بوابة الوفد:
2026-07-24@22:48:36 GMT

نتنياهو: لا حاجة للقوات الأمريكية في غزة

تاريخ النشر: 6th, February 2025 GMT

قال بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، خلال تصريحاته مساء اليوم الخميس، إنه لا حاجة للقوات الأميركية في غزة،  وفقا لقناة العربية. 

الأمم المتحدة: جوتيريش أكد أنه لن يكون هناك أي إجراء في غزة يتضمن تطهيرا عرقيا خبير اقتصادي: 80% من مساعدات غزة مصرية.. والشعب مستعد يقطع من قوته لأجل القطاع

وعلى صعيد آخر، عقد يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي ، مساء يوم اليو الخميس، اجتماعا تشاوريا أمنيا في مقر الوزارة بتل أبيب، لمناقشة إمكانية وخيارات تهجير سكان قطاع غزة "طوعا".

وبحسب روسيا اليوم، وقال كاتس: "أرحب بالخطة الجريئة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. يجب أن يُسمح لسكان غزة بالتمتع بحرية الخروج والهجرة كما هو معتاد في كل مكان في العالم.. وستتضمن الخطة خيارات الخروج في المعابر البرية بالإضافة إلى ترتيبات خاصة للخروج عن طريق البحر والجو".

وأضاف الوزير، "لقد استخدمت حماس سكان غزة كدروع بشرية وأقامت بنى تحتية إرهابية في قلب السكان، وهي الآن تحتجزهم كرهائن، وتبتز منهم الأموال باستخدام المساعدات الإنسانية، وتمنعهم من مغادرة غزة".

كما أشار إلى أن "دولا مثل إسبانيا وإيرلندا والنرويج وغيرها، وجهت اتهامات وادعاءات كاذبة ضد إسرائيل بسبب أنشطتها في غزة، ملزمة بموجب القانون بالسماح لكل سكان غزة بالدخول إلى أراضيها وسوف ينكشف نفاقهم في حالة رفضهم القيام بذلك".

وشدد على أن "هناك دولا مثل كندا، لديها برنامج هجرة منظم وأعربت في السابق عن رغبتها في استقبال سكان من غزة".

وفي وقت سابق من اليوم، أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس تعليماته للجيش بإعداد خطة للسماح لسكان غزة بالمغادرة "طواعية"، وذلك في أعقاب طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رؤيته لمستقبل القطاع.

وأعرب كاتس، حسب ما جاء في بيان صدر عن مكتبه، عن دعم ما وصفها بـ"الخطة الجريئة" لترامب والتي تتيح "مغادرة طوعية" للفلسطينيين من القطاع "إلى أماكن مختلفة"، متهما حركة "حماس" بأنها "تمنع السكان من المغادرة، وتستغلهم كدروع بشرية".

وهنأ وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، وزير الدفاع على إصداره تعليمات للجيش بإعداد خطة للسماح لسكان غزة بالمغادرة.

وفي إطار آخر، أبدت وزارة الخارجية الروسية، في بيانٍ لها اليوم الخميس، رفضها لمُقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إقراغ غزة من اهلها.

وقالت الوزارة الروسية عن مُقترح ترامب إنه حديث شعبوي، واضافت مُشددةًَ على أن موسكو تعتبره اقتراحاً غير بناء يزيد التوتر.

وأضاف بيان الخارجية الروسية :"نأمل الالتزام التام والصارم بما تم التوصل إليه من اتفاق بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أثار جدلاً كبيراً حينما اقترح تفريغ أرض غزة من سُكانها الأصليين وإرسالهم إلى مصر والأردن.

واضاف ترامب قائلاً إنه يرغب في تحويل قطاع غزة إلى "ريفيرا الشرق الأوسط"، والتي ستفتح أبوابها أمام الجميع، على حد قوله.

وكان إيهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، قد قال إن مُقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير مُواطني غزة لا يبدو خيارًا منطقيًا، واصفًا إياه بـ"الخيالي".

وقال باراك، في تصريحاتٍ صحفية لإذاعة الجيش الإسرائيلي،: "هذه لا تبدو خطة درسها أي شخص بجدية، يبدو أنها مثل بالون اختبار، أو ربما في مُحاولة لإظهار الدعم لدولة الاحتلال".

يُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان أثار الجدل بمُقترحه بشأن تهجير أهالي غزة إلى الأردن ومصر، وذلك بغيةً إفراغ الأرض من أهلها.

وواصل ترامب مُقترحه بالإشارة إلى خطته بشأن تحويل القطاع إلى "ريفيرا الشرق الأوسط"، التي ستفتح أبوابها أمام جميع الجنسيات، على حد قوله.

وتُعتبر قضية فلسطين قضية عادلة لأنها تتعلق بحقوق شعب تعرض للتهجير القسري والاحتلال العسكري لأرضه، وهو ما يتنافى مع القوانين والمواثيق الدولية، منذ نكبة عام 1948، تم تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين قسرًا، وتمت مصادرة أراضيهم دون وجه حق، وهو ما يعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان.

وتؤكد قرارات الأمم المتحدة، مثل القرار 194 الذي ينص على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم، والقرار 242 الذي يطالب بانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967، على أن للفلسطينيين حقًا مشروعًا في تقرير مصيرهم.

كما أن استمرار بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية يمثل انتهاكًا للقانون الدولي، ويؤكد أن القضية الفلسطينية ليست مجرد نزاع سياسي، بل هي قضية عدالة وحقوق أساسية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي غزة يسرائيل كاتس تل أبيب تهجير سكان قطاع غزة الرئیس الأمریکی دونالد ترامب سکان غزة فی غزة

إقرأ أيضاً:

دونالد ترامب وقع في الفخ الإيراني.. ويميل إلى التصعيد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تتبادل الولايات المتحدة وإيران الآن الضربات. استؤنفت المواجهات في 7 يوليو، عندما فرضت طهران حصارًا جديدًا على مضيق  هرمز في انتهاك لمذكرة  التفاهم الموقعة في يونيو. وبعد أن وعد ترامب بجعل إيران تدفع "ثمنًا باهظًا" مقابل كل قتيل أمريكي جديد، أعلن يوم الأربعاء أن الجيش الأمريكي سيضرب "جسرًا أو محطة توليد كهرباء" كلما أطلقت طهران النار على سفينة في المضيق. وقد فرضت الولايات المتحدة مجددًا حصارًا بحريًا حول إيران، وتقوم بتحويل مسار جميع السفن التجارية التي تحاول دخول الموانئ الإيرانية.

لكن يبدو أن إيران لا تتأثر بمنطق المعاملة بالمثل. فقد توعدت طهران بـ"الرد" بعد ليلة ثالثة عشرة على التوالي من القصف الأمريكي على أراضيها، و"طالما استمرت الهجمات الأمريكية على البنية التحتية والمناطق الساحلية للبلاد ". 

 وتواصل إيران استهداف السفن الحربية والتجارية في الخليج والبحر الأحمر، إضافة إلى إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه القواعد الأمريكية في المنطقة، في محاولة لإظهار أن الضربات الغربية لم تنجح في تقليص قدرتها على الرد. كما كثفت الجماعات الحليفة لطهران، وفي مقدمتها الحوثيون، عملياتها ضد الملاحة الدولية، ما وسّع نطاق المواجهة إلى أكثر من جبهة في وقت واحد.

وبالتوازي مع التصعيد العسكري، دفعت واشنطن بمزيد من القطع البحرية والطائرات المقاتلة ومنظومات الدفاع الجوي إلى الشرق الأوسط، في خطوة تؤكد استعدادها لاحتمال مواجهة أطول مما كان متوقعًا. ويقول مسؤولون أمريكيون إن هذه التعزيزات تهدف إلى حماية القوات الأمريكية وردع أي هجمات إضافية، لكن حجم الحشد العسكري يعكس أيضًا إدراكًا متزايدًا بأن الأزمة تجاوزت مرحلة الضربات المحدودة.

وفي واشنطن، يزداد الجدل بشأن ما إذا كانت الإدارة الأمريكية لا تزال تسيطر على إيقاع الأحداث، أم أنها أصبحت تلاحق تطورات يفرضها الخصم. فكل رد إيراني يستدعي ردًا أمريكيًا جديدًا، وكل تصعيد أمريكي يقابله تصعيد مضاد، بما يجعل دائرة المواجهة تتسع تدريجيًا من دون أن يحقق أي من الطرفين اختراقًا حاسمًا.

ويرى عدد من الخبراء أن إيران نجحت، حتى الآن، في فرض معادلة تقوم على توزيع ساحات الصراع. فبدلًا من مواجهة تقليدية مباشرة، تدور المواجهة عبر الخليج، والبحر الأحمر، والعراق، وسوريا، واليمن، وهو ما يزيد تكلفة العمليات الأمريكية ويجعل حماية القوات والمصالح الأمريكية أكثر تعقيدًا.

لكن هذا لا يعني، بحسب هؤلاء، أن طهران في موقع قوة. فالاقتصاد الإيراني يواجه ضغوطًا متزايدة، والبنية التحتية العسكرية والمدنية تعرضت لخسائر كبيرة، كما أن استمرار القصف الأمريكي يضع النظام أمام اختبار صعب بين مواصلة التصعيد أو القبول في مرحلة لاحقة بالعودة إلى التفاوض، حسبما ذكرت صحيفة "لو فيجارو" فى تقريرٍ لها.

فخ التصعيد

ويعتقد محللون أن الرئيس الأمريكي يواجه معضلة استراتيجية. فمنذ اندلاع الأزمة، سعى إلى إظهار الحزم العسكري مع تجنب الانخراط في حرب شاملة، إلا أن التطورات الميدانية جعلت هذا التوازن أكثر صعوبة. فكلما وسعت إيران نطاق ردودها، ارتفعت الضغوط داخل واشنطن للمطالبة برد أقوى، بما قد يدفع الإدارة تدريجيًا إلى خيارات كانت تستبعدها في بداية الأزمة.

وفي المقابل، تراهن طهران على أن الولايات المتحدة لا ترغب في خوض حرب مفتوحة وطويلة في الشرق الأوسط، خصوصًا في ظل ارتفاع تكلفتها العسكرية والاقتصادية، وما قد تتركه من آثار على الداخل الأمريكي. ولذلك تبدو الاستراتيجية الإيرانية قائمة على استنزاف الخصم تدريجيًا، وإبقائه في حالة استنفار دائم، بدلًا من السعي إلى مواجهة فاصلة.

ويكشف اتساع رقعة المواجهة أن الأزمة لم تعد مرتبطة فقط بالبرنامج النووي الإيراني أو بحرية الملاحة في مضيق هرمز، بل أصبحت اختبارًا لقدرة الولايات المتحدة على إدارة صراع متعدد الجبهات في منطقة شديدة التعقيد.

كما توحي التعزيزات العسكرية الأمريكية بأن واشنطن تستعد لاحتمال استمرار المواجهة لأسابيع أو أشهر، حتى وإن كانت لا تزال تعلن أن هدفها هو ردع إيران وليس إسقاط نظامها. غير أن التاريخ يشير إلى أن كثيرًا من الحروب تبدأ بعمليات محدودة، ثم تتوسع تدريجيًا بفعل منطق الرد والرد المضاد.

وفي هذا السياق، يبدو أن الخطر الأكبر لا يكمن في ضربة بعينها، وإنما في غياب مخرج سياسي واضح. فكلما طال أمد المواجهة، ازدادت احتمالات سوء التقدير، واتسعت مساحة الخطأ، وارتفعت كلفة العودة إلى طاولة المفاوضات. ولهذا، فإن السؤال الذي يطرح نفسه في واشنطن اليوم لم يعد فقط: كيف يمكن الضغط على إيران؟، بل أيضًا: كيف يمكن وقف التصعيد من دون أن يبدو أي من الطرفين وكأنه تراجع تحت الضغط؟

مقالات مشابهة

  • ترامب: السعودية ستنضم إلى اتفاقيات أبراهام
  • دونالد ترامب وقع في الفخ الإيراني.. ويميل إلى التصعيد
  • نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا مطولا بشأن إيران: إسرائيل تستعد لجميع السيناريوهات
  • نتنياهو يتوجه إلى واشنطن بدعوة من ترامب.. ولقاء مرتقب في البيت الأبيض الثلاثاء
  • بدعوة من ترامب.. نتنياهو يتوجه إلى واشنطن الأسبوع المقبل للقاء الرئيس الأمريكي
  • البنتاغون يعدل بياناته بشأن قتلى الجيش الأمريكي خلال الحرب مع إيران
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية