول وضعية سوق الشغل أن الشغل المأجور يهم قرابة 6 نشيطين مشتغلين من بين كل 10 (59,9 في المائة).

 

وأوضحت المندوبية أن الشغل المأجور يبقى أكثر انتشارا بين النساء النشيطات المشتغلات بالوسط الحضري بنسبة 84,8 في المائة مقابل 66,8 في المائة بين الرجال.

 

وأبرز المصدر ذاته أنه خلال سنة 2024، من بين 10.

673.000 نشيط مشتغل، يقطن 38,2 في المائة منهم بالوسط القروي و20,6 في المائة هم نساء، مشيرا إلى أن الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و34 سنة يشكلون 34 في المائة من حجم الشغل الإجمالي (8 في المائة شباب تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة و26 في المائة تتراوح أعمارهم ما بين 25 و34 سنة).

 

وأورد أن قرابة 48 في المائة من النشيطين المشتغلين لا يتوفرون على أية شهادة، فيما يتوفر 32,9 في المائة منهم على شهادة متوسطة و19,1 في المائة على شهادة عليا. ويشغل قطاع الخدمات قرابة نصف الساكنة النشيطة المشتغلة (49,4 في المائة)، يليه قطاع « الفلاحة والغابة والصيد » بنسبة 26,3 في المائة. ويساهم قطاع « الصناعة « ، من جهته، بنسبة 12,6 في المائة. في حين، يشغل قطاع « البناء والأشغال العمومية » 11,6 في المائة من النشيطين المشتغلين.

 

وحسب المهن المزاولة من طرف السكان النشيطين المشتغلين، يشتغل 19,3 في المائة منهم كحرفيين وعمال مؤهلين في المهن الحرفية، و18,6 في المائة كعمال يدويين غير فلاحيين، حمالين وعمال المهن الصغرى، و16,7 في المائة كعمال يدويين في الفلاحة، الغابة والصيد. ويمثل المستخدمون 13,8 في المائة من مجموع النشيطين المشتغلين.

 

ويشتغل قرابة 6 نشيطين مشتغلين من بين كل 10 بالوسط القروي (61,7 في المائة) بقطاع « الفلاحة والغابة والصيد »، ويشتغل أكثر من ثلثا النشيطين المشتغلين بالوسط الحضري (67 في المائة) بقطاع « الخدمات ».

 

ويمارس حوالي 10 في المائة من النشيطين المشتغلين شغلا غير مؤدى عنه. ويهم هذا النوع من الشغل القرويين (22,7 في المائة) أكثر من القاطنين بالوسط الحضري (2,2 في المائة)، والنساء (26,4 في المائة) أكثر من الرجال (5,8 في المائة).

 

أما ما يقارب 12,1 في المائة من النشيطين المشتغلين فهم صدفيون أو موسميون (17,8 في المائة بالوسط القروي و8,6 في المائة بالوسط الحضري). ويشتغل حوالي 32,8 في المائة من النشيطين المشتغلين لمدة تفوق 48 ساعة في الأسبوع (34,9 في المائة بالوسط الحضري و29,4 في المائة بالوسط القروي). ويهم الشغل لساعات مفرطة بالأساس الرجال (38,1 في المائة) أكثر من النساء (12,5 في المائة).

 

ويستفيد أكثر من ثلاثة نشيطين مشتغلين من كل عشرة (30,6 في المائة) من التغطية الصحية المرتبطة بالشغل (42,4 في المائة بالوسط الحضري و11,7 في المائة بالوسط القروي).

 

ويسجل المشتغلون بقطاع « الصناعة » أعلى معدل للتغطية الصحية المرتبطة بالشغل (49,2 في المائة)، يليه قطاع « الخدمات » ( 42,3 في المائة) ثم قطاع « البناء والأشغال العمومية » (13,2 في المائة) وقطاع « الفلاحة، الغابة والصيد » (7,5 في المائة).

 

أما على الصعيد الوطني، يستفيد 46,7 في المائة من المستأجرين من التغطية الصحية المرتبطة بالشغل، 54,6 في المائة بالوسط الحضري و25,6 في المائة بالوسط القروي. وتبلغ هذه النسبة 63,7 في المائة لدى النساء و42,4 في المائة لدى الرجال. ويتوفر أكثر من نصف المستأجرين (52 في المائة) على عقدة عمل تنظم علاقاتهم مع مشغلهم. أكثر من الربع (27,5 في المائة) يتوفرون على عقدة ذات مدة غير محدودة، 15,2 في المائة على عقدة ذات مدة محدودة و9,2 في المائة على عقد شفوي.

 

كلمات دلالية ارتفاع معدل البطالة الجيش المغربي العتاد العسكري المغرب

المصدر

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: ارتفاع معدل البطالة الجيش المغربي العتاد العسكري المغرب أکثر من

إقرأ أيضاً:

أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية

 

 

 

تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.

ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.

وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.

ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.

و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.

وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.

وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.

وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.

وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.

وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.

ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.

ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام


مقالات مشابهة

  • الحضري يقود تدريبات حراس منتخب الشباب مؤقتا
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • وفرة المعروض لا تنعش المبيعات.. شائعات السلامة الصحية تربك سوق البطيخ بالمغرب
  • البنك الدولي: المغرب يسجل أفضل أداء اقتصادي في عشر سنوات
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • «أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
  • كازاخستان تختار مراكش مقراً لقنصليتها الشرفية الجديدة بالمغرب
  • جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
  • المداخيل الجارية ترتفع بـ15,4% إلى متم يونيو... والحكومة تتوقع نمو الاقتصاد بـ5,3% في 2026