معهد امين ناشر للعلوم الصحية يحتفي بذكرى تأسيسه الـ55
تاريخ النشر: 6th, February 2025 GMT
شمسان بوست / عدن
احتفل معهد الدكتور أمين ناشر العالي للعلوم الصحية، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، بالذكرى الـ55 لتأسيسه.
وفي الحفل، أكد وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، الدور الهام للمعهد في تخريج كادرات وسطية تشكل العمود الأساس في النظام الصحي.. مشيراً إلى أن وزارة الصحة ستظل داعماً للمعهد الذي شهد خلال الفترة المنصرمة تغييرات كبيرة سوى في البنية التحتية أو بناء قدرات الكادر.
وقال ” ان القادم سيكون أفضل في إطار دعم المعهد من الوزارة والبنك الألماني للتنمية وشركاء اخرون”..مشيرا الى ان الدعم سيكرس لتحديث البنية التحتية والمعامل التطبيقية أو التوجه نحو مراجعة وتحديث المناهج الدراسية، وتحديث المعامل التطبيقية وتطوير القدرات الأكاديمية لهيئة التدريس من خلال دورات تنشيطية بهدف تحسين مخرجات المعهد باعتباره إرث صحي ذو قيمة كبيرة علينا المحافظة علية وتطويره.
من جانبه استعرض عميد المعهد، الدكتور جمال امذيب، عدد من الإنجازات التي شهدها المعهد خلال العامين الماضيين والرؤى والآفاق المستقبلية للمعهد.. مشيراً إلى أن إختيار الاحتفاء بيوم التأسيس يأتي بهدف جعلة يوم للتقييم والتكريم والتخطيط لبرامج العام التالي.
وشهد الحفل، عرض فيلم وثائقي للدكتورة رباب، وكلمة علمية لمدير التطوير الاكاديمي والبحوث وحيده الكثيري، ودراسة علمية لتأثيرات مرض الكلى على مرضى السكر للدكتورة كلثوم الناخبي .
وتخلل الحفل، تكريم عدد من كادرات المعهد تقديراً لدورهن في تطوير المعهد خلال العقود الماضية، وكذا تكريم الفرق الرياضية في كرة القدم والشطرنج والمسابقات الفكرية .
عقب ذلك، افتتح وزير الصحة ومعه وكلاء الوزارة وعميد المعهد وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية بالمعهد، البازار المتنوع الذي نظمه طلاب المعهد وشمل الملبوسات والعطور والاغذية والحلويات والعصائر المختلفة، وأبدى إعجابه بحسن التنظيم والإعداد ..مثنيا على روح التكافل الاجتماعي التي يحث عليها ديننا الإسلامي الحنيف.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)