لجريدة عمان:
2026-07-24@05:36:28 GMT

المنذر العلوي ينضم مع فريق الزوراء العراقي

تاريخ النشر: 6th, February 2025 GMT

المنذر العلوي ينضم مع فريق الزوراء العراقي

يتوجه اللاعب الدولي المنذر العلوي، نجم فريق نادي عُمان ومنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، غداً إلى العاصمة العراقية بغداد لإنهاء إجراءات انضمامه إلى نادي الزوراء العراقي، للمشاركة معه حتى نهاية الموسم الكروي الحالي.

وفور وصوله إلى العراق، سيخضع العلوي للفحوصات الطبية التي، بناءً على نتائجها، سيتم توقيع العقد بين إدارة النادي واللاعب بصفة رسمية.

وكشف المنذر العلوي أنه، وبعد نهاية كأس الخليج 26 وتألقه في مباريات البطولة، تلقى عدة عروض من أندية إماراتية وعراقية لم يكشف عن أسمائها، لكنه أوضح أن عرض نادي الزوراء العراقي كان الأنسب له من جميع النواحي، وعلى ذلك وافق على العقد، معتبرًا أنها فرصة جيدة للاحتراف الخارجي من جديد وإبراز إمكانياته الفنية، آملا أن يكون عند حسن الظن والثقة التي أولته إياها إدارة الزوراء العراقي وجماهيره الوفية، كما أشار إلى أن الزوراء يعد من الفرق القوية والمنافسة والمعروفة على المستوى الخليجي والعربي.

وقبل مغادرته، قدم العلوي شكره لمجلس إدارة نادي عُمان، برئاسة منير الرواحي وبقية الأعضاء، على الموافقة على انتقاله ومنحه الفرصة للاحتراف الخارجي للمرة الثانية، كما وجه شكره للجهاز الفني، بقيادة المدرب الجزائري مهدي لعوامن، والجهاز الإداري للفريق واللاعبين، على حفاوة الاستقبال وكل ما وجده منهم من تعاون وإخلاص منذ عودته للمشاركة مع الفريق للمرة الثانية قبل بداية الموسم الحالي، متمنيًا التوفيق للفريق في المباريات المتبقية من منافسات دوري عمانتل.

وكانت آخر مباراة خاضها المنذر العلوي مع فريقه السابق نادي عُمان يوم السبت الماضي ضد الرستاق، وانتهت بنتيجة التعادل السلبي بدون أهداف، حيث شارك في الشوط الثاني من اللقاء الذي جرى على ملعب استاد السيب الرياضي ضمن لقاءات الجولة الثالثة عشرة لدوري عمانتل.

ويعد هذا الاحتراف الخارجي الثاني للمنذر العلوي، حيث سبق له الاحتراف في الخالدية البحريني خلال موسم 2021/ 2022.

وبدأ العلوي مسيرته الكروية مع فريق الوحدة، من خلال فرق المراحل السنية للناشئين، ثم لعب لفريق الشباب بالنادي إلى أن وصل إلى الفريق الأول، وفي موسم 2016، انتقل إلى نادي عُمان، ثم لعب مع ظفار لمدة موسمين، حيث أسهم في تحقيق دوري عمانتل لموسم 2019، بعدها تعاقد مع السيب ولعب مع الفريق الأول في الدوري لمدة أربعة أشهر، قبل أن ينضم إلى الخالدية البحريني لموسم واحد، وعاد لاحقًا إلى سلطنة عمان، حيث لعب للنهضة في الموسم الماضي 2023/ 2024، وساهم معه في تحقيق عدة بطولات محلية، قبل بداية الموسم الحالي 2024/ 2025، وانضم رسميًا من جديد إلى نادي عُمان وشارك معه في مباريات الدور الأول بدوري عمانتل.

كما سبق للمنذر العلوي أن شارك مع المنتخب الوطني الأول في بطولة كأس الخليج 25 التي أقيمت في البصرة العراقية عام 2022، وكذلك في بطولة كأس الخليج 26 الأخيرة التي أقيمت في الكويت، وساهم في حصول المنتخب الوطني على المركز الثاني في كلتا البطولتين.

ويعد هذا الاحتراف الثاني لأحد لاعبي منتخبنا الوطني الأول مع الأندية العراقية بعد مشاركة المنتخب في خليجي 26، حيث يتواجد حاليًا المهاجم عصام الصبحي مع فريق القوة الجوية.

ويتصدر فريق الزوراء العراقي حاليًا منافسات الدوري، وذلك قبل جولتين من نهاية القسم الأول من البطولة.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الزوراء العراقی نادی ع مان مع فریق

إقرأ أيضاً:

الزيدي بين واشنطن وطهران.. معركة تثبيت القرار العراقي

من واشنطن إلى طهران، يواصل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، تحركاته الدبلوماسية حاملاً ملفات سيادية واقتصادية، وسط تساؤلات بشأن قدرة بغداد على رسم توازن حساس بين الولايات المتحدة وجارته الغربية إيران، والمضي في تنفيذ أجندة الإصلاح وحصر السلاح بيد الدولة.

بدأ الزيدي زيارة إلى طهران، الخميس، بعد أيام على أول زيارة رسمية إلى واشنطن، في خطوة يتوقع أن تحمل رسائل تؤكد تمسك العراق بسياسة التوازن في علاقاته مع القوتين المتنافستين، رغم تنامي انفتاحه على الولايات المتحدة، مع التشديد على خفض التوتر بين الطرفين بدلاً من الانحياز لأي منهما. 

العراق: اتفاقات طاقة مع واشنطن تصل إلى 200 مليار دولار - موقع 24قال وزير النفط العراقي باسم محمد ​إن قيمة الاتفاقات الموقعة ‌بين الوزارة وشركات أمريكية، خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى ​الولايات المتحدة، تقدر بنحو 200 ​مليار دولار.

ليس وسيطاً  

وحسم وزير خارجية إيران عباس عراقجي، التكهنات حول حمل الزيدي رسالة من الإدارة الأمريكية إلى إيران بالقول إن رئيس وزراء العراق "ليس وسيطاً" بين الجانبين. 

ويقول أستاذ العلوم السياسية حسن الخالدي، إن زيارة الزيدي إلى طهران تأتي في إطار "إدارة التوازنات الإقليمية وبحث ملفات ترتبط بالسيادة العراقية، الاقتصاد وتنظيم العلاقة مع الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران".

ويضيف الخالدي في حديث لـ"24" أن الموقف العراقي يدخل هذه المرحلة من "موقع أكثر قوة، خصوصاً بعد زيارة واشنطن وما نتج عنها من تفاهمات اقتصادية وأمنية ما تزال بانتظار ترجمتها عملياً داخل العراق"، مشيراً إلى أن "الحكومة الجديدة تسعى إلى استثمار هذا الزخم في تعزيز حضور الدولة"، بعد عقدين من الانكفاء وسط تمدد ميليشيات خارج أنساق الدولة مدعومة من إيران.

ويرى في هذا السياق أن تحركات بغداد الداخلية، وفي مقدمتها "مكافحة الفساد ومحاولات ضبط ملف السلاح، تمنح الحكومة مساحة أوسع في إدارة علاقاتها الخارجية"، معتبراً أن زيارة "طهران تمثل اختباراً لقدرة العراق على بناء علاقة متوازنة مع إيران تقوم على المصالح المشتركة واحترام استقلال القرار العراقي".

ولم يستبعد الخالدي أن يسعى العراق إلى محاولة خفض التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، لافتاً إلى أن نجاحه في هذا المسار قد يعزز موقعه الإقليمي ويمهّد لتنفيذ الجانب الاقتصادي من تفاهمات واشنطن عبر جذب الشركات والاستثمارات.

وعقد الزيدي محادثات مكثفة الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة مع الرئيس دونالد ترامب وكبار المسؤولين. وحملت الزيارة نتائج اقتصادية وأمنية وصفها مسؤولون عراقيون بأنها من أبرز محطات العلاقات بين البلدين منذ 2003، عندما أطاحت واشنطن بحكم صدام حسين.  

وتصدرت الملفات الاقتصادية مباحثات الزيدي في واشنطن، وأعلن التوصل إلى شراكة استراتيجية تضمنت 48 اتفاقاً وتفاهماً في قطاعات النفط والغاز والكهرباء والاتصالات، إلى جانب خطوات لدعم القطاع المصرفي العراقي ورفع القيود عن عدد من المصارف. 

حملة مكافحة فساد في العراق تكشف اختلاسات بـ85 مليون دولار - موقع 24صادر العراق أكثر من 85 مليون دولار في قضية فساد كبرى مرتبطة بقطاع النفط، وسط حملة واسعة لمكافحة الفساد تشهدها البلاد، أسفرت حتى الآن عن توقيف 47 شخصاً بينهم مسؤولين ونواب في البرلمان.

معركة بناء الدولة

وتمتد تحديات الحكومة العراقية من الملفات السياسية والأمنية، إلى واقع اقتصادي يعاني اختلالات هيكلية متراكمة، إذ يبرز معدل البطالة كأحد أبرز التحديات الاجتماعية. إذ تشير تقديرات البنك الدولي ونماذج منظمة العمل الدولية إلى بلوغه نحو 15.5%، مع تركّز واضح بين فئة الشباب، في ظل محدودية قدرة القطاع الخاص على خلق فرص عمل واسعة، ما يبقي الوظائف الحكومية الخيار الأكبر أمام شريحة واسعة من العراقيين ويزيد الضغوط على الموازنة العامة.

ويواجه الاقتصاد العراقي، رغم استقرار معدل التضخم عند مستويات تقارب 3% وفق بيانات البنك المركزي العراقي ومؤشرات أسعار المستهلك، ضغوطاً مرتبطة بتذبذب النمو وارتفاع الاعتماد على الإيرادات النفطية. كما يواجه تحديات تراكم الدين العام وضعف تنوع الإنتاج الذي يعتمد على النفط.

ويرى اقتصاديون أن جذب الاستثمارات الأجنبية وتطوير قطاعات الطاقة والصناعة يتطلبان إصلاحات مالية وإدارية أوسع، إضافة إلى توفير بيئة قانونية وأمنية مستقرة قادرة على طمأنة المستثمرين.

وفي هذا السياق، "فإن الرهان على الشراكة مع واشنطن لا يرتبط فقط بالحصول على استثمارات أو اتفاقيات جديدة، بل بقدرة بغداد على معالجة جذور الأزمة الاقتصادية والسياسية، من مكافحة الفساد وتقوية المؤسسات إلى ضبط السلاح وتعزيز استقلال القرار الوطني"، بحسب ما يقول  المحلل السياسي عامر ملحم.

بدوره، يقول الكاتب والمحلل السياسي العراقي عبدالرزاق علي، إن مكافحة الفساد عامل أساسي في تحسين الاقتصاد وجذب الاستثمارات، موضحاً أن أي جهود حكومية في هذا الاتجاه تؤدي إلى تعزيز ثقة الدول والشركات، وتحسين الوضع المالي ودعم العملة المحلية، بما ينعكس على مستوى معيشة المواطنين.

ويضيف علي لـ"24"، أن الحالة العراقية تحتاج إلى شرطين إضافيين، أولهما أن تكون مكافحة الفساد مستدامة وعادلة وتشمل جميع المتورطين، خصوصاً كبار المسؤولين، والثاني "فك ارتباط الاقتصاد العراقي بالاقتصاد الإيراني الذي يعاني أزمات كبيرة ويعتمد بشكل واسع على السوق العراقية".

ويشير المحلل العراقي إلى أن الحديث عن النفوذ الإيراني في الاقتصاد العراقي لا يعكس حجم التشابك القائم بين الطرفين، معتبراً أن العلاقة تجاوزت مرحلة التأثير إلى "تشابك معقد ومركب" يشمل قطاعات متعددة، وأن أي خطط لتنويع الاقتصاد ستبقى محدودة ما لم تبدأ بمعالجة هذا الارتباط.

السلاح خارج الدولة.. العقدة الأساسية

وتشكل قضية السلاح أحد أبرز التحديات أمام حكومة الزيدي، إذ يرى مؤيدو الإصلاح أن وجود جماعات مسلحة تمتلك قدرة مستقلة على اتخاذ قرارات الحرب والسلم يقوض مفهوم الدولة ويضعف قدرتها على إدارة الاقتصاد والسياسة الخارجية.

ويؤكد المحلل السياسي عامر ملحم، أن الدولة العراقية لا تستطيع جذب استثمارات كبرى أو بناء بيئة اقتصادية مستقرة في ظل استمرار وجود قوى مسلحة خارج إطار المؤسسات الرسمية، بسبب المخاطر التي يفرضها ذلك على الأمن والاستقرار وثقة المستثمرين.

ويوضح ملحم أن الدعم الأمريكي للحكومة العراقية يمنحها مساحة أكبر للتحرك، لكنه لا يمكن أن يكون بديلاً عن القرارات الداخلية المتعلقة بإعادة تنظيم العلاقة بين الدولة والفصائل المسلحة، وضبط مصادر النفوذ الاقتصادي.

ويرى ملحم أن الولايات المتحدة تنظر إلى العراق باعتباره ساحة مهمة لموازنة النفوذ الإيراني في المنطقة، فيما تسعى بغداد إلى الاستفادة من العلاقات الدولية لجذب التمويل والتكنولوجيا وتطوير قطاعات النفط والغاز، لكن هذه المساعي تواجه تحدي التوازن بين علاقتها مع واشنطن وروابطها الاقتصادية مع طهران.

مقالات مشابهة

  • إيران ترفض مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي
  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن
  • المحامين تطرح مزايدة لاستغلال وتشغيل نادي وفندق بجنوب سيناء
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى
  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • الزيدي بين واشنطن وطهران.. معركة تثبيت القرار العراقي
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • النفط يحقق الفوز على الزوراء ودياً