تأجيل محاكمة إطارات ببنك cpa وآخرين في فضيحة تبديد 800 مليار سنتيم لشركة “كلورال للملح”
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
أجلّت الغرفة الجزائية الأولى لدى مجلس قضاء الجزائر، اليوم الأربعاء. إلى جلسة 5 مارس المقبل البت في قضية الفساد التي طالت شركة كلورال “للملح “. ومحاكمة المتابع فيها مسيّرها وعدد من الاطارات السابقة بالقرض الشعبي الجزائري و متهمين آخرين.
حيث سيخضع المتهمون إلى استجواب رئيس الجلسة، في محاكمة استئنافية، سبق وأن تم الفصل فيها بالقطب الجزائي المتخصص في القضايا المالية والاقتصادية بمحكمة سيدي أمحمد.
مع تغريم الشركات المعنوية 32 مليون دج غرامة مالية نافذة ،ومصادرة المحجوزات و الممتلكات قدرتها الخبرة المنجزة ب 800 مليار سنتيم. في شكل قروض بنكية استفادت منها شركة مختصة في تسويق الملح. من أجل انجاز مشروع استخراج وتحضير و تسويق الملح” كلورال”.
وحسب التحقيقات التي أنجزها رجال الضبطية القضائية، فإن الشركة محل المتابعة لجأت من خلال إنشاء شركات ناشئة لانجاز مشاريع وأشغال وهمية. بعد منحها قروض بنكية ضخمة وصلت الى 800 مليار سنتيم صبت في حسابها الخاص دون أي سند قانوني. أو التزام مع صرف تلك الأموال في كراء شقق فاخرة و سهرات ليلية بأرقى الفنادق وكراء الشقق والفيلات.
ووجه للمتهمين تهم تبديد أموال عمومية والمشاركة في التبديد العمدي لأموال عمومية. وجنحة الإستفادة من إمتيازات غير مبررة بمناسبة إبرام عقد مع الدولة. أو أحد مؤسساتها مخالفة لأحكام والتشريعات وجنحة تبيض الأموال والعائدات الاجرامية. عن طريق تحويل الممتلكات أو إخفائها أو تمويه المصدر الغير مشروع أو مصدرها أو مكانها. أو كيفية التصرف فيها في اطار جماعة إجرامية منظمة واستعمال التسهيلات التي يمنحها نشاط مهني.
/div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
“قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
قال أحمد سالم قاسم، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم التقنية في درنة، إن ترشيحه لتولي منصب مراقب اقتصادي بالمدينة رُفض رغم مؤهلاته العلمية، معتبراً أن الاعتبارات القبلية والوساطات أصبحت تتقدم على الكفاءة في شغل المناصب القيادية.
وأوضح “قاسم”، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن هذه الإشكالية ليست جديدة، بل تمتد لعقود، لكنها تفاقمت مع الانقسام السياسي وتعدد مراكز السلطة، وهو ما انعكس، بحسب تقديره، على آليات التوظيف واختيار القيادات في مؤسسات الدولة.