موقع 24:
2026-07-24@16:14:14 GMT

ماذا يحمل معه نتانياهو؟

تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT

ماذا يحمل معه نتانياهو؟

أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أول مسؤول أجنبي يزور البيت الأبيض بعد تنصيب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، فليس ذلك غريباً نظراً للعلاقات الشخصية الخاصة والفكرية التي تجمعهما، وأيضاً المضي في المعادلة القديمة الجديدة بأن الولايات المتحدة لا ترى في المنطقة غير إسرائيل، وإسرائيل لا ترى في العالم غير أمريكا.

يعرف نتانياهو مدى قرب تفكير ترامب من تفكيره تجاه مستقبل الضفة الغربية وقطاع غزة، وهو تفكير يلتقي مع ما يخطط له اليمين الإسرائيلي المتطرف من توسع وضم وتهجير، لكنه يعرف أيضاً أن الرئيس الأمريكي يريد أن يقبض أيضاً على القرار الإسرائيلي السياسي والأمني كي يجعله يتكيف مع السياسة الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط التي تعمل على توسيع مساحة السلام، لكن مشكلة ترامب أنه يريد رؤية شرق أوسط جديد من منظار إسرائيلي وليس من منظار مختلف يبحث عن ترتيبات تعتمد على العدالة والقانون الدولي، وتحديداً على أساس «حل الدولتين» التي تكتسب زخماً دولياً ومطلباً عربياً عاماً.
قبل مغادرته تل أبيب، حمل معه وصايا وزير المالية الإسرائيلي بتسئيل سموتريتش كي تكون جدول محادثاته عندما يجتمع مع ترامب اليوم بعد اجتماعه إلى المبعوث الأمريكي إلى المنطقة ستيف ويتكوف، منها ملف المفاوضات مع حماس واحتمال استئناف الحرب في غزة ولبنان لتحقيق أهداف لم تتحقق طوال خمسة أشهر وخصوصاً هزيمة حماس وحزب الله، والسعي لإقناع إدارة ترامب بضرب المنشآت النووية والنفطية الإيرانية، وضمان إطلاق جميع الأسرى الإسرائيليين.
صحيفة «يديعوت أحرونوت» نصحت نتانياهو بالسعي لتوحيد استراتيجياته مع ترامب والتنسيق معه بعناية، نظراً لتردد الرئيس الأمريكي إزاء الانخراط في صراعات جديدة في الشرق الأوسط، كما نصحته ب«تعزيز الانحياز الأيديولوجي الإنجيلي لإسرائيل» الذي أظهرته إدارة ترامب حتى الآن، مع الاستمرار في رفض قيام الدولة الفلسطينية، والدعوة لتهجير الفلسطينيين.
لكن، هناك في إسرائيل من ينظر إلى الزيارة بشكل مغاير، إذ يرى باراك سري (مستشار وزير الدفاع الإسرائيلي السابق)، أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة لنتانياهو، فزيارته ستحدد ما إذا كانت الحكومة ستعود إلى الحرب، وهو ما يضمن استمرار الائتلاف الحالي، أو أنها ستواجه صفقة كبيرة قد تؤدي إلى انهيار الحكومة والذهاب إلى انتخابات مبكرة.
من جانبها كشفت موريا وولبيرغ مراسلة «القناة الـ13 الإسرائيلية»، أن المبعوث الأمريكي ويتكوف أوضح صراحة للمسؤولين الإسرائيليين أن إدارة ترامب تريد إنهاء الحرب في غزة، وأنها ستنخرط في المفاوضات بشكل أعمق، وستتبع الدبلوماسية المكوكية، لأن الهدف النهائي هو «السلام الأوسع»، وهو ما يتناقض بالمطلق مع الملفات التي يحملها نتانياهو، إذ كشفت صحيفة «هآرتس» أن في جعبة نتانياهو مقترحات تتعلق بمستقبل قطاع غزة، ومناقشة خيارات عسكرية مختلفة، إضافة إلى تهجير أهالي غزة إلى خارج أرضهم.
كما أشارت الصحيفة إلى أن نتانياهو يريد الحصول على «التزام» أمريكي بالقضاء على حماس، لكن ذلك يعني نسف كل الجهود المتعلقة بتطبيق المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمختطفين، ومن ثم أن تنسحب إسرائيل في اليوم الثاني والعشرين من الاتفاق، من وسط قطاع غزة، بما في ذلك محور نتساريم.
هي ساعات ونعرف مسار محادثات نتانياهو في واشنطن، وما إذا كان سيعود حاملاً معه النتائج التي ينتظرها سموتريتش.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية غزة وإسرائيل عودة ترامب

إقرأ أيضاً:

نتانياهو يأمر بإقامة بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية بعد مواجهات دامية

عواصم "وكالات": أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الجمعة بإنشاء بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة بعد مواجهات دامية أسفرت عن مقتل إسرائيليين اثنين واستشهاد أربعة فلسطينيين.

وتصاعدت وتيرة العنف في الضفة الغربية منذ بدء الحرب في غزة إثر هجوم حركة حماس في أكتوبر 2023.

وقعت المواجهات اليوم قرب مستوطنة حفات جلعاد وقرية تل الفلسطينية المجاورة في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.

وباستثناء القدس الشرقية، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، إضافة الى أكثر من 500 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات تعد غير قانونية بموجب القانون الدولي.

وعقب الحادثة، أكد نتانياهو أن حكومته ستتحرك "بحزم ضد الفلسطنيين ".

وأعلن نتانياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس عن "سلسلة من الخطوات" تشمل مداهمات في القرى الفلسطينية المشتبه في إيوائها لمسلحين، و"تسريع شرعنة البؤر الاستيطانية الزراعية وإقامة بؤر جديدة".

وتعدّ جميع المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.

وتقام البؤر الاستيطانية عادة من دون موافقة الحكومة، وبالتالي فهي غير قانونية أيضا بموجب القانون الإسرائيلي.

وغالبا ما تُقام هذه البؤر على قمم التلال، وتتكون في كثير من الأحيان من عدد قليل من المنازل المتنقلة التي تُنصب خلال ليلة واحدة بواسطة مجموعات صغيرة من المستوطنين، بهدف الاعتراف بها لاحقا كمستوطنة رسمية.

وقال رئيس مجلس قرية تل وليد زيدان لوكالة فرانس برس إن نحو 20 مستوطنا إسرائيليا دخلوا القرية في وقت مبكر اليوم.

وأضاف زيدان "خرج القرويون للدفاع عن منازلهم وممتلكاتهم، فاندلعت اشتباكات بين السكان والمستوطنين".

وتابع "كان الجنود الإسرائيليون حاضرين، وبدأوا مع المستوطنين بإطلاق النار... المستوطنون هم من اقتحموا القرية بنية القتل والتخريب الممتلكات وإحراقها".

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين، ثلاثة منهم إصاباتهم خطيرة، جراء إطلاق النار في قرية تل.

وتجمّع أقارب الضحايا المفجوعون في مستشفيين في مدينة نابلس، حيث نُقلت جثامينهم، بحسب ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

من جهته، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن مواجهات عنيفة وقعت بين عشرات الفلسطينيين ومدنيين إسرائيليين.

وأضاف مسؤول عسكري أن فريق أمني للاستجابة الطارئة من مستوطنة حفات جلعاد استُدعي إلى المكان إلى جانب جنود.

وقال المسؤول "خلال المواجهات، أُطلقت النيران من الجانبين، وسُرق سلاح يعود لعنصر في فريق الاستجابة الطارئة على يد فلسطيني".

وأضاف: "قُتل أحد أفراد الفريق الأمني خلال الحادث وأُصيب عناصر أمنيون آخرون".

وأوضح أن المواجهات خفّت حدتها لاحقا.

- عملية "واسعة"-

الى ذلك، قُتل إسرائيلي يبلغ حوالى 30 عاما قرب حفات جلعاد، وجُرح اثنان آخران يبلغان حوالى عشرين عاما بالرصاص وتم إجلاؤهما عبر مروحية وحالة أحدهما خطرة، وفق ما أفادت خدمة الإسعاف "نجمة داوود الحمراء".

وفي بيان منفصل لاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم مقتل إسرائيلي ثان خلال المواجهات..

وقال الجيش إن الرائد يوآف عزرا (27 عاما) "سقط خلال نشاط عملياتي في منطقة قرية تِل".

وقال صحافيون من وكالة فرانس برس إنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى موقع الحادثة، بعد أن نصب جيش الاحتلال الإسرائيلي حواجز في محيط المنطقة.

وأعلن الاحتلال استعداده لتنفيذ عملية واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش في بيان "عقب الهجوم الإرهابي الذي وقع في وقت سابق اليوم في منطقة تل، يستعد جنود جيش الاحتلال لتنفيذ عملية واسعة لمكافحة الإرهاب في هذه المنطقة".

وأضاف أنه أرجأ إجازات الجنود في كل أنحاء البلاد، ونشر قواته في المنطقة.

ولاحقا، داهمت قوات الاحتلال مستشفى التخصصي في مدينة نابلس، واعتقل من داخله أحد المصابين من قرية تل وشقيقه الذي يرافقه، وفقا للمدير الإداري للمستشفى وائل الخاروف.

وقال الخاروف لفرانس برس إن "الجيش الإسرائيلي اعتدى على الطواقم الطبية وفتّش المستشفى".

وأعلن الجيش وجهاز الأمن الداخلي "الشاباك" في بيان مشترك "اعتقال فلسطنين " شاركا في "عملية إطلاق النار التي وقعت في أطراف قرية تل" من داخل مستشفى في نابلس.

وفي حادث منفصل، هاجم مستوطنون إسرائيليون قرية فرعتا قرب قلقيلية، والتي تقع أيضا بمحاذاة مستوطنة حفات جلعاد، وفقا لرئيس مجلس القرية عبد المنعم شناعة.

وقال شناعة لفرانس برس "أحرق المستوطنون أراض مزروعة بالزيتون بالقرب من المنازل ومنشأة تجارية، وعندما حاول شبان القرية إخماد الحرائق منعهم الجيش (الإسرائيلي) وأطلق النار صوبهم".

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمهم تعاملت مع 8 إصابات، 6 منها بالرصاص الحي، خلال الهجوم على قرية فرعتا.

وتصاعدت وتيرة العنف في الضفة الغربية منذ بدء الحرب في قطاع غزة، مع ازدياد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين، وهجمات الفلسطينيين على الإسرائيليين.

وتشير الإحصاءات الإسرائيلية الرسمية إلى مقتل ما لا يقل عن 48 إسرائيليا، بينهم مدنيون وعناصر أمن، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية منذ بدء الحرب في غزة.

وبحسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات من وزارة الصحة الفلسطينية، قتل الجيش أو المستوطنون الإسرائيليون ما لا يقل عن 1094 فلسطينيا، بينهم مسلحون ومدنيون، خلال الفترة نفسها.

-أكثر من 420 ​مليون دولار-

حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم الجمعة من أنه سيضطر إلى إجراء تخفيضات أكبر في مساعداته إلى غزة، إذ يدعم 70 بالمائة من السكان، ما لم يحصل على تمويل إضافي.

ويأتي ذلك بعد أن قالت مبادرة التصنيف المرحلي ⁠المتكامل للأمن الغذائي، وهي مرصد عالمي لمراقبة الجوع، إن أكثر من ثلثي سكان ⁠غزة قد يواجهون مستويات حادة من الجوع بحلول نهاية العام مع تقليص المنظمات الإنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل.

ويعتمد غالبية السكان على المساعدات الإنسانية بعد أكثر من عامين من الحرب والنزوح المتكرر والقيود المشددة ‌التي تفرضها إسرائيل على إيصال المساعدات.

وأظهرت نتائج مبادرة التصنيف ​المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن ⁠عدد الذين يواجهون جوعا حادا انخفض إلى 1.2 مليون ين ​منتصف أبريل ونهاية يونيو.

لكن ‌هذا العدد من المتوقع أن يرتفع إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أي ما يعادل 67 بالمائة من السكان، بحلول ​ديسمبر المقبل، مع تحذير المبادرة من أن المكاسب المحققة معرضة للخطر مع بدء تراجع المساعدات.

وقال روس سميث مدير قسم التأهب والاستجابة للطوارئ في برنامج الأغذية العالمي للصحفيين في جنيف عبر اتصال بالفيديو من روما "من دون تمويل كاف، سنضطر إلى تقليص المساعدات المقدمة للأشخاص الذين يعتمدون عليها من أجل ‌البقاء على قيد الحياة".

وأشار سميث إلى أنه في حين شكلت زيادة تكاليف العمليات ​نتيجة الحرب في إيران، التي أدت إلى زيادة أسعار النفط واضطرابات في سلاسل الإمداد، عاملا ​مؤثرا، فإن ‌المشكلة ⁠الرئيسية تكمن في تراجع اهتمام المانحين مع تحول الاهتمام العالمي إلى قضايا أخرى، دون أن يقدم تفاصيل عن حجم التمويل المفقود.

وقال برنامج الأغذية إنه يحتاج إلى أكثر من 420 ​مليون دولار لمواصلة عملياته في غزة والضفة الغربية المحتلة حتى نهاية ⁠العام.

وقال سميث ​إنه تم خفض المساعدات النقدية لنحو 75 ألف شخص هذا الشهر بنسبة 25 بالمائة، في حين تقلصت حصص الغذاء لحوالي 220 ألف أسرة إلى النصف. وأضاف أنه بحلول أكتوبر، سيضطر البرنامج إلى إجراء تخفيضات أكبر بكثير ما لم يحصل على تمويل إضافي.

وتقول ​وزارة الخارجية الإسرائيلية إن إسرائيل لا تقيد دخول المواد الغذائية إلى غزة، ​بل سهلت دخول أكثر من 1.8 مليون طن من المواد الغذائية إلى القطاع منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.

مقالات مشابهة

  • نتانياهو يأمر بإقامة بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية بعد مواجهات دامية
  • شروط تعجيزيّة؟
  • ماذا يريد لبنان من ترامب؟
  • الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
  • الجيش الأمريكي يكشف الأهداف التي قصفها بإيران لليلة الـ13 تواليا
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • ترامب لا تعنيه إيران بل يريد شيئا آخر أكبر
  • ترامب يقر باعتراف تجاه إيران رغم الضربات.. ماذا عن المفاوضات؟
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
  • جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني