معلومات عن الضبع المرقط بعد ظهوره المفاجئ في مصر.. اختفى قبل 5 آلاف عام
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
في واقعة استثنائية قلبت الموازين البيئية، رصد العلماء ظهور كائن حي نادر الوجود خارج بيئته، يدعى «الضبع المرقط»، لم يظهر في مصر منذ 5 آلاف عامًا، وذلك في محمية طبيعية، ما أثار المخاوف بين سكان تلك المنطقة.. فماذا تعرف عن الضبع المرقط، وهل يعيد وجوده تشكيل خريطة الحياة البرية مجددًا؟
معلومات عن الضبع المرقط بعد ظهوره في مصرالضبع المرقط من الحيوانات المفترسة موطنها إفريقيا، يتميز بجسم قوي وفراء مرقط، لكنه يتميز بطبيعته الافتراسية التي تجعله صيادًا ماهرًا يعيش في مجموعات منظمة اجتماعيًا، وتواجد في مصر منذ آلاف السنوات، ثم اختفي تمامًا على مدار 5 آلاف سنة ماضية، قبل أن يعاود الظهور في الأيام الأخيرة.
وكان يُعتقد أن الضبع المرقط اختفى من مصر منذ سنوات طويلة، قبل أن يضيف ظهوره تغييرات بيئية ومناخية، خاصة أنه كان جزءًا أساسيًا من النظم البيئية في إفريقيا، حيث يؤدي دورًا مهمًا في الحفاظ على التوازن الطبيعي بصفته «المنظف البيئي»، بحسب موقع «نيوزويك».
الضبع المرقط يقتات على الجيف وبقايا الحيوانات النافقة، ما يحد من انتشار الأمراض والأوبئة ويعزز صحة النظام البيئي، لكن ظهوره المفاجئ يشكل بعض المخاوف حول طبيعته الافتراسية، وهل يعود بالصفات ذاتها التي كان عليها قبل 5 آلاف عامًا أم هناك تغييرات قد تكون طرأت على طبيعته وفقًا للبيئة والمناخ الذي عاش به في السنوات الماضية.
الضبع المرقط ظهر في مصر لأول مرة منذ 5 آلاف عام، في محمية جبل علبة الطبيعية، على بعد مئات الكيلومترات من موطنه الكائن في السودان، قبل أن يتخلص منه سكان المنقطة بسبب مهاجمته لعدد من الماعز الخاصة بهم، وذلك في محمية جبل علبة في محافظة البحر الأحمر.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الضبع المرقط مصر ظهور الضبع المرقط الضبع المرقط آلاف عام فی مصر
إقرأ أيضاً:
المبادرة المغربية للدعم والنصرة تدين اقتحام أكثر من 3 آلاف مستوطن للأقصى وتدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل
أدانت المبادرة المغربية للدعم والنصرة، اقتحام أكثر من ثلاثة آلاف مستوطن، الخميس، للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن ما جرى يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا لحرمة المسجد. ودعت إلى تحرك عربي وإسلامي عاجل لحماية المقدسات الإسلامية في القدس.
وقالت المبادرة، في بلاغ، إن الاقتحامات جاءت تزامنًا مع ما يسمى بـ »ذكرى خراب الهيكل »، وشهدت أداء طقوس تلمودية داخل باحات المسجد الأقصى وترديد أناشيد وشعارات، وسط دعوات من جماعات « الهيكل » المتطرفة لرفع عدد المشاركين في الاقتحامات إلى خمسة آلاف مستوطن.
واعتبرت أن ما يتعرض له المسجد الأقصى يندرج ضمن مخطط يستهدف تغيير الهوية الدينية والتاريخية للقدس، محملة سلطات الاحتلال مسؤولية هذه الانتهاكات، ومنددة بما وصفته بالصمت الرسمي العربي والإسلامي إزاء تكرار الاقتحامات.
ودعت المبادرة منظمة التعاون الإسلامي والدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ إجراءات عملية لحماية المسجد الأقصى، كما ناشدت الهيئات الحقوقية والإعلامية والجماهير العربية والإسلامية تكثيف التحركات والاحتجاجات للتنديد بالاعتداءات، مجددة دعوتها إلى إنهاء اتفاقيات التطبيع التي اعتبرت أنها توفر غطاءً لاستمرار انتهاكات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.
كلمات دلالية الاحتلال القدس المبادرة المغربية للدعم والنصرة المسجد الأقصى مستوطن