صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@08:00:12 GMT

لطيفة بنت محمد تفتتح «إيدك دبي 2025»

تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT

افتتحت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، اليوم، فعاليات الدورة الـ 29 من مؤتمر الإمارات الدولي لطب الأسنان ومعرض طب الأسنان العربي «إيدك دبي 2025»، الحدث الأكبر عالمياً المتخصص في طب الأسنان وصحة الفم، والذي تستمر فعالياته على مدار ثلاثة أيام في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة أكبر الأسماء العالمية في هذا القطاع.

يضم المعرض هذا العام 5,328 علامة تجارية تقدّمها 3,924 شركة عالمية مختصة في تكنولوجيا ومستلزمات العناية بصحة الفم والأسنان. وقامت سموّها بجولة في المعرض، بحضور سعادة عوض صغير الكتبي، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، وسعادة السفير الدكتور عبد السلام المدني، سفير برلمان البحر الأبيض المتوسط في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، رئيس إيدك دبي والاتحاد العلمي العالمي لطب الأسنان، وعدد من رؤساء الوفود ورؤساء الجمعيات والمنظمات والهيئات العلمية والأكاديمية المشاركة. وزارت سموّها، خلال الجولة، عدداً من الأجنحة الدولية ومنصّات الشركات العالمية والجهات الصحية الطبية المشاركة، وحرصت على تبادل الحديث مع عدد من العارضين والقائمين على كبرى الشركات الدولية المشاركة في المعرض، واطّلعت سموّها على أبرز ما يقدمونه من حلول وتقنيات ومنتجات وآخر المستجدات في مجال طب الأسنان وصحة الفم. كما زارت سموّ الشيخة لطيفة بن محمد بن راشد آل مكتوم جناح دولة الكويت الشقيقة، ضيف شرف «إيدك 2025»، مؤكدة أن مشاركة الكويت في هذا الحدث العالمي تمثل إحدى محطات الشراكة المستمرة بين الإمارات والكويت، إذ تعكس الروابط الأخوية والتاريخية العميقة بين البلدين، وتسهم في تعزيز التعاون في مختلف القطاعات، بما فيها قطاع الطب والرعاية الصحية. إلى جانب ذلك، زارت سموّ رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي أجنحة ألمانيا، وكوريا، إضافة إلى جناح مدينة نيويورك، واستمعت سموها إلى شرح حول ما تقدمه الشركات العارضة ضمن تلك الأجنحة من تكنولوجيا وحلول مستخدمة في مجال طب الأسنان وصحة الفم. ويحمل المؤتمر هذا العام شعار «التعليم وتبادل الابتكار»، بينما يقام المعرض تحت شعار «المضي بعالم طب الأسنان نحو آفاق المستقبل». ويؤكد «إيدك دبي» التزامه بتطوير معايير الصناعة وتسهيل تبادل المعرفة من خلال تبني الرقمنة، وكشف النقاب عن مفاهيم مبتكرة ستغير مجال رعاية الفم والأسنان في جميع أنحاء العالم، عبر المنصة الرقمية لإيدك 4.0 والتي تمثل ساحة رقمية مع أكثر من 75 علامة تجارية عالمية رائدة تعرض أحدث الابتكارات من أنظمة الـ CAD/CAM المتطورة إلى تقنيات زراعة الأسنان الرقمية المتقدمة، لتسهم في تعزيز رعاية المرضى بطرق غير مسبوقة. ويشهد مؤتمر الإمارات الدولي لطب الأسنان ومعرض طب الأسنان العربي «إيدك دبي 2025»، حضور أكثر من 66 ألف زائر ومشارك من 155 دولة، مع مشاركة 193 متحدثاً وخبيراً، وتضم أجندته جدولاً مكثفاً من المحاضرات والندوات والنقاشات العلمية التي تستهدف أطباء الأسنان وصحة الفم ومساعديهم، وتقنيي وفنيي الأسنان، إلى جانب عدد من ورش العمل. ومن المقرر أن يقدم البرنامج العلميّ الشامل 163 جلسة علمية، و23 ورشة عمل عمليّة لتعزيز التدريب والتطوير، و219 عرضاً علمياً للملصقات تعرض أحدث الأبحاث والدراسات في مجال طب الأسنان، في حين شهدت دورة هذا العام زيادة المشاركة الدولية بأجنحة رسمية في المؤتمر، لعرض أحدث الابتكارات والحلول في ذلك المجال. من جانبه، قال سعادة السفير الدكتور عبد السلام المدني، سفير برلمان البحر الأبيض المتوسط في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، رئيس إيدك دبي والاتحاد العلمي العالمي لطب الأسنان، إن إيدك دبي يواصل دوره البارز منصة علمية