سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار يواصل الانتعاش
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
واصل سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار اليوم الثلاثاء الارتفاع في السوق الموازية مع توجه الرئيس السوري أحمد الشرع إلى تركيا بدعوة من الرئيس رجب طيب أردوغان.
وتأتي زيارة الشرع بعد زيارة له إلى السعودية التقى خلالها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ما أعطى إشارة إلى السوق باستقرار الإدارة الجديدة مع زيادة احتمال تطوير العلاقات الاقتصادية مع عدة بلدان.
أبقى مصرف سوريا المركزي سعر صرف الليرة السورية عند 13 ألف ليرة للشراء و13 ألفا و130 ليرة عند البيع وفق النشرة الرسمية الصادرة اليوم الثلاثاء.
إعلانويصف خبراء في الاقتصاد أسعارا دون أسعار صرف المصرف المركزي التي تجتاح أسواق الصرف الموازية في سورية بكونها "حالة نادرة".
لماذا تواصل الليرة السورية الارتفاع؟ يزور الرئيس السوري أحمد الشرع تركيا اليوم بدعوة من الرئيس رجب طيب أردوغان. أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع زيارة للعاصمة السعودية الرياض التقى خلالها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وأبدى رغبة في التعاون الاقتصادي مع المملكة. قررت الإدارة السورية الجديدة إلغاء العمل بدستور سنة 2012، وحلّ حزب البعث العربي الاشتراكي ومجلس الشعب والجيش والأجهزة الأمنية التابعة لنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد. ناقش وزير المالية السوري محمد أبازيد الأسبوع الماضي احتمالات تخفيف العقوبات المفروضة على بلاده في أول اجتماع له مع مسؤولين بالاتحاد الأوروبي منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول العام الماضي. خففت الولايات المتحدة عقوباتها على سوريا مما فتح المجال أمام التعاملات مع مؤسسات الحكومة ومعاملات الطاقة، وسمح بتحويل الأموال الشخصية إلى البلد بما في ذلك عبر المصرف المركزي. لا تضخ بنوك سوريا الليرة بالسوق، وهو ما يدفع التجار والمصنعين إلى الاستغناء عن الدولار للحصول على الليرة من السوق الموازية لتسيير أعمالهم. يزيد المعروض من الدولار الأميركي، ويمسك المصرف المركزي باحتياطات من الليرة. رفع التعريفة الجمركية للاستيراد سيحفز الإنتاج والاستثمار، ويدعم المنتج المحلي، ويحد من استنزاف الدولار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات سعر صرف اللیرة السوریة أمام الدولار
إقرأ أيضاً:
حسين الجسمي يواصل صيفه السامر بأغنيتين جديدتين مع ياسر بوعلي
طرح الفنان حسين الجسمي حضوره الغنائي في موسم صيف 2026، عملين جديدين يجمعانه مجددًا بالملحن ياسر بوعلي، في تعاون يُضاف إلى سلسلة من النجاحات المشتركة التي حققت انتشارًا واسعًا على مستوى الخليج والوطن العربي.
وحمل العمل الأول عنوان "اختصارًا"، من كلمات قوس، وألحان ياسر بوعلي، وتوزيع عمر صباغ، فيما جاء العمل الثاني بعنوان "ما كفاك"، من كلمات مين، وألحان ياسر بوعلي، وتوزيع زيد نديم، ليقدّم الجسمي من خلالهما لونين غنائيين يواصلان نهجه في تقديم أعمال تجمع بين جودة الكلمة، وقوة اللحن، وحداثة التوزيع الموسيقي.
ويأتي هذا التعاون امتدادًا لمسيرة فنية ناجحة جمعت حسين الجسمي وياسر بوعلي في عدد من الأغنيات التي رسخت حضورها الجماهيري، وحققت أرقامًا لافتة في نسب الاستماع والمشاهدة، لتشكل إحدى أبرز الشراكات الفنية في الأغنية الخليجية والعربية خلال السنوات الأخيرة.
أغاني حسين الجسميوطرحت الأغنيتان عبر القناة الرسمية للفنان حسين الجسمي في منصة يوتيوب، بالتزامن مع بثهما عبر الإذاعات العربية، وإتاحتهما على مختلف المنصات الموسيقية الرقمية المتخصصة ببث وعرض الأغاني، لتواصلا حضورهما أمام الجمهور في مختلف أنحاء العالم.
ويأتي إطلاق "اختصارًا" و "ما كفاك" بعد النجاح الذي حققته أغنية "اللذاذة"، التي شهدت تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتصدرت قوائم الاستماع والمشاهدة في عدد من الدول العربية، إلى جانب حضورها اللافت على منصة يوتيوب.