وفاء عامر تكشف حقيقة طردها من "سيد الناس" وموقفها من محمد سامي
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
ردت الفنانة وفاء عامر بحسم على الشائعات التي تداولت بشأن طردها من موقع تصوير مسلسل "سيد الناس" للمخرج محمد سامي، موضحة أسباب اعتذارها عن عدم المشاركة في العمل.
الفنانة وفاء عامرنفي الشائعات وتوضيح الحقائق
أكدت وفاء عامر أنها اعتذرت عن العمل قبل شهرين من بدء التصوير بسبب إصابة تعرضت لها في ساقها، نافية ما تم تداوله حول وجود خلافات مع فريق العمل أو المخرج محمد سامي.
وقالت وفاء في تصريح سابق: "وقعت على رجلي واعتذرت علشان معطلوش، ومفيش أي حاجة من اللي اتقال دا حصل، كنت هرفع قضية على الناس اللي اتكلموا عليا وعلى محمد سامي".
دعمها لمحمد سامي
تابعت وفاء مؤكدة تقديرها للمخرج محمد سامي: "أنا أصلاً من جمهوره ومحصلش الكلام دا خالص، مكنش ينفع أعطله وأنا مصابة".
مشاريع رمضان 2025
رغم اعتذارها عن "سيد الناس"، تستعد وفاء عامر للمشاركة في عملين دراميين خلال الموسم الرمضاني المقبل:
مسلسل "الأميرة": بطولة ياسمين صبري، نيقولا معوض، هالة فاخر، عزت زين، تأليف محمد سيد بشير وإخراج شيرين عادل.
مسلسل "جودر" الحزء الثاني: مستوحى من حكايات ألف ليلة وليلة، بطولة ياسر جلال، نور اللبنانية، ياسمين رئيس، وتأليف أنور عبد المغيث وإخراج إسلام خيري.
تثبت وفاء عامر مرة أخرى مكانتها الفنية من خلال مشاريع قوية رغم الأزمات التي واجهتها، مؤكدة قدرتها على العطاء المستمر في الساحة الفنية.
حفل Grammy 2025.. فوز ساحق وتألق لافت| قائمة الجوائز خاص| نصائح خبيرة التجميل السعودية ميريام للعناية بالبشرة والحصول علي مكياج ثابت خبيرة التجميل ميريام تكشف سر نجاحها وتوجه نصيحة للميكب أرتست| خاص (خاص) فستان زفاف بألوان فلسطين يتلألأ في دورة القرن|رسالة فخر وجائزة تقديرية أضرار الجلوس لفترات طويلة وتأثيرها على صحة الجسم وطرق الوقاية محمد صبحي يوضح موقفه من مشاهد الصلاة في الأعمال الفنية إلهام الفضالة تروي تفاصيل سرقتها الغريبة في لندن| كيف وقع الحادث؟ عمرو دياب يفاجيء جمهوره برده على لقب "الوجه الجديد" من تركي آل الشيخ روبي تتألق بالريش الأسود في حفل غنائي ساحر| صور أروى جودة تدخل القفص الذهبي بإطلالة بسيطة وتخطيط لحفل زفاف عالمي
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وفاء عامر الفنانة وفاء عامر وفاء عامر محمد سامی
إقرأ أيضاً:
عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.
لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.
وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟
اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.
لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟
قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.
في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.
يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.
الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.
لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟
قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.