عالمية رائدة في مجال طب الأسنان، ويتمثل ذلك في زيادة عدد الأجنحة الدولية من مختلف دول العالم، وهذا العام يعكس المؤتمر تطوراً علمياً مستمراً في هذا المجال، مع التركيز بشكل خاص على طب الأسنان الرقمي من خلال المنصة الرقمية لإيدك 4.0، ما يعكس التزامنا المستمر بتقديم أحدث الابتكارات. وأضاف أن المنصة الرقمية لإيدك دبي تقدم فرصة فريدة للمشاركين عبر 46 جلسة علمية على مدار ثلاثة أيام، وتعزز تبادل المعرفة بين المشاركين من جميع أنحاء العالم، ونحرص في «إيدك دبي» على تقديم بيئة علمية متقدمة تتيح الفرصة للمشاركين لاكتساب أحدث المعارف والتقنيات، ما يسهم في تطوير الممارسات الطبية وتعزيز قطاع طب الأسنان وصحة الفم على المستوى العالمي. ويقدم «إيدك دبي» هذا العام 11 ندوة علمية متميزة، منها القمة الأولى لطب الأسنان وجراحة العظم الوجني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وندوة طب أسنان الأطفال، وندوة جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية. ويتضمن المؤتمر ندوات متخصصة مثل «علاج جذور الأسنان - إيدك دبي»، و«القيادة في طب الأسنان - جامعة نيويورك»، بالإضافة إلى ندوة «طب اللثة غير الجراحي 2»، و«تقنيات الواقع الافتراضي AR/VR: الإمكانيات والآفاق». ويشمل المؤتمر ندوة «طب الأسنان السريري - جامعة نيويورك»، وجلسة الجمعية الدولية لجراحة الفم والوجه والفكين، إلى جانب الجلسات العلمية التي تقدمها الجامعات، وجلسة «صحة الفم وطب الأسنان الوقائي - مبادرات أوشن».. بالإضافة للدورات الحصرية، ويصل إجمالي نقاط ساعات التطوير المهني المستمر إلى 234 نقطة. كما يضم«إيدك دبي» فعاليات عديدة، أبرزها منبر الشركات الناشئة، ومنصة عرض المنتجات، ومنطقة التواصل التجاري لطب الأسنان وغيرها من الفعاليات التي تعزز التفاعل بين المشاركين وتوفر الفرص لبناء شراكات استراتيجية جديدة بين مختلف الشركات والمؤسسات في قطاع طب الأسنان. ويشهد «إيدك دبي» في دورته الحالية تعاوناً علمياً مع مؤتمر جراحة الفكين التقويمية طفيفة التوغل في نسخته الثالثة، والذي يعقد بالتزامن مع مؤتمر إيدك دبي العالمي لجراحة الفم والفكين، ويشارك فيه متحدثون وخبراء في مجال جراحة الفم والفكين، لتقديم رؤاهم وأحدث التطورات في أحدث تقنيات جراحة الفكين التقويمية طفيفة التوغل عبر جلسات تفاعلية تعزز تبادل المعرفة والابتكار العالمي في هذا المجال. وقال الدكتور طارق خوري، الرئيس الفخري لمؤتمر ومعرض إيدك دبي ومستشار مركز طب الأسنان في هيئة الصحة بدبي، إن دورة هذا العام من «إيدك دبي» تعد استثنائية بكل المقاييس، وتضم العديد من الفعاليات والأنشطة المتميزة المدرجة في البرنامج العلمي، مع زيادة عدد القاعات، لتؤكد على مكانة الحدث العالمية، وركزنا هذا العام على عرض أحدث التطورات في مجال طب الأسنان، لتعزيز التعليم وتبادل الخبرات بين المتخصصين، ومن خلال هذه الجهود، يساهم «إيدك دبي» في تطوير قطاع طب الأسنان ورفع مستوى الخدمات المقدمة في هذا المجال عالمياً. يذكر أن مؤتمر الإمارات الدولي لطب الأسنان ومعرض طب الأسنان العربي - «إيدك دبي» هو حدث سنوي يُنظم من قبل «اندكس» لتنظيم المؤتمرات والمعارض - العضو في «اندكس القابضة»، ويحظى بدعم من هيئة الصحة بدبي، والاتحاد العلمي العالمي لطب الأسنان، والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي، ومجلس الصحة الخليجي، والجمعية السعودية لطب الأسنان، وجمعية طب الأسنان الكويتية، والجمعية السعودية لجراحة التقويم، الجمعية السعودية لطب التعويضات السنية، والجمعية السعودية لطب الفم في المملكة العربية السعودية، والجمعية السعودية لطب الأسنان الترميمي، والجمعية الدولية لأبحاث طب الأسنان، والاتحاد العالمي لطب الأسنان، وجامعة رياض العلم، والأكاديمية العربية للتعليم الطبي المستمر لطب الأسنان، وملتقى نيويورك الكبرى لطب الأسنان، والجمعية المغربية للوقاية الفموية والأسنان، والجمعية البحرينية لطب الأسنان.

أخبار ذات صلة بيوت الشندغة.. فضاءات إبداعية في «سكة للفنون والتصميم 13» حمدان بن محمد يعتمد مشروع" ثيرم دبي" أطول منتجع وحديقة تفاعلية في العالم المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: لطيفة بنت محمد دبي العالمی لطب الأسنان فی مجال طب الأسنان هذا العام إیدک دبی فی هذا

إقرأ أيضاً:

خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار

حذّر الخبير في الاقتصاد الدولي وأستاذ الاقتصاد السياسي، الدكتور كامل وزنة، من التداعيات الكارثية للتصعيد العسكري الجاري في منطقة الشرق الأوسط وإغلاق الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها مضيقا "باب المندب" و"هرمز"، مؤكداً أن الاستمرار في هذه الحرب يضع العالم أمام خطورة حقيقية تمس كل فرد وتدفع بالأسواق نحو موجة تضخم غير مسبوقة.

وأوضح وزنة أن دخول مضيق "باب المندب" كمدخل ثانٍ للتصعيد العسكري أدى إلى إجهاض حالة استرجاع العافية التي كانت تشهدها الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن أسعار النفط شهدت ارتفاعاً تدريجياً متجاوِزةً حاجز الـ 100 دولار للبرميل، مع وجود مخاطر فعلية باستمرار هذا التصعيد. 

وأكد أن إغلاق الممرات المائية المؤدية لنقل التجارة والطاقة يولد التضخم ويزيد من معاناة كافة الدول دون استثناء، مشدداً على أن المسألة لم تعد تقتصر على مضيق بعينه، بل أصبحت دول بأكملها مغلقة أمام التجارة والموارد الأساسية التي تعجز عن العبور إلى العالم.

تفاقم الفجوة 
وفي تحليله لأثر ارتفاع الأسعار، بيّن وزنة أن هناك فارقاً جوهرياً بين أرباح شركات النفط وبين صحة الاقتصاد العالمي المتردية، حيث تتأثر كافة القطاعات التشغيلية من غاز وأسمدة وسياحة وتأمين وزراعة وصناعة. 


ورغم تحقيق بعض الشركات ودول مثل روسيا ودول أمريكا الشمالية ككندا والولايات المتحدة أرباحاً أو مكاسب نسبية من قفزات الأسعار، إلا أن دولاً أوروبية وآسيوية عديدة تتكبد خسائر فادحة، إلى جانب تضرر جميع المواطنين على مستوى العالم.

وضرب وزنة مثالاً بالداخل اللبناني، حيث تضاعف سعر طن "المازوت" من 600 دولار قبل الأزمة إلى 1200 دولار، مما فرض تكلفة إضافية تتراوح بين 200 إلى 300 دولار على كاهل كل عائلة. 

وأضاف في هذا الصدد أن الدول الكبرى قد تمتلك القدرة على تقديم الدعم لمواطنيها لتخفيف المعاناة، بينما تعجز الدول النامية واقتصادات شرق آسيا عن تحمل هذه التكاليف الباهظة في ظل التحديات التي تواجهها أساساً.

الخليج والسعودية
وحول تأثر دول المنطقة والمملكة العربية السعودية، أكد الدكتور وزنة أن إعاقة الحركة في "باب المندب" ومضيق "هرمز" تنعكس سلباً على صادرات المنطقة وصناعاتها، على الرغم من قوة ومتانة الاقتصاد السعودي.

وأشار إلى أن الأزمة أحدثت حالة من الجمود الاقتصادي الشامل في المنطقة، طالت قطاعات العقارات والوظائف والفرص الاستثمارية، إضافة إلى تراجع تحويلات المغتربين، مؤكداً أنه لا يوجد أي طرف ينتفع من حرب تقام على أرضه، مما يتطلب البحث عن مخرج سياسي سريع لإنقاذ الوضع.

غياب البدائل 
نفى خبير الاقتصاد السياسي وجود بدائل جاهزة أو سريعة يستطيع الاقتصاد العالمي الاعتماد عليها في حال استمرار إغلاق المضايق، لافتاً إلى أن ما بين 20 بالمئة إلى 25 بالمئة من الموارد الأساسية والطاقة للعالم تعبر عبر مضيقي هرمز وباب المندب، وهو ما يجعل العالم أمام معضلة أساسية حذرت منها البورسات العالمية.

وفيما يتعلق بالمشاريع والخطوط البرية البديلة لتمرير الطاقة، سواء عبر دول الخليج أو سوريا أو تركيا، أوضح وزنة أنها استثمارات طويلة الأمد تتطلب عشرات السنين لإنجازها ولن تحل المشكلة في المدى القريب، فضلاً عن ارتهانها بالاستقرار السياسي، مستشهداً بخط الغاز بين روسيا وألمانيا الذي تم تفجيره جراء الحرب الأوكرانية رغم اكتمال بنائه.


 كما أشار إلى أن التحول نحو الطاقة النظيفة لا يمكن أن يتم بسرعة كافية لتغطية هذه الأزمة، نظرًا لتباين السياسات الدولية وتغير التوجهات الحكومية.

السيناريو الكارثي
وعن مستقبل أسعار النفط، أوضح وزنة أن المسار يعتمد كلياً على قرارات صناع القرار وحجم التفاوض السياسي الجاد لإيقاف الحرب بشكل نهائي وليس مؤقت، محذراً من أن الأسعار قد تقفز إلى 150 دولاراً أو أعلى من ذلك في ظل تزامن ضغوط الحرب الأوكرانية وتأثيرها على ممرات الطاقة مع أزمة الشرق الأوسط.

وختم الدكتور كامل وزنة بالتحذير من السيناريو الأكثر خشية والخط الأحمر الذي قد يغير خارطة الاقتصاد العالمي جذرياً، والمتمثل في تعرض البنية التحتية لمنشآت النفط والغاز في المنطقة لضربات مباشرة، لا سيما داخل إيران وما قد يتبعه من ردود أفعال، مؤكداً أن ذلك سيمثل أمراً كارثياً يقطع شريان الطاقة ويقود الأسواق العالمية نحو انهيار اقتصادي حقيقي.

مقالات مشابهة

  • اليوم.. الأوقاف تفتتح 25 مسجدا بعدد من المحافظات
  • مش مصرية.. نقابة الأسنان عن طبيبة فيديو الرقص المثير داخل العيادة
  • نقابة أطباء الأسنان ترد بقوة: طبيبة فيديو الرقص ليست مصرية.. وهناك من يتاجر بسمعة الأطباء
  • في 13 محافظة | الأوقاف تفتتح اليوم 25 مسجدًا ضمن خطتها لإعمار بيوت الله
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
  • الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي يبحث في القدس تعزيز الحضور المسيحي والتعاون بين الكنائس
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات مهرجان جرش على المسرح الجنوبي