كشفت الفنانة ياسمين رحمي للمرة الأولى عن العديد من أسرار وكواليس حياتها الفنية والأسرية ومدى تأثرها بوالدتها الفنانة عفاف مصطفى والتزامها بتقاليد الصعيد التى غرستها فيهما جدتها وذلك خلال لقائها مع الإعلامية ساندي فاخوري.

  أسرار وكواليس في حياة ياسمين رحمي


في بداية اللقاء قالت ياسمين رحمي ل "بودكاست ساندي ستيشن":"علاقتي بوالدتي قوية ودي حاجة انا مش بتكسف اقولها.

. مامتي وبابايا إنفصلوا وأنا لسة صغيرة جدا.. وعلاقتي أقوى بوالدتي اكثر من والدي بحكم اننى أعيش معاها طول الوقت وهي اللي بتربيني وكانت اقوى كمان بجدتى لوالدتي تيتة فتحية
تيتة فتحية الست الصعيدية لذا  فانا تربية ست صعيدية".

 

 

وأضافت رحمي ان والدها كان متواجد فى حياتها بشكل كبير جدا ولم يشعرها بالإنفصال.

  شغف ياسمين رحمي بالتمثيل 

 

 

وروت ياسمين رحمي بداية شغفها بالتمثيل عندما قام المخرج شريف عرفه بتصوير مشاهد فيلم "النوم في العسل" للزعيم عادل إمام داخل الشقة التي يعيشون فيها وبالمنزل والشارع وكانت لاوتتجاوز ال 5 سنوات فى ذلك التوقيت وبسبب فرحتي باللي بيحصل طلبت والدتي من مساعد المخرج في ذلك التوقيت  مروان وحيد حامد أن يسهل لي مشاهدة تصوير الفيلم من خلف الكاميرات ومن بعد هذا اليوم تملكها منذ الطفولة الشغف بعالم الفن والتمثيل وليس كباقي كالاطفال الذين عادة ما يهتموا بالالعاب والملاهي.

  سلبيات وايجابيات تعرضت لها ياسمين رحمي

 

 

كما كشفت ياسمين رحمي خلال اللقاء عن الايجابيات والسلبيات التي تتعرض لها بسبب إنه ا ابنة الفنانة عفاف مصطفى بالإضافة إلى طبيعة علاقتها باخواتها غير الأشقاء.

وعن نظرتها للعلاقات العاطفية اشارات إلى ان محاولة احد الشريكين تغيير شخصية الطرف الآخر قد يتسبب فى تشويه شخصيتة وتحولها للأسوء.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الفنانة ياسمين رحمي المخرج شريف عرفه النوم في العسل الفنانة عفاف مصطفى أسرار وكواليس

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته
  • شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
  • شمس البارودي : ياسمين عبد العزيز روحها حلوة وأعمالها جميلة ويحبها الصغير والكبير
  • إيمان رجائي تكشف سر مد عرض مسرحية الملك لير يومين على مسرح بيرم التونسي
  • بداية نارية لعموتة.. الأهلي يكتسح النصر بخمسة أهداف في أولى الاختبارات الودية
  • بوسي تكشف لـ صدى البلد كواليس أغنية كلام ماما وعلاقتها بياسمين عبدالعزيز.. فيديو
  • المواصفات تقدّم ورقة علمية في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح