مواقف مؤثرة في حياة الفنانة حورية فرغلي: فقدت خطيبها منذ 26 عاما
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
5 سنوات كاملة عاشتها الفنانة المصرية حورية فرغلي في معاناة كبيرة بسبب حالتها المرضية، والتي تحدثت عنها خلال استضافتها في بودكاست «دوبامين»، الذي يقدمه الإعلامي حسام المراغي، وأطلقته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.
كان عمرها 22 عامًا، عندما تعرضت لموقف أثر في جميع فترات حياتها، إذ فقدت خطيبها في حادث أودى بحياته، ومنذ ذلك الحين لم تدخل في أي تجربة عاطفية أخرى.
وذكرت خلال بودكاست «دوبامين»: «الناس بيعتبروني شخص غير إيجابي ولكن مليش ذنب في ده.. الموضوع مرتبط بمواقف صعبة مريت بيها، زي مثلاً وفاة خطيبي وأنا عندي 22 سنة، ومن وقتها مدخلتش أي علاقة عاطفية».
5 سنوات دون حاستي الشم والتذوقوتحدثت الفنانة حورية فرغلي عن بدايتها في العمل الفني، إذ دخلت مجال الفن بالصدفة، مضيفة: «لم يكن في بالي نهائي، وكنت عاملة نجاح غير طبيعي، وأخدت جوايز وكل حاجة».
تبدلت أحوال الفنانة حورية فرغلي رأسًا على عقب، بعدما تعرضت لحادث شديد، غير ملامح شكلها بسبب إصابة أنفها، وفي الوقت ذاته، تغير صوتها وفقدت القدرة على التنفس، وباتت تتنفس من فمها فقط، واستمرت 5 سنوات كاملة دون حاسة شم أو تذوق.
معاناة الفنانة حورية فرغليوأضافت الفنانة حورية فرغلي خلال استضاقتها في بودكاست «دوبامين»: «دخلت في عمليات كتير، وآخر عملية عملتها كان الحمد لله سبب في عودة حاسة الشم من تاني، وشكلي مش اللي أنا عوزاه ولكن مفيش حلول تاني».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الفنانة حورية فرغلي حورية فرغلي الممثلة حورية فرغلي بودكاست دوبامين الفنانة حوریة فرغلی
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.