محافظ الجيزة يكلف رؤساء جدد لمراكز ومدن أوسيم والصف
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
أصدر المهندس عادل النجار محافظ الجيزة قراراً بتكليف محمود حسين محمود أحمد للعمل رئيساً للوحدة المحلية لمركز ومدينة أوسيم وفرج عبد العاطي ذكي عبد العال رئيساً للوحدة المحلية لمركز ومدينة الصف .
وأكد محافظ الجيزة أن الحركة تأتي في إطار توجهات الدولة بالتدوير الوظيفي للإستفادة من الخبرات المتبادلة ومواكبة إحتياجات المرحلة الحالية .
ووجه محافظ الجيزة بضرورة الإهتمام بمنظومة النظافة وضبط الأسواق والإستجابة الفورية لمطالب وشكاوي المواطنين والعمل على حلها والتصدي لأي مخالفات على الأراضي الزراعية أو أملاك الدولة ومتابعه تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المهندس عادل النجار الجيزة محافظ الجيزة المهندس عادل النجار محافظ الجيزة مدينة أوسيم محافظ الجیزة
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.