وكيل صحة المنوفية يجازي المقصرين بمنشية سلطان ويشيد بتميز أداء العراقية
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
قام الدكتور أسامة عبدالله، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، بجولة تفقدية لمتابعة سير العمل في عدد من وحدات الرعاية الصحية الأساسية بالمحافظة.
رافقه في الجولة الدكتور محمد سلامة، مدير إدارة العلاجي، حيث بدأت الجولة بزيارة الوحدة الصحية بالعراقية التابعة لإدارة الشهداء، حيث تم فحص مستوى الخدمات الطبية وجودة الرعاية المقدمة للمواطنين، كما نبه على ضرورة التوعية بالخدمات المتاحة للمواطنين طوال اليوم، وأشاد بتواجد الأطقم الطبية وأداء الوحدة المتميز، وحرص على مناقشة المواطنين والاستماع إلى طلباتهم.
كما شملت الجولة زيارة الوحدة الصحية بمنشأة سلطان بإدارة منوف، حيث تم متابعة تنفيذ برامج التطعيمات وحملات التوعية الصحية، والتأكد من جاهزية الوحدات الصحية لتقديم الرعاية الأولية، وتم مجازاة المتغيبين والمقصرين جزاء مباشر .
وفي الوحدة الصحية بالحامول، تفقد عبد الله العيادات الخارجية والطوارئ، كما اطمأن على جاهزية الفريق الطبي وتوافر المستلزمات الطبية اللازمة.
واختتمت الجولة بزيارة مستشفى سرس الليان العام، حيث تم تفقد الأقسام المختلفة مثل الاستقبال والطوارئ والحضانات والعناية المركزة ورعاية الأطفال , ووجه بسرعة إصلاح الأعطال لضمان تقديم الخدمة الطبية بأعلى مستوى.
وفي ختام الجولة، أكد وكيل الوزارة على ضرورة تكثيف التعاون بين الفرق الطبية والإدارية لضمان تقديم أفضل الخدمات الصحية للمواطنين، كما شدد على أهمية الحملات التوعوية لتعزيز ثقافة الوقاية والاهتمام بالصحة العامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وكيل صحة المنوفية صحة المنوفية المنوفية بوابة الوفد الرعاية الصحية
إقرأ أيضاً:
التجمع الوطني للأحزاب الليبية: انقطاع الكهرباء يدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين
أعرب التجمع الوطني للأحزاب الليبية، عن بالغ قلقه إزاء تفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي في مختلف مدن ومناطق البلاد، مؤكدًا أن تزايد ساعات طرح الأحمال، بالتزامن مع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، تسبب في تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين، وألحق أضرارًا مباشرة بالمرافق الخدمية والأنشطة الاقتصادية.
وقال التجمع، في بيان له، إن استمرار الأزمة رغم الميزانيات والاعتمادات المالية الكبيرة التي خُصصت لقطاع الكهرباء خلال السنوات الماضية، يؤكد أن المشكلة لم تعد مرتبطة بظروف طارئة، وإنما تعود إلى سوء الإدارة، وغياب التخطيط الاستراتيجي، والاعتماد على حلول مؤقتة لم تحقق الاستقرار المنشود للقطاع.
وحمّل التجمع، حكومة الدبيبة والجهات التنفيذية المشرفة على قطاع الكهرباء المسؤولية السياسية والإدارية الكاملة عن الإخفاق في إدارة هذا الملف، مطالبًا ديوان المحاسبة، وهيئة الرقابة الإدارية، والنيابة العامة، بفتح تحقيق عاجل وشامل في النفقات والعقود والمشروعات المتعثرة، مع إعلان نتائج التحقيق للرأي العام، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره أو مسؤوليته وفقًا للقانون.
كما شدد البيان، على ضرورة إخضاع إدارة القطاعات الخدمية والحيوية لمعايير الكفاءة والتخصص والشفافية، بعيدًا عن المحاصصة أو التوظيف السياسي، مؤكدًا أن الحصول على خدمة كهربائية مستقرة وآمنة يعد حقًا أساسيًا لجميع المواطنين، ولا يجوز أن يكون محل مساومة أو تأخير.
وأكد التجمع الوطني للأحزاب الليبية، وقوفه إلى جانب مطالب المواطنين، مشيرًا إلى أنه سيواصل متابعة هذا الملف والضغط عبر الوسائل السياسية والإعلامية والسلمية، حتى ضمان حق الليبيين في خدمات عامة كفؤة ومستقرة، وتحقيق مستوى معيشي يليق بهم.