فبراير 4, 2025آخر تحديث: فبراير 4, 2025

المستقلة/- اتخذ الرئيس دونالد ترامب الخطوة الأولى نحو إنشاء صندوق ثروة سيادي للولايات المتحدة، واقترح أنه قد ينتهي به الأمر بشراء تيك توك.

وقع الرئيس على أمر تنفيذي يوم الاثنين، لبدء العملية، قائلاً إن الصندوق الأمريكي سيكون قريبًا “أحد أكبر الصناديق”.

تمتلك أكثر من 90 دولة صناديق ثروة سيادية، تستثمر فائض الدخل لصالح الأجيال القادمة.

ومع ذلك، تدير الولايات المتحدة عجزًا في الميزانية.

وقال ترامب للصحفيين، دون توضيح من أين ستأتي الأموال: “سنخلق الكثير من الثروة للصندوق”.

عندما طرح ترامب لأول مرة فكرة صندوق الثروة السيادية خلال حملته الانتخابية، اقترح أنه يمكن تمويله من خلال “الرسوم الجمركية وأشياء ذكية أخرى”.

وقد أعلن بالفعل عن خطط لفرض رسوم جمركية على الواردات من أكبر ثلاثة شركاء تجاريين لأمريكا – الصين والمكسيك وكندا.

ولكن يوم الثلاثاء تم إيقاف الرسوم المفروضة على المكسيك وكندا لمدة 30 يومًا.

قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الصندوق سيُنشأ خلال الأشهر الـ 12 المقبلة وأن الخطة كانت تسييل الأصول المملوكة حاليًا للحكومة الأمريكية “للشعب الأمريكي”.

تمتلك المملكة العربية السعودية والنرويج اثنين من أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، بدعم من عائدات مبيعات الوقود الأحفوري. وتستثمر الدولتان في شركات ومشاريع حول العالم.

قال الرئيس ترامب سابقًا إن صندوق الثروة السيادية الأمريكي سيمول “المساعي الوطنية العظيمة” بما في ذلك مشاريع البنية التحتية مثل المطارات والطرق وكذلك البحث الطبي.

بعد توقيع الأمر التنفيذي لإنشاء الصندوق، طرح أيضًا فكرة أنه يمكن أن يشتري منصة التواصل الاجتماعي تيك توك.

تم إيقاف تشغيل شركة التواصل الاجتماعي المملوكة للصين لفترة وجيزة في الولايات المتحدة الشهر الماضي، بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي، بعد أن أمرت الإدارة السابقة مالكها ببيع عملياتها في الولايات المتحدة أو مواجهة الحظر.

أرجأ ترامب الحظر، ووعد بإيجاد حل، بعد احتجاج مستخدمي تيك توك في الولايات المتحدة على إغلاقه.

وقال ترامب “سنفعل شيئًا، ربما مع تيك توك، وربما لا نفعل ذلك. إذا توصلنا إلى الصفقة الصحيحة، فسنفعل ذلك. وإلا فلن نفعل ذلك… ربما نضع ذلك في صندوق الثروة السيادية”.

ومع ذلك، قال الرئيس مؤخرًا أيضًا إن شركة التكنولوجيا العملاقة مايكروسوفت كانت في مناقشات لشراء تيك توك وأنه يرغب في رؤية “حرب مزايدة” بشأن بيع تطبيق الوسائط الاجتماعية.

كما تم طرح أسماء كبيرة أخرى في مجال التكنولوجيا، بما في ذلك لاري إليسون وإيلون ماسك، كمشترين محتملين.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة المستقلة

كلمات دلالية: صندوق الثروة السیادیة الولایات المتحدة تیک توک

إقرأ أيضاً:

كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟

رفعت شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية توقعاتها للإيرادات والأرباح خلال 2026، مستفيدة من الطلب المتزايد على الصواريخ والمقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي، في وقت تمضي فيه الولايات المتحدة نحو إقرار موازنة عسكرية قياسية وإعادة مسمى "وزارة الحرب" إلى المؤسسة الدفاعية.

وبحسب "رويترز"، تتوقع أكبر شركة للصناعات الدفاعية في العالم تسجيل إيرادات تتراوح بين 79.75 مليار دولار و81.75 مليار دولار خلال العام الجاري، مقارنة بتقديراتها السابقة التي تراوحت بين 77.5 مليار دولار و80 مليار دولار. 

ورفعت "لوكهيد مارتن" توقعاتها لربحية السهم إلى ما بين 29.95 دولار و30.65 دولار، مقابل نطاق سابق تراوح بين 29.35 دولار و30.25 دولار. وسجلت الشركة خلال الربع الثاني أرباحاً بلغت 7.94 دولار للسهم، مقارنة بـ1.46 دولار للسهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي. 

الصواريخ تقود النمو

وجاء قطاع الصواريخ وأنظمة التحكم في النيران في مقدمة محركات النمو، بعد ارتفاع إيراداته بنحو 20% خلال الربع الثاني، لتصل إلى 4.1 مليار دولار، مدفوعة بزيادة إنتاج صواريخ "باتريوت باك-3" وتسريع إنتاج منظومة "ثاد" لاعتراض الصواريخ.

التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفط - موقع 24تتجه أزمة الملاحة البحرية في المنطقة نحو مزيد من التصعيد، مع تزامن التراجع الحاد في حركة السفن عبر مضيق هرمز مع هجوم جديد استهدف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب، في مؤشر على اتساع رقعة التهديد، لتشمل أهم الممرات الملاحية في العالم في آنٍ واحد.

