حاكم عجمان وولي عهده يستقبلان المواطنين في "برزة الحصن"
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
استقبل الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، والشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، اليوم الإثنين، جمعًا من المواطنين في "برزة الحصن"، حيث تبادلا الأحاديث الودية والمناقشات البنّاءة مع الحضور، في لقاء يعكس حرص القيادة على تعزيز التواصل والحوار المباشر مع المواطنين.
وشهد اللقاء، الذي حضره عدد من الشيوخ وكبار المسؤولين وأعيان الإمارة، أجواءً من التفاعل الإيجابي، حيث استمعا إلى مقترحات المواطنين وناقشا معهم مختلف القضايا التنموية والخدمية.
وأكد حاكم عجمان، خلال حديثه، أن التواصل المباشر والمستمر مع المواطنين والاستماع إلى آرائهم واحتياجاتهم هو ركيزة أساسية ونهج راسخ في قيادة دولة الإمارات، يعزز الثقة المتبادلة ويعمّق روح الانتماء الوطني، لأن مجتمع الإمارات قوي بتماسكه وترابطه، وحرصه على التكاتف والتلاحم لبناء مستقبل مشرق وأكثر ازدهاراً.
وفي إطار الاحتفاء الوطني بإعلان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، تخصيص عام 2025 ليكون “عام المجتمع” في دولة الإمارات تحت شعار “يداً بيد”، تُجسد هذه اللقاءات الدورية في عجمان التفاعل الصادق مع أبناء الوطن، حيث شدد الشيخ عمار بن حميد النعيمي، على أهمية تعزيز القيم الوطنية، قائلاً: "إن الإمارات بنيت على أسس راسخة من التلاحم الوطني، والتعاون بين القيادة والمواطنين، وسنظل ملتزمين بهذا النهج الذي يجسد رؤية الآباء المؤسسين، ويعزز قنوات التواصل المباشر مع المواطنين، ويرسخ مسيرة التنمية في إمارة عجمان ودولة الإمارات".
وأضاف: "هذه اللقاءات ليست مجرد تقليد نعتز به، بل هي تجسيد لالتزامنا العميق بمسؤوليتنا تجاه أبناء الإمارة، لأن تحقيق رفاهيتهم هو المؤشر الحقيقي لنجاح الحكومة، ولهذا نحرص دائمًا على تلمس الاحتياجات، وتقديم الحلول التي تسهم في تحسين مستوى المعيشة، وتطوير الخدمات وتعزيز التنمية المستدامة، أبوابنا مفتوحة دائماً لأهلنا للاستماع إلى مقترحاتهم واحتياجاتهم، للمضي معاً في مسيرة البناء والتطوير، مستلهمين من قيادتنا الرشيدة القيم التي تضع المواطن محوراً للتنمية وأساس المستقبل".
وعبّر الحضور عن سعادتهم البالغة بلقاء حاكم عجمان وولي عهده، وأكدوا أن هذه اللقاءات تعكس مدى حرص القيادة على متابعة شؤون المواطنين والاستجابة السريعة لهم، ما يعزز من شعورهم بالانتماء لوطنهم والفخر بقيادتهم، مثمنين جهود القيادة في توفير منصات مفتوحة للحوار والتواصل، وترسيخ قيم الشفافية والمشاركة المجتمعية.
حضر اللقاء الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي، رئيس دائرة التنمية السياحية، والشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط، والشيخ سعيد بن راشد النعيمي والشيخ صقر بن راشد النعيمي والشيخ راشد بن عمار النعيمي نائب رئيس نادي عجمان والشيخ محمد بن علي النعيمي، والشيخ سلطان بن علي النعيمي، والشيخ الدكتور ماجد بن سعيد النعيمي، رئيس ديوان الحاكم، والشيخ اللواء سلطان بن عبدالله النعيمي قائد عام شرطة عجمان والشيخ محمد بن عبدالله النعيمي، رئيس دائرة الميناء والجمارك، وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين من مديري الدوائر المحلية والاتحادية وأعيان ووجهاء الإمارة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات حاكم عجمان بن حمید النعیمی حاکم عجمان
إقرأ أيضاً:
بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
حملت حركة " النهضة" السلطة بتونس ،المسؤولية الكاملة لضمان سلامة رئيس الحزب راشد الغنوشي، معبرة عن قلقها البالغ بعد تدهور وضعه الصحي ومنع الدفاع والعائلة من زيارته.
وكانت هيئة الدفاع عن الغنوشي، الخميس، قد كشفت عن تعرّضه الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، مع رفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته.
وقالت " النهضة" إنها " تتابع حركة ببالغ القلق والانشغال ما ورد إليها عبر هيئة الدفاع من معطيات حول التدهور الحاد والخطير في الحالة الصحية لرئيسها الغنوشي وتعرضه لحالات إغماء وإنهاك شديدين بسبب ظروف الإقامة في السجن في ظلّ الحرارة الشديدة".
وحذرت من أن" حجب المعلومات حول الوضع الصحي للغنوشي ومنع محاميه وعائلته من زيارته في هذه الظروف يمثل انتهاكا لحقّه الإنساني الأساسي ومخالفةً للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تضمن للمحتجز حقه في الرعاية الصحية وحقّه في التواصل مع عائلته ودفاعه".
كما حملت السلطات المعنية " المسؤولية المباشرة والكاملة عن سلامة الغنوشي الجسدية والصحية، وعن كل ما قد يترتب عن هذا المنع والتضييق من تداعيات خطيرة".
وطالبت الحركة "بالرفع الفوري لهذا المنع غير القانوني، وتمكين هيئة الدفاع والعائلة ولجنة طبية مختصة من الاطلاع المباشر على الوضع الصحي للغنوشي، واتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان سلامته، وبالإفراج الفوري عنه وعن كافة المعتقلين السياسيين ووقف المحاكمات الجائرة".
والغنوشي معتقل منذ 17 أبريل 2023 ،على خلفية تصريح له اعتبر "تحريضا على أمن الدولة"، ويواجه 12 قضية قضائية منفصلة، أُدين في عدد منها ويواجه أحكاما سجنية " ثقيلة" وصلت للمؤبد.