ماذا نعرف عن دونباس الأوكرانية التي يشترط بوتين السيطرة عليها لوقف الحرب؟
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
(CNN) -- ذكر مسؤولون أمريكيون أن الخطة التي عرضها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوقف الحرب في أوكرانيا ستتضمن تنازلات إقليمية كبيرة من الحكومة الأوكرانية، وفقًا لما قاله مسؤولين غربيين.
وتتطلب الخطة، التي قدمها بوتين إلى المبعوث الخارجي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، في اجتماع بموسكو، الأربعاء، من أوكرانيا التنازل عن منطقة دونباس الشرقية، التي تحتل روسيا معظمها حاليا، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا بشكل غير قانوني في 2014، كما ستُجمّد الخطة خطوط القتال الحالية، لكن تفاصيل أخرى للمقترح لا تزال غير واضحة.
لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رفض فكرة أي تنازلات إقليمية، قائلاً إن بلاده "لن تمنح أرضًا للمحتل".
وعانت دونباس، وهي منطقة مترامية الأطراف ومحاصرة في قلب أوكرانيا، من سنوات من الصراع.
ويصفها من عاشوا في المنطقة ودرسوها بأنها مركز صناعي مستقل وقوي، وتنظر بريبة تجاه القوى الخارجية لعقود.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية الجيش الأوكراني الجيش الروسي الحكومة الأوكرانية الحكومة الروسية فلاديمير بوتين
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.