وارتفعت إيرادات قطاع الطيران لدى "لوكهيد مارتن" بنسبة 9%، بدعم من زيادة إنتاج ومبيعات مقاتلات "إف-35"، التي تمثل أكبر برنامج تسليح في تاريخ وزارة الدفاع الأمريكية، مع تقديرات تتجاوز تريليوني دولار لتكاليف شراء المقاتلات وتشغيلها وصيانتها على مدى عمر البرنامج.

وفي انعكاس مباشر لحجم الطلب العسكري، قفزت قيمة الطلبيات المتراكمة لدى الشركة إلى 230.4 مليار دولار بنهاية الربع الثاني، مقارنة بـ166.5 مليار دولار قبل عام، بزيادة تقترب من 38%.

من "الدفاع" إلى "الحرب"

ولا تنفصل القفزة في أعمال "لوكهيد مارتن" عن التحول الأوسع في السياسة العسكرية الأمريكية، بعدم إقرار مجلس النواب إعادة تسمية وزارة الدفاع باسم "وزارة الحرب"، ضمن مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2027.

ووفق صحيفة "ذا هيل"، وافق أعضاء المجلس على تغيير المسمى خلال التصويت على مشروع قانون السياسة الدفاعية السنوي، الذي مر بفارق ضئيل بلغ 216 صوتاً مقابل 212، رغم أن هذه التشريعات كانت تحظى عادة بتأييد واسع من الحزبين.

وقاد وزير الدفاع بيت هيغسيث الدعوات إلى استعادة الاسم التاريخي للوزارة، معتبراً أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تريد تعزيز ثقافة "المحاربين" وليس الاكتفاء بمفهوم الدفاع.

وكانت المؤسسة العسكرية الأمريكية تحمل اسم "وزارة الحرب" قبل توقيع الرئيس الأسبق هاري ترومان قانون الأمن القومي عام 1947، الذي أعاد هيكلة الجيش الأمريكي وأنشأ الصيغة الحديثة للمؤسسة الدفاعية.

وسبق لترامب أن وقع أمراً تنفيذياً في سبتمبر(أيلول) يدعم العودة إلى الاسم القديم، فيما وجّه هيغسيث باستخدام المسمى الجديد على الموقع الرسمي للوزارة وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي واللافتات التابعة لها.

موازنة عسكرية تتجاوز تريليون دولار

وجاء تغيير المسمى ضمن مشروع قانون يطلب تخصيص 1.15 تريليون دولار للأمن القومي والإنفاق العسكري خلال السنة المالية 2027، في إحدى  أضخم الموازنات الدفاعية في التاريخ الأمريكي.

بالأرقام| كيف يعيد تقليص الدعم الأمريكي رسم اقتصاد الإغاثة الدولي؟ - موقع 24تواجه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واحدة من أكبر أزماتها التمويلية منذ تأسيسها، إذ تضغط عواصم غربية ومسؤولون أمميون على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنعها من قطع علاقتها بالمفوضية. وتكشف مصادر دبلوماسية وإنسانية لوكالة "رويترز" أن واشنطن – التي تعد تاريخياً أكبر ...

ويشمل المشروع تمويل تطوير أنظمة الدفاع وشراء الأسلحة والمعدات العسكرية، إلى جانب زيادة رواتب أفراد القوات المسلحة بنسب تتراوح بين 5% و7%، وزيادة أعداد القوات العاملة، وإنشاء ثكنات ومساكن لأسر العسكريين.

ويمثل الرقم زيادة كبيرة مقارنة بنحو 900 مليار دولار خُصصت للدفاع خلال السنة المالية 2026.

وأثار المشروع انقساماً حاداً داخل الكونغرس، إذ اعترض معظم الديمقراطيين على ضخامة الإنفاق العسكري في ظل تقليص مخصصات بعض البرامج الاجتماعية، منتقدين استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، التي قدّرها "البنتاغون" بقرابة  37.5 مليار دولار حتى الآن. في المقابل، رأى الجمهوريون أن الموازنة ضرورية لدعم القوات المسلحة وتمويل أنظمة الدفاع وتعزيز جاهزية الجيش.

رسمياً.. أمريكا تعتمد مسمى وزارة الحرب وتقرّ موازنة عسكرية قياسيةhttps://t.co/k2X6uGON8G pic.twitter.com/U4OYNM3t3r

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026

 ووفق وسائل إعلام عالمية أقر مجلس النواب إطاراً منفصلاً للموازنة بقيمة 95 مليار دولار، يُخصص معظمه لتمويل الحرب ضد إيران، بينها 73 مليار دولار للقوات المسلحة ووكالات الاستخبارات. 

وبحسب خبراء، فإن هذه التطورات "تشكل ملامح مرحلة جديدة في السياسة الأمريكية، تمتزج فيها زيادة الإنفاق الدفاعي، وإعادة صياغة الخطاب العسكري".

مقالات مشابهة

  • الولايات المتحدة تحذر مواطنيها من السفر إلى دول الشرق الأوسط
  • كيف دفعت المواجهة في جرينلاند أوروبا للاستعداد للحرب مع الولايات المتحدة؟
  • بدعوة من ترامب.. نتنياهو يتوجه إلى واشنطن الأسبوع المقبل للقاء الرئيس الأمريكي
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران تستهدف 4 أفراد و9 شركات
  • الرئيس عون استقبل سلام وأطلعه على نتائج زيارته الى الولايات المتحدة
  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • إيران: الرئيس الأمريكي انتقل من “لعبة الرجل المجنون” إلى “لعبة الرجل اليائس”
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