السجن لامرأة استخدمت بناتها الصغيرات في تهريب الحشيش
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
استغلت امرأة بناتها الصغيرات (8 و4 سنوات) لتهريب الحشيش أثناء عبورهن من سبتة إلى الجزيرة الخضراء، حيث لفتت أنظار الشرطة الوطنية الإسبانية بسبب توترها الواضح، مما أدى إلى كشف أمرها.
وأمرت المحكمة المختصة بإيداع الأم السجن الاحتياطي في انتظار محاكمتها بتهمة الإضرار بالصحة العامة، مع ظرف مشدد لاستخدامها قاصرين في الجريمة.
كما تم القبض على ابنتها الكبرى، البالغة من العمر 17 عامًا، بتهمة الاتجار بالمخدرات. وبعد عرضها على محكمة الأحداث، اعترفت بجريمتها وقبلت العقوبة المفروضة عليها، وهي السجن لمدة عام في مركز للإصلاح، يليه 6 أشهر من الحرية المراقبة، وفقًا لمصادر قضائية لصحيفة إلفارو دي سبتة.
تفاصيل الاعتقال
ضبطت الشرطة في هذه العملية أكثر من 6 كيلوغرامات من الحشيش كانت ملفوفة حول أجساد الطفلتين. وقد تم العثور على 569 كبسولة من الحشيش أثناء تفتيش قامت به شرطيات متخصصات.
وبمجرد تأكيد وجود المخدرات، تم اعتقال الأم والمراهقة، حيث تبين أن الابنة كانت على علم كامل بعملية التهريب.
ما يبدو كحادثة معزولة قد يكون في الواقع جزءًا من شبكة منظمة تستخدم القاصرين في تهريب الحشيش.
وبالتزامن مع هذه القضية، كانت قوات الأمن قد ألقت القبض السبت الماضي على مهربين اثنين كانا يحملان مخدرات ملتصقة بأجسادهما، مما يشير إلى أن تهريب الحشيش باستخدام الأطفال قد يكون تكتيكًا متكررًا لتجنب الرقابة الأمنية.
عن (إلفارو)
كلمات دلالية المغرب جريمة سبتة مخدرات
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: المغرب جريمة سبتة مخدرات
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.