تعرف على إيرادات فيلم “الدشاش” بعد 32 يومًا من عرضه
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
واصل فيلم “الدشاش”، بطولة النجم محمد سعد، تربعه على عرش إيرادات موسم إجازة منتصف العام، بعدما حقق أمس الإثنين نحو 802 ألف جنيه، لترتفع إجمالي إيراداته إلى 60.5 مليون جنيه خلال 32 ليلة عرض، ليؤكد بذلك نجاحه الجماهيري الكبير منذ انطلاقه في دور السينما.
تعرف على إيرادات فيلم “الدشاش” بعد 32 يومًا من عرضهأحداث فيلم "الدشاش"
وتدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي كوميدي، يقدم محمد سعد خلاله شخصية رئيس عصابة وبلطجى متزوج من نسرين طافش، فيما تظهر نسرين أمين بدور راقصة ضمن أحداث العمل.
أبطال فيلم “الدشاش”
ويضم فيلم الدشاش بجانب محمد سعد بطولة زينة، باسم سمرة، نسرين أمين، نسرين طافش، خالد الصاوي، وليد فواز، محمد جمعة، رشوان توفيق، أحمد الرافعي، مريم محمود الجندي، ومحمد يوسف أوزو، والعمل من تأليف جوزيف فوزي وإخراج سامح عبدالعزيز.
يعود النجم محمد سعد إلى شاشة السينما بفيلم “الدشاش” بعد غياب استمر 5 سنوات، حيث كان آخر أعماله فيلم “محمد حسين” الذي عُرض عام 2019، شارك في بطولة الفيلم عدد كبير من النجوم، منهم مي سليم، سمير صبري، فريال يوسف، ويزو، نبيل عيسى، بيومي فؤاد، حسن عبد الفتاح، محمد ثروت، محمد شاهين، أحمد صيام، حمدي الوزير، مصطفى حشيش، الشحات مبروك، ميسرة، حمادة صميدة، وفاطمة كشري. الفيلم من تأليف شريف عادل وإخراج محمد علي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأغنية الدعائية لفيلم الدشاش أبرز تصريحات خالد الصاوي
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.