توفير 342 فرصة عمل داخل 9 شركات بالقليوبية
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
أعلنت محافظة القليوبية توفير 342 فرصة عمل داخل 9 شركات بالمحافظة عن طريق النشرة القومية للتشغيل التابعة لوزارة العمل الصادرة اليوم ضمن وظائف وفرص عمل شهر فبراير الحالي.
وأعلن المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، أن توفير وظائف جديدة بمديرية للعمل بالقليوبية يستهدف تنمية الإنسان، والعمل على خلق فرص عمل جديدة وبرامج لتطوير المهارات، بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل.
وأشار محافظ القليوبية إلى أن عدد الوظائف يصل إلى 342 وظيفة في 9 شركات كبرى بالمحافظة ضمن جهود مديرية العمل بالمحافظة لتوفير فرص عمل لأبناء المحافظة.
وأوضح عطية، أن وظائف مديرية العمل الجديدة ضمن النشرة القومية للتشغيل لشهر فبراير الجاري متوفرة في 9 شركات كبري بإجمالي 342 فرصة برواتب مجزية ومميزات للعاملين.
فرص عمل بالقليوبية FB_IMG_1738688410259 FB_IMG_1738688408292 FB_IMG_1738688406311 FB_IMG_1738688403314 FB_IMG_1738688401112 FB_IMG_1738688398870 FB_IMG_1738688394752 FB_IMG_1738688396692 FB_IMG_1738688392555 FB_IMG_1738688390186
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المهندس أيمن عطية توفير فرص عمل محافظة القليوبية مديرية العمل
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.