تابع الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، جهود مديرية التموين والتجارة الداخلية، خلال شهر يناير الماضي، والتي استعرضها تقرير سامح شبل مدير مديرية التموين والتجارة الداخلية بالفيوم.

وأكد المحافظ، على ضرورة تضافر جهود جميع الجهات في الرقابة المستمرة، وإحكام السيطرة على الأسواق ومنافذ البيع، للتأكد من توافر وجودة المعروض من السلع الغذائية والخضراوات، وإتاحتها للمواطنين دون مغالاة في الأسعار، وكذلك مجابهة الممارسات الاحتكارية والغش التجاري، وعدم تحميل المواطن أي أعباء إضافية، لافتاً إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، دائماً ما يؤكد على أهمية هذا القطاع، مشدداً على ضرورة تكثيف الحملات للتأكد من ضبط الأسواق والأسعار، وسلامة المعروض من اللحوم والمواد الغذائية ومطابقتها للاشتراطات الصحية.

مخالفات المخابز والاسواق

من جهته، أوضح مدير مديرية التموين والتجارة الداخلية، أنه تم تحرير 1730 محضراً تموينياً متنوعاً في مختلف الأنشطة التموينية، خلال شهر يناير الماضي، بمختلف مراكز وقرى المحافظة، تتعلق بمخالفات الـمخابز، والمطاحن، والأسواق، والمواد البترولية، منها 859 محضراً بقطاع المخابز، بواقع 142 محضر نقص وزن رغيف الخبز، و108 محضر إنتاج رغيف غير مطابق للمواصفات القانونية، و6 محاضر عدم وجود موازين، و26 محضر تصرف وتجميع للدقيق البلدي، و12 محضر عدم وجود سجلات، و 562 محضراً لمخالفات أخرى.

وأضاف، أنه في مجال الأسواق والمواد البترولية، تم تحرير 859 محضراً متنوعاً، منها 474 محضر عدم الإعلان عن الأسعار، و18 محضر بيع بأزيد من السعر، و6 محاضر عدم وجود فواتير، و34 محضر انتهاء صلاحية، و7 محاضر بدون ترخيص، و108 محضر لحوم، و3 محاضر غش تجاري ، و12 محضر بضائع مجهولة المصدر، و30 محضر تجميع دقيق وسلع مدعمة، و109 محضر عدم وجود شهادة صحية للعاملين بالمنشآت، و23 محضر تجار تموينيين، و35 محضر تجميع دقيق وسلع تموينية، و8 محاضر مواد بترولية وغيرها.

وتابع وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية، أن الحملات أسفرت عن ضبط 40300 كجم من الدقيق، و9200 علبة عصائر ومعلبات، و51 عبوة مبيدات زراعية، و24 كرتونة بقالة بها 12275 عبوة سلع غذائية، و210 كجم دواجن وأسماك، و62 شيكارة أسمدة زراعية وأعلاف، و1147 كجم علف، و5486 كجم لحوم ومصنعات اللحوم، كما تم ضبط 72 عبوة منظفات، و2011 كجم زيت، و88 عبوة توابل بإجمالي 35 كجم، و5955 كجم من منتجات الألبان، و225 عبوة دهانات وبويات، و880 لتر زيت سيارات، و2000 لتر سولار، و100 لتر بنزين، و61108 علبة سجائر، وضبط 462 اسطوانة بوتاجاز.

1000080880 1000080872 1000080874 1000080876 1000080878 1000080870 1000080864 1000080868 1000080862

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الفيوم التموين محافظ تحرير مخالفات محاضر التموین والتجارة الداخلیة عدم وجود

إقرأ أيضاً:

بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.


صلاة الوداع


داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.


وجع القرية


الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.

 

اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.


لقمة عيش انتهت بالفراق


الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.

 

القرية ترتدي السواد


ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.

ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.

مقالات مشابهة

  • تحرير 20 محضر مخالفات ضد أصحاب مخابز بلدية وسياحية بالغربية
  • الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • توك شو| مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين.. التموين: إذا ثبت أحقية أي مواطن مستبعد من الدعم يعاد فورا
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
  • وزير الصحة لـ بسمة وهبة : تحرير 507 محاضر لمراكز علاج الإدمان المخالفة
  • قرار جديد يعيد رسم قواعد «سوق التأمين» ويرفع معايير الرقابة
  • مواجهات عنيفة في جبهة حجر بالضالع.. اشتباكات بمختلف الأسلحة بين القوات الحكومية والحوثيين
  • التموين : 500 مكتب بريد لتحديث البطاقات .. ولجنة يومية لفحص التظلمات
  • حقبة جديدة في نظام الإيداع (DOA): تعديل رسوم الحوافز وتخفيض الأرباح لعمليات الإرجاع بالجملة.