رسالة من أحمد الفيشاوي لـ شيرين رضا: «إعجابي بيكي لن ينتهي»
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
شارك الفنان أحمد الفيشاوي، عبر حسابه الرسمي بموقع تداول الصور الفيديوهات «إنستجرام» صورة تجمعه بالنجمة شيرين رضا، مشيرا إلى إعجابه بها الدائم.
وظهر أحمد الفيشاوي، عبر حسابه الرسمي على «إنستجرام» رفقة شيرين رضا، مشيرا إلى حبه لها، قائلا: «الصورة الأولى 2017 من إحدى المهرجانات في دورته الأولى مع النجمة الجميلة قلباً وقالباً شيرين رضا بعد عشرة 17 سنة، أقل حاجة أقولها أني بحبك وبحترمك وإعجابى بيكي لن ينتهي».
تمت مشاركة منشور بواسطة Ahmad AlFishawy (@fishawyofficial)
آخر أعمال أحمد الفيشاوييشار إلى، أن آخر أعمال الفنان أحمد الفيشاوي، فيلم «بنقدر ظروفك»، الذي عرض خلال الفترة الماضية، بدور العرض السينمائية، وحقق إيرادات متوسطة.
ودارت أحداث الفيلم في إطار من الكوميديا والرومانسية، حيث يعيش "حسن وملك" في حارة فقيرة يتغذى أهلها على أرجل وهياكل الدجاج، حيث يتناول الفيلم قضية غلاء الأسعار والاحتكار وجشع التجار وما نتج عنه من صعوبات الحياة المعيشية، ومدى قدرة الحب على الصمود في هذه الأجواء.
أحمد الفيشاوي يرد على منتقدي ارتباط طليقته بعمر كمالوفي وقت سابق، كشف أحمد الفيشاوي، خلال لقائه مع الإعلامي نزار الفارس، أنه لم يكن منزعجا من ارتباط طليقته ندى الكامل عقب انفصالهما بالفنان عمر كمال، مشيرا إلى أنه من الشخصيات المحترمة واللطيفة ومطرب ناجح، مردفا: «أزعل ليه؟ أولا وقتها كنا مطلقين، ثانيا عمر كمال شخص ظريف، وحد محترم وفنان كبير، وأي بنت ممكن تتمنى عمر لأنه جميل».
اقرأ أيضاًأحمد الفيشاوي يحتفل بحصوله على الدكتوراه الفخرية في صناعة السينما «صورة»
في عيد ميلاد أحمد الفيشاوي.. تعرف على أهم اعماله
أحمد الفيشاوي يتصدر التريند بعد تصريحات السعدني.. «الأفضل من أبناء جيلي» (فيديو)
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: شيرين رضا فاروق الفيشاوي أحمد الفيشاوي احمد الفيشاوي الفيشاوي أحمد الفيشاوى احمد فاروق الفيشاوي فيلم احمد الفيشاوي حلقة أحمد الفيشاوي أحمد الفیشاوی شیرین رضا
إقرأ أيضاً:
كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية
أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية، في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة، إلى جانب مجموعة من الاكتشافات الأثرية المهمة التي تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، وذلك في إطار أعمال الحفائر العلمية الجارية بالموقع.
وأكد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذا الكشف يعكس الأهمية العلمية والأثرية لجبانة تل آثار قويسنا باعتبارها إحدى أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، مشيرًا إلى أن قيمته لا تكمن فقط في تنوع اللقى الأثرية المكتشفة، وإنما فيما توفره من معلومات جديدة تسهم في فهم الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والاقتصادية خلال تلك الفترة، بما يساعد على إعادة بناء صورة أكثر شمولًا للحياة الدينية والاقتصادية لسكان المنطقة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الوحدة الجنائزية المكتشفة تتميز بتخطيط معماري منظم، إذ تتكون من صالة رئيسية تتصل بعدد من الغرف ذات المداخل المقبية، وتشير الشواهد الأثرية إلى أن هذه الغرف كانت تعلوها أسقف مقبية، بينما لا تزال مداخلها قائمة، الأمر الذي يتيح إعادة تصور التخطيط المعماري الأصلي للوحدة الجنائزية.
وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن الكشف عن عدد من الدفنات البشرية في أوضاع أوزيرية وبدرجات حفظ متفاوتة، إلى جانب مجموعة متميزة من اللقى الأثرية المرتبطة بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم المعتقدات الدينية وأساليب الدفن التي سادت خلال تلك الفترة.
وأشار إلى أن البعثة عثرت داخل إحدى الحجرات على مجموعتين كبيرتين من 560 تماثيلاً من الأوشابتي المصنوعة من الفيانس، مختلفة الشكل والحجم في الهيئة الأوزيرية التقليدية، فيما حمل عدد منها نصوصًا مقتبسة من كتاب الموتى.
وأوضح الأستاذ محمد عبدالبديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن البعثة كشفت أيضًا عن مجموعة من تمائم الحماية المصنوعة من أحجار شبه كريمة، من بينها تميمة الإصبع، وعين أوجات، وعقدة إيزيس، إلى جانب تمائم تمثل عددًا من المعبودات المصرية القديمة، وجميعها ارتبطت بدلالات الحماية والقوة والبعث في العقيدة المصرية القديمة.
وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن العثور على مجموعة متنوعة من الأواني الفخارية، شملت أطباقًا وأوعية بأحجام مختلفة، بالإضافة إلى إناء فخاري به بقايا مواد يُرجح استخدامها في عمليات التحنيط أو الطقوس الجنائزية المصاحبة للدفن، فضلًا عن مسرجتين فخاريتين.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري، أن البعثة عثرت على كميات كبيرة من خرز الفيانس باللونين الأزرق والأخضر، يُرجح أنها كانت تشكل جزءًا من شبكة أو غطاء جنائزي لإحدى الدفنات داخل الوحدة الجنائزية.
ومن جانبها، أوضحت الأستاذة نيرمين المرسي، رئيسة البعثة، أن أعمال الحفائر كشفت أيضًا عن نماذج من الفخار المستورد من جزيرة رودس، تمثلت في جزء من يد إناء يحمل اسم صانعه، وهو ما يمثل دليلًا ماديًا على وجود علاقات تجارية نشطة بين مصر ومنطقة حوض البحر المتوسط خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، ويعكس انفتاح الموقع على شبكات التجارة الإقليمية في تلك الفترة.
وأضافت أن أعمال الحفائر والتوثيق المبدئي رصدت عددًا من الظواهر الجنائزية غير المألوفة بجبانة قويسنا، والتي تخضع حاليًا للدراسة العلمية، من أبرزها العثور على أطباق فخارية وُضعت أسفل ذراعي إحدى الدفنات في الوضع الأوزيري، وطبق آخر بين الفخذين، وقد احتوت بعض هذه الأواني على بقايا مواد يُرجح ارتباطها بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم ممارسات الدفن والطقوس الجنائزية المتبعة بالموقع خلال تلك الحقبة.
وتُعد جبانة تل آثار قويسنا من أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، إذ تم الكشف عنها عام 1991، وتضم عددًا من الوحدات الجنائزية التي تعود إلى فترات تاريخية متعاقبة، ما يجعلها من أبرز المواقع الأثرية لدراسة تطور أساليب الدفن والمعتقدات والطقوس الجنائزية في دلتا مصر عبر العصور.