ظلت أسعار الذهب مستقرة اليوم الثلاثاء قرب المستويات التاريخية التي سجلتها يوم أمس، وذلك بدعم من الطلب على الملاذ الآمن بعد أن أعلنت الصين عن رسوم جمركية انتقامية على السلع الأمريكية، بينما تترقب الأسواق أيضًا مجموعة من بيانات الوظائف الهامة التي سيتم إصدارها هذا الأسبوع.

سعر أونصة الذهب العالمي

وسجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاعاً اليوم بنسبة 0.

1% ليسجل أعلى مستوى عند 2824 دولار للأونصة بعد أن افتتح تداولات اليوم عند 2813 دولارا للأونصة ليتداول حالياً عند المستوى 2818 دولارا للأونصة، وفق جولد بيليون.

وارتفع الذهب أمس ليسجل مستوى تاريخي جديد عند 2830 دولارا للأونصة قبل أن يقلص مكاسبه عند اغلاق تداولات الأمس، وقامت الصين بفرض رسومًا جمركية على بعض السلع وضوابط تصدير على معادن معينة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

كما أضافت الصين المزيد من الشركات الأمريكية إلى قائمة الكيانات غير الموثوقة وفتحت تحقيقا في مكافحة الاحتكار في جوجل في استجابة سريعة للرسوم الأمريكية الجديدة التي فرضتها على السلع الصينية بنسبة 10%، مما أدى إلى تجدد حرب تجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

ويأتي هذا بعد أن وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تأجيل خطط فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على كندا والمكسيك لمدة 30 يوما وذلك بعد اتفاق البلدين على الاستجابة لبعض طلبات الولايات المتحدة المتعلقة بتأمين الحدود مع الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن ترامب لم يمنح الصين مثل هذا التسامح، حيث دخلت الرسوم الجمركية التي فرضها بنسبة على بكين حيز التنفيذ اعتبارا من اليوم الثلاثاء.

أسباب ارتفاع الذهب عالميا

وقفز الذهب أمس إلى أعلى مستوى تاريخي بعد هذه التطورات بسبب ارتفاع الطلب على الملاذ الآمن في الأسواق جراء المخاوف من تأثير الحرب التجارية على أداء الاقتصاد العالمي، وذلك قبل أن يقلص من مكاسبه يوم أمس بعد قرار تأجيل الرسوم على كل من كندا والمكسيك لمدة 30 يوما.

وارتفع الدولار الأمريكي أمس إلى أعلى مستوى منذ أسبوعين ليحد من مكاسب الذهب، ولكنه تراجع أيضا بشكل كبير بعد إعلان تأجيل الرسوم ليغلق تداولات الأمس عن انخفاض، ومن المرجح بشكل كبير أن يكون هناك نطاق أوسع من الرسوم الجمركية المطبقة أو التي تتم مناقشتها، مما سيخلق المزيد من التقلبات ومن المحتمل أن يستفيد الذهب على الرغم من بيئة الدولار القوية.

وفي الوقت نفسه تقوم بنوك السبائك العالمية بنقل الذهب إلى الولايات المتحدة من مراكز التداول التي تلبي احتياجات المستهلكين الآسيويين بما في ذلك دبي وهونج كونج، وذلك للاستفادة من العلاوة المرتفعة بشكل غير عادي التي تتمتع بها العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة على الأسعار الفورية.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: سعر أونصة الذهب العالمي أسباب ارتفاع الذهب عالميا سعر الذهب سعر الذهب العالمي أسعار الذهب سعر أونصة الذهب الرسوم الجمركية الامريكية ترامب الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

الحوثيون.. جبهة جديدة تؤرق الولايات المتحدة وتهدد بانقسام قوتها العسكرية

أنقرة (زمان التركية) – يرى مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون أن تهديد الحوثيين بفرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية في البحر الأحمر يمكن أن يوسع بشكل خطير الحرب مع إيران ويضغط على قدرة الجيش الأمريكي، الذي يركز بالفعل على وقف هجمات طهران في جميع أنحاء المنطقة.

وكان الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن أعلنوا يوم الاثنين أنهم لن يسمحوا للسفن بالتحميل أو التفريغ في الموانئ السعودية.

وتهدد هذه الخطوة بكبح صادرات النفط السعودية وتعطيل 7 في المئة إضافية من إمدادات النفط العالمية.

أفادت وكالة رويترز أن المملكة العربية السعودية، التي تستضيف قوات أمريكية داخل أراضيها، لم تطلب الدعم العسكري من واشنطن بعد.

وذكر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تصريحاته يوم أمس أن محاولة الحوثيين منع الشحنات في البحر الأحمر، وهو ممر حيوي للتجارة العالمية، يمكن أن تجر الولايات المتحدة إلى الصراع قائلا: ” إذا حدث ذلك بالفعل، فسنفعل ما يستوجب الأمر. لقد فعلنا ذلك من قبل ضد الحوثيين “.

لكن الوضع ليس بهذه السهولة بالنسبة للجيش الأمريكي، إذ يُعرف الحوثيون بالمقاتلين ذوي الخبرة والرشاقة الذين قاوموا بنجاح حملات القصف السعودية والأمريكية السابقة. ومعالجة الوضع يعني المزيد من تفكك الموارد الأمريكية، التي تركز بالفعل على محاربة إيران والحفاظ على الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية في الخليج الفارسي.

وذكر جيسون كامبل، مسؤول سابق في البنتاغون، أن الولايات المتحدة ستضطر لتقسيم مواردها بين جبهتين نشطتين في المنطقة المزدحمة بالفعل.

وأضاف كامبل، الذي يعمل الآن في معهد الشرق الأوسط، أن الرد على التهديد في البحر الأحمر قد يعني نقل السفن الحربية الأمريكية من الخليج إلى بالقرب من اليمن، الأمر الذي سيتطلب من الجيش العمل ضد المسلحين والدفاع ضد صواريخ الحوثي.

احتمال تورط الحوثيين في الصراع هو مثال آخر على كيفية تطور الحرب، التي قدمها ترامب في البداية على أنها “حملة قصف مركزة لتأمين استسلام إيران” وتحولت إلى صداع سياسي للرئيس الأمريكي.

بالإضافة إلى ذلك، إذا بدأت سفن وطائرات البحرية الأمريكية في ضرب الطائرات بدون طيار والصواريخ الحوثية، فقد ينخفض مخزون الذخائر وصواريخ الدفاع الجوي الأمريكية إلى مستويات أكثر خطورة، كما حذر الخبراء من انخفاضه بالفعل.

أفاد مايكل مولروي، نائب وزير الدفاع المسؤول عن الشرق الأوسط خلال ولاية ترامب الأولى، أن الحوثيين أثبتوا عدة مرات في الماضي أن لديهم القدرة والنية على منع الحركة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

جدير بالذكر أنه خلال إدارة جو بايدن، نفذت الولايات المتحدة غارات جوية على أهداف حوثية لإبقاء الطريق التجاري الحرج للبحر الأحمر مفتوحا. وكثف ترامب هذا الجهد العام الماضي، وقصف الحوثيين الذين أطلقوا النار على السفن الحربية والسفن التجارية الأمريكية قبالة سواحل اليمن.

ويؤكد الخبراء أن أيا من الحملتين لم تنه قدرة المجموعة على تهديد الشحن، كما تطلبت عملية العام الماضي التي استمرت شهرين قوة نيران أمريكية ضخمة، بما في ذلك حاملتي طائرات وسفن حربية متعددة وطائرات وقاذفات قنابل استراتيجية مثل B-2

يوضح المسؤولون أن الجيش الأمريكي يواجه قيودا على الموارد على الرغم من كونه أفضل جيش ممول في العالم، حيث يتم الآن استخدام العديد من الأنظمة اللازمة لليمن في الحرب مع إيران.

وذكر أحد المسؤولين أن الولايات المتحدة منشغلة بالفعل مفيدا أن بعض السفن الحربية كانت في البحر لفترة أطول من المعتاد بسبب الوتيرة العالية للعملية.

وكان للمهام الأطول من المتوقع تأثير مدمر على الموظفين، حيث تحتاج السفن في النهاية إلى العودة إلى الميناء للصيانة. وتنشط حاليا كثر من 20 سفينة حربية أمريكية ومئات الطائرات العسكرية في الشرق الأوسط.

أفاد مسؤول أمريكي ثان أنه تم نشر قوات إضافية في المنطقة للمساعدة في الصراع الإيراني. وهذا الأمر يمكن أن يحد من الموارد المتاحة للصراع بالقرب من اليمن.

ويؤكد المسؤولون أن مثل هذا الصراع سيتطلب موارد بحرية وجوية خطيرة، بالإضافة إلى نقل موارد الاستخبارات إلى تلك المنطقة للتأكد من قدرات الحوثيين التي ربما تكون قد تغيرت منذ العام الماضي.

يوافق مارك كانسيان، ضابط البحرية المتقاعد من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، على أن وجود جبهة ثانية في البحر الأحمر من شأنه أن يتحدى البحرية الأمريكية. وعلى الرغم من هذا، يرى كانسيان أن الحوثيين أيضا سيواجهون مشكلة في إعادة الإمداد بسبب الحصار المستمر على إيران وهى الداعم الرئيسي له قائلا: ” “على الرغم من أن الحصار الأمريكي ليس فعالا بنسبة 100 في المئة، فإنه يتمتع بكفاءة عالية جدا. ونتيجة لذلك، قد يجد الحوثيون صعوبة في الحفاظ على عملية طويلة الأجل”.

Tags: الحرب على إيرانالحصار البحري على إيرانالحصار البحري على السعوديةالحوثيونباب المندب

مقالات مشابهة

  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • الحوثيون.. جبهة جديدة تؤرق الولايات المتحدة وتهدد بانقسام قوتها العسكرية
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • نائبة تيتيه تبحث مع حكومة الدبيبة التمويل العالمي المخصص للمناخ
  • أسعار الذهب مساء اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. عيار 21 بكام؟