يمانيون/ صنعاء نفذ خريجو دورات طوفان الأقصى الدفعة الخامسة من أبناء مديرية أرحب ، محافظة صنعاء ، اليوم مسيرًا راجلًا وتطبيقًا بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، تأكيدا على الجهوزية لمواجهة أي تصعيد أمريكي صهيوني على اليمن تحت شعار “أعزة على الكافرين”.

حيث جسد ألف و500 خريجا ، المهارات القتالية التي اكتسبوها والانضباط واللياقة، من خلال المسير والمناورة التي تضمنت تنفيذ عمليات دفاعية وهجومية لمواقع العدو الافتراضية باستخدام الأسلحة الخفيفة المتوسطة.

وفي المسير والمناورة اللذين حضرهما وكيلا المحافظة محسن أبو هادي، وفضل القصير، ومسؤول القطاع التربوي بالمحافظة طالب دحان، ومدير شؤون القبائل وليد قنبور، أكد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة فايز الحنمي، جاهزية أبناء محافظة صنعاء وفي مقدمتهم أبناء أرحب واستعدادهم لخوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” في مواجهة قوى الاستكبار والهيمنة.

وأشار إلى أن رفع الجاهزية والاستعداد على كافة الأصعدة لمواجهة أي تصعيد أو عدوان أمريكي بريطاني إسرائيلي ضد اليمن عنوان لهذه المرحلة من المواجهة قوى الاستكبار العالمي، بقيادة أمريكا.

فيما أكد الخريجون الاستعداد الكامل لتقديم التضحيات وبذل الغالي والنفيس ومشاركة القوات المسلحة ومحور المقاومة في خوض معركة تحرير فلسطين والمعركة المباشرة مع قوى الاستكبار العالمي.

وجددوا تأييدهم وتفويضهم لقائد الثورة باتخاذ ما يلزم لصد أي عدوان على الوطن ، مؤكدين موقفهم الثابت وصمودهم ووقوفهم صفا واحدا خلف القيادة الثورية والسياسية والقوات المسلحة للدفاع عن الوطن وعزة وكرامة شعبنا اليمني.

حضر المسير والمناورة نائب مسؤول القطاع التربوي بالمحافظة محمد خميس ومدير مراكز المرحوم الشيخ محسن أبو نشطان التعليمية فضل أبو نشطان، ومسؤول التعبية بالمديرية سليم قنبور، وعدد من المشائخ والشخصيات الاجتماعية والأمنية والتربوية بالمديرية.

المصدر

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق

وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.

أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.

وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.

ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.

مقالات مشابهة

  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • سرايا القدس” تنعى كوكبة من مجاهديها ارتقوا في معركة “طوفان الأقصى”
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني”  
  • إيران تتوعد بردّ حاسم على أي عدوان وتعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والأردن
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