الاحتلال يتعمد تأخير إدخال الخيام والكرفانات إلى غزة.. فيديو
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد يوسف أبو كويك، مراسل "القاهرة الإخبارية"، أن آلاف النازحين في قطاع غزة لا يزالون في انتظار وصول الخيام والكرفانات، وسط مماطلة متعمدة من قِبل الاحتلال الإسرائيلي في السماح بدخولها، وذلك وفقًا لبيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي.
وأوضح البيان أن هذا التأخير يهدف إلى زيادة الضغط على الجبهة الداخلية الفلسطينية، التي تتحمل تداعيات العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 470 يومًا.
وفي تصريحاته لقناة "القاهرة الإخبارية"، أشار أبو كويك إلى أن المؤسسات الدولية صنفت العديد من مناطق غزة كمناطق منكوبة، إلا أنها لم تتلقَ حتى الآن أي خيام إيواء أو كرفانات، لا سيما في مدينة غزة، والمنطقة الشمالية، وخان يونس، مضيفًا، أن المحافظة الوسطى تبقى الوحيدة التي لا تزال تحتفظ ببعض ملامح بنيتها التحتية المدنية، مقارنة بالمناطق الأخرى التي تعرضت لدمار واسع.
وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي دمّر بشكل كامل البنية التحتية في أربع محافظات رئيسية، وهي رفح، وخان يونس، ومدينة غزة، وشمال القطاع، مما أدى إلى أضرار جسيمة بممتلكات المدنيين ومنازلهم.
وأشار إلى أن المحافظة الشمالية تُعد الأكثر تضررًا، مما يستدعي تدخلًا عاجلًا لإنشاء مخيمات إيواء، خصوصًا مع عودة نحو نصف مليون فلسطيني إلى المناطق الواقعة شمال وادي غزة خلال الأسبوع الأخير، في ظل غياب خطط الإيواء من قبل الهيئات المحلية والدولية.
وتابع، أن المدارس التي كانت تُستخدم كمراكز إيواء لا تزال مكتظة بالنازحين من مدينة غزة وشمالها، بينما لم يجد العائدون من الجنوب مأوى لهم، مما اضطر بعضهم إلى نصب خيام على الأراضي الزراعية التي جرفها الاحتلال في منطقة بيت حانون، وفي مخيم جباليا، فإن حجم الدمار الهائل حال دون إقامة أي مخيمات نزوح، مما فاقم معاناة السكان العائدين.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة الاحتلال الإسرائيلي العدوان الإسرائيلي النازحين
إقرأ أيضاً:
كيفية صرف المعاش بعد الوفـاة للمستحقين في أسرع وقت وبدون تأخير
يبحث كثير من المواطنين عن الإجراءات التي يجب اتخاذها فور وفاة صاحب المعاش، لضمان حصول المستحقين على حقوقهم المالية في أسرع وقت ودون تأخير.
وفي هذا الإطار، حددت الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي الخطوات والمستندات اللازمة لصرف معاش المستحقين، وفقا لأحكام قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات.
ويبدأ استحقاق معاش المستفيدين اعتبارا من أول الشهر الذي وقعت فيه الوفاة، وذلك بعد تقديم طلب الصرف واستيفاء جميع المستندات المطلوبة، وفقا للقواعد المنظمة التي تطبقها الهيئة.
لذا فإن سرعة اتخاذ الإجراءات تسهم في الانتهاء من ملف الصرف والحصول على المستحقات في أقرب وقت.
حددت الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي عددا من الخطوات الأساسية التي ينبغي عدم تأجيلها، وهي:
استخراج شهادة الوفاة المميكنة، باعتبارها المستند الرئيسي لبدء إجراءات صرف المعاش.
التوجه إلى مكتب التأمينات الاجتماعية المختص أو تقديم طلب صرف معاش المستحقين عبر القنوات التي تتيحها الهيئة.
تقديم المستندات التي تثبت صلة القرابة بين المستفيد وصاحب المعاش، مثل القيد العائلي أو شهادات الميلاد أو وثيقة الزواج، بحسب كل حالة.
إرفاق بطاقات الرقم القومي السارية لجميع المستحقين لاستكمال ملف الصرف.
تحديد وسيلة صرف المعاش المناسبة، سواء من خلال الحساب البنكي أو المحافظ الإلكترونية أو مكاتب البريد أو بطاقات “ميزة”، وفقا للوسائل المعتمدة من الهيئة.
متابعة الطلب حتى صدور قرار الاستحقاق والانتهاء من إجراءات صرف المستحقات المالية.
ينظم قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات الفئات التي يحق لها الحصول على معاش المتوفى، وتشمل:
الأرمل أو الأرملة.
الأبناء.
البنات.
الوالدين.
الإخوة والأخوات، وذلك في الحالات التي يحددها القانون وبعد توافر شروط الاستحقاق.
تختلف المستندات المطلوبة بحسب حالة كل مستفيد، إلا أن أبرز الأوراق التي تطلبها الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي تشمل:
شهادة الوفاة المميكنة.
بطاقات الرقم القومي للمستحقين.
المستندات التي تثبت صلة القرابة بالمتوفى.
المستندات الخاصة بالحالة الاجتماعية أو الدراسية أو ما يثبت العجز، إذا كانت مطلوبة لإثبات أحقية الحصول على المعاش.
يبدأ استحقاق معاش المستفيدين اعتبارا من أول الشهر الذي حدثت فيه الوفاة، شريطة التقدم بطلب الصرف واستكمال جميع المستندات المطلوبة، وفقا للضوابط المعمول بها داخل الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي.
وتؤكد الهيئة أهمية عدم تأخير تقديم طلب صرف المعاش، لأن سرعة استكمال الإجراءات والوثائق المطلوبة تساعد على إصدار قرار الاستحقاق وإنهاء ملف الصرف في أسرع وقت، بما يضمن حصول المستحقين على حقوقهم المالية وفقا لأحكام القانون.