غدًا عرض آخر حلقتين من إقامة جبرية فما مصير صابرين ؟
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
يعرض غدًا آخر حلقات مسلسل إقامة جبرية الذي حقق نجاح كبير جدًا منذ عرض أولى حلقاته، ويعرض المسلسل الأربعاء من كل أسبوع منتصف الليل.
ويتشوق الجمهور لعرض تلك الحلقتين نظرًا لتشوقهم لمعرفه مصير صابرين بعدما انتهت حلقة الأسبوع الماضي بانتقام هنا الزاهد منها بوضع حقنة هواء فارغة في المحلول لموتها فهل سينقذ شرنوبي والدته أم سيكون فات الآوان.
إقامة جبرية يقدم هنا الزاهد بشكل جديد
ويعد إقامة جبرية، من نوعية المسلسلات الاجتماعية النفسية، ويحمل مفاجآت عديدة، حيث تبتعد من خلاله هنا الزاهد عن الكوميديا التي اعتادت تقديمها وحققت بها نجاحات ملحوظة في السنوات الماضية.
قصة مسلسل إقامة جبرية
تدور أحداث العمل حول سلمى التي تقدم شخصيتها هنا الزاهد، وهي صيدلانية وتُتهم بقتل زوجها في الحلقات الأولى، الأمر الذي يجعلها تمر بالعديد من الأزمات النفسية وتعاني من عقدة نفسية في التعامل مع الرجال، ويجسد محمد الشرنوبي ضمن الأحداث شخصية موسى وهو بطل العالم في السباحة، وتقدم صابرين دور عايدة وهي والدة الشرنوبي وتعمل طبيبة نفسية، تلجأ إليها هنا الزاهد من أجل تلقي العلاج.
ويضم مسلسل إقامة جبرية بطولة هنا الزاهد، صابرين، محمد الشرنوبي، ثراء جبيل، محمود البزاوي، عايدة رياض، حازم إيهاب، جلا هشام، محمد دسوقي، أحمد والي، ولطيفة التركي، فيما يظهر أحمد حاتم ضيف شرف بالعمل، ومن تأليف أحمد عادل وإخراج أحمد سمير فرج.
ومن ناحية أخرى، تنتظر الفنانة هنا الزاهد عرض فيلم ري ستارت، بطولة الفنان تامر حسني، ومن المقرر عرض الفيلم في موسم عيد الفطر المقبل، ويضم في بطولته، عدد من نجوم الفن بجانب تامر حسني، وهم: هنا الزاهد، باسم سمرة، ومحمد ثروت، وجاري التعاقد مع باقي أبطاله في الفترة الحالية، والعمل من تأليف أيمن بهجت قمر وإخراج سارة وفيق.
وكان اخر اعمال هنا الزاهد هو فيلم بضع ساعات في يوم ما، والذي انطلق عرضه ضمن موسم أفلام رأس السنة، وتقدم هنا خلال أحداث الفيلم شخصية سارة التي تتقابل بالصدفة مع ياسين الذي يقدم دوره هشام ماجد، وتجمعهما قصة حب، والعمل يدور في إطار اجتماعي رومانسي، ويشارك في بطولته هشام ماجد، مي عمر، هنا الزاهد، أحمد السعدني، محمد سلام، محمد الشرنوبي، أسماء جلال، مايان السيد، خالد أنور، حنان سليمان، وعبير منير، والعمل من تأليف محمد صادق وإخراج عثمان أبو لبن وإنتاج أحمد السبكي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أحداث مسلسل إقامة جبرية إقامة جبرية
إقرأ أيضاً:
الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
ويأتي تعليق الفرح بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ضمن معادلة "الحصار بالحصار"، وإعلانها اليوم تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينتين سعوديتين قالت إنهما خرقتا قرار الحظر اليمني.
وقال الفرح، في تغريدة له على منصة أكس: "حينما يريد الله إهلاك الظالم وإغراقه يجعله يكابر ويتعنت. فرعون رأى البحر عندما شُق لموسى، وكانت معجزة كافية ليتوقف ويخرجهم من تحت هيمنته بعد ذبح أطفالهم، فلم يكتفِ بما قد فعل بهم، وأصر على مطاردتهم فأغرق نفسه، وآمن في الوقت الذي لا ينفع، وهو المصير الذي نراه اليوم ينتظر السعودي."
وأضاف: "وسيندم حين لا ينفع الندم"، مستشهدًا بقوله تعالى: { ءَاۤلۡـَٔـٰنَ وَقَدۡ عَصَیۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ } [سورة يونس: 91]، مردفًا: "اللقمة كبيرة لن تستطيع ابتلاعها"، معتبرًا أن ما يجري للنظام السعودي اليوم يمثل "علامات الغروب لهذا النظام الذي ألحق الأذى والظلم بكل أبناء المنطقة."
وتابع: "السعودية كان بإمكانها، بقرار واحد، أن ترفع الحظر وتفك الحصار، وتترك لشعبنا ثرواته التي لا تساوي شيئًا أمام النفط السعودي، وتوقف عدوانها، وتسحب قواتها، وتعوّض كل من تضرر في بلدنا، وانقطعت مرتباته، ودُمِّرت بيوته، وتحترم نفسها، وتترك لبلدنا شأنه دون الحاجة إلى إدخال نفسها في مشاكل هي في غنى عنها."
وأفاد بأن "السعودي لديه من النفط ما يكفيه، ولديه من الأراضي الواسعة ما يكفيه، ولديه بحار وسواحل واسعة، ولديه طموحات اقتصادية وتنموية كبيرة. وكان بإمكانه أن ينافس الصين واليابان، أو أن يصنع نهضة، دون الحاجة إلى التدخل في شؤون الآخرين."
وتطرق إلى أن العدو السعودي لم يكن بحاجة إلى أن يورط نفسه في مستنقع اليمن، ولم يكن في حاجة إلى أن يربط نفسه بثلة من الفاسدين الذين لفظهم الشعب وطردهم في شماله وجنوبه، ولم يكن بحاجة إلى أن يدخل في جرائم ودماء كبيرة ومنكرات لا تُغتفر، لا في الدنيا ولا في الآخرة."
وخلص إلى أن الظلم لا يدوم، وعاقبة الظالمين هي الخسران، مردفًا القول: "الذي خسف بقارون وملكه وتجارته هو الذي نعتمد عليه اليوم ونتوكل عليه ونستعين به، وهو من نسأله أن يخسف بقارون العصر، فسننه لن تتغير في مواجهة الظالمين."
واستشهد بقوله تعالى: { فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةࣲ یَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِینَ } [سورة القصص: 81].