الفحص أنجرة….عمالة بتدبير عشوائي يسيء لأضخم ميناء في المتوسط وأكبر تجمع للمناطق الصناعية بالمملكة
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
زنقة 20. الفحص أنجرة
الجميع يعلم أن ميناء طنجة المتوسط يتصدر موانئ البحر المتوسط ويزاحم كبريات موانئ العالم، وأصبح مفخرة المملكة. لكن القليل الذين على علم بأن الفحص أنجرة، عمالة وإقليم قائم بذاته على رأسها عامل، عينه جلالة الملك على منطقة يفترض أن تكون بوابة المغرب الحقيقية على أوربا، أولاً لقربها جغرافياً من أوربا وثانياً لكثافة ترد الشاحنات الدولية لنقل البضائع وكذا القوافل السياحية العابرة نحو المغرب.
من يزور الفحص أنجرة، سيُصدم بحجم العشوائية واللامبالاة من قبل المسؤولين على الإقليم.
فبحكم أهمية المناطق الصناعية المنتشرة بمختلف مناطق عمالة الفحص أنجرة، خاصة المخصصة للمستثمرين الصينيين التي أشرف جلالة الملك على تدشينها، إضافة إلى المنطقة الصناعية الحرة لصناعة السيارات، ومصنع رونو العملاق، فإن عمالة الفحص أنجرة التي يرأسها السيد المرزوقي (86 عاماً) بحاجة لعامل نشيط قادر على مواكبة الإقلاع الصناعي والإقتصادي الذي تسير على خطاه بلادنا تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، