أفاد مصدر بوزارة الدفاع السورية اليوم الجمعة للجزيرة بأن الوزارة بدأت توزيع المناصب والوحدات العسكرية وفق الهيكلة الجديدة، لافتا إلى أن لجنة جرد السلاح والأعداد والأصول تتابع عملية حل الفصائل وقد وصلت إلى مراحل متقدمة.

وأوضح المصدر تعيين العميد عناد الدرويش مسؤولا للشؤون الإدارية في وزارة الدفاع، والعميد محمد منصور مسؤولا لشؤون الضباط في وزارة الدفاع.

وأفاد المصدر بتشكيل فرق عسكرية تتبع الوزارة في دمشق وحماة وحمص ودرعا وإدلب وتدمر، مؤكدا إعادة هيكلة وترتيب القوة الجوية وتعيين عدة ضباط سوريين لشغل مناصب في إدارات رئيسية في وزارة الدفاع كشؤون الضباط والشؤون الإدارية.

عاجل | مصدر بوزارة الدفاع السورية للجزيرة:
– بدأنا توزيع المناصب والقطعات العسكرية وفق الهيكلة الجديدة
– تعيين العميد عناد الدرويش مسؤولا للشؤون الإدارية في وزارة الدفاع
– تعيين العميد محمد منصور مسؤولا لشؤون الضباط في وزارة الدفاع
– تشكيل فرق عسكرية تتبع للوزارة في حماه وحمص… pic.twitter.com/pwlE82bIyi

— الجزيرة سوريا (@AJA_Syria) February 7, 2025

 

وأوضح المصدر أنه تم تعيين هيثم العلي قائدا لفرقة حمص، و بنيان أحمد الحريري قائدا لفرقة درعا، في حين تم تكليف أبو القاسم بيت جن بقيادة القوات الجوية السورية.

إعلان

واستنادا للمصدر، فإن لجنة جرد السلاح والأعداد والأصول تتابع عملية حل الفصائل وقد وصلت إلى مراحل متقدمة، وذلك  ضمن الجهود الرامية لدمج الفصائل في جيش واحد.

وكان مصدر عسكري سوري أفاد في وقت سابق بأن لجنة الهيكلة انبثقت عنها لجنة خاصة مهمتها إجراء جرد شامل لجميع الفصائل، وذلك بإحصاء عدد أفرادها والأسلحة التي تمتلكها، تمهيدا لدمجها ضمن قوى الجيش.

وقد اعتمدت لجنة الجرد آليات لضبط الأعداد ومنع التلاعب بها أو إقحام أسماء غير حقيقية فيها، كاشتراط إقران رقم السلاح مع اسم المقاتل، وفق المصدر نفسه.

أما لجنة التعيينات فيناط بها تعيين قادة الفرق وكبار المسؤولين بالجيش، ويغلب على أفرادها الاختصاص التقني الحربي، ممن اشتهروا بمهاراتهم الحربية أثناء التخطيط للمعارك وتنفيذها.

ويترافق ذلك مع استمرار حملة لسحب السلاح وضبط الأمن مناطق بالبلاد، إلى جانب ملاحقة مطلوبين لديها من فلول نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، وحملة أخرى تستهدف تجار ومروجي المخدرات.

في سياق ملاحقة فلول النظام البائد، انطلقت اليوم حملة أمنية في منطقة حارم وسلقين وكفرتخاريم، استهدفت الذين لم يبادروا إلى تسوية أوضاعهم، حيث تمكنت قوات الأمن العام من إلقاء القبض على عدد منهم، وما تزال عمليات الملاحقة مستمرة لتطال جميع العناصر الإجرامية في عموم #سوريا.#سانا pic.twitter.com/dG39QObLk7

— الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا (@SanaAjel) February 6, 2025

واليوم الجمعة، أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بانطلاق حملة أمنية استهدفت الذين لم يبادروا إلى تسوية أوضاعهم، تمكنت  خلالها قوات الأمن العام من القبض على عدد من الأفراد، مشيرة إلى أن عمليات الملاحقة مستمرة "لتطال جميع العناصر" في عموم سوريا.

وقد استمرت الحملة الأمنية في دمشق وريفها والساحل، في حين أفاد مراسل الجزيرة بأن حي التضامن في العاصمة شهد انتشارا أمنيا كثيفا لعناصر ودوريات الأمن العام، بهدف جمع السلاح من عناصر النظام المخلوع، وممن لم تتم تسوية أوضاعهم.

إعلان

وقد نشرت قوات إدارة الأمن العام في أوقات سابقة حواجز لتفتيش السيارات، وكثفت التدقيق في الوثائق الشخصية لضبط وتوقيف مطلوبين لديها من نظام الأسد، بالتزامن مع استمرار عمل مراكز التسوية لعناصر النظام السابق وضباطه.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات فی وزارة الدفاع الأمن العام

إقرأ أيضاً:

إيران: توفير دول الخليج والأردن لأراضيها كمنطلقٍ للعدوان الأمريكي يجعلها شريكةً فيه

الثورة نت/..

قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، مساء اليوم الخميس، إن توفير دول مجلس التعاون الخليجي والأردن لأراضيها كمنطلقٍ لتسهيل العدوان الأمريكي، يجعلها شريكةً فيه.

وقال بقائي، في تدوينة بمنصة “اكس” : “‏لقد صرّح قائد القيادة المركزية الأمريكية(CENTCOM) براد کوبر صراحةً بمشاركة عدد من الدول الأعضاء في مجلس التعاون والأردن في العدوان العسكري الأمريكي ضد إيران. وإذا كان هذا الادعاء الأمريكي مجرد كذب، فإن ذلك يستدعي من هذه الدول أن تدحضه بشكل رسمي وشفاف”.

وأضاف: “في ظل هذه المعطيات، وحينما تمارس إيران حقها الأصيل والمشروع في الدفاع عن النفس بضرب القواعد والأصول العسكرية الأمريكية القابعة على أراضي هذه الدول، فإن التساؤل عن “دوافع إيران” لا يعدو كونه استغفالاً للمنطق ومحاولة تضليلية لا أساس لها”.

وتابع: “لنكن واضحين: إن حالة انعدام الأمن والحرائق المشتعلة في المنطقة هي نتاج حصري للعدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر ضد إيران”.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن “توفير هذه الدول لأراضيها كمنطلقٍ لتسهيل العدوان الأمريكي، يجعلها شريكةً فيه بحد ذاته بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314 (المتعلق بتعريف العدوان)، كما يمثل انتهاكاً صارخاً لمبدأ حسن الجوار والمادة 2 (الفقرة 4) من ميثاق الأمم المتحدة”.

وأكمل: “إن ممارسة إيران لحقها المشروع في الدفاع عن النفس ليست إلا خطوة ضرورية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها”.

مقالات مشابهة

  • وزارة الدفاع اليمنية تعلن مقتل 4 من جنودها في معارك مع الحوثيين جنوبي البلاد
  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • ليبيا تدين اقتحام وزير بالاحتلال للمسجد الأقصى
  • إيران: توفير دول الخليج والأردن لأراضيها كمنطلقٍ للعدوان الأمريكي يجعلها شريكةً فيه
  • دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
  • محكمة الانقلاب الدستورية: بقايا الإنقاذ و”قضاة الدفاع الشعبي”..!
  • الكويت: أضرار مادية إثر هجوم بمسيّرات إيرانية على منفذ العبدلي الحدودي مع العراق
  • الأردن والخليج يدينان اعتداءات إيران ويؤكدان حق الدفاع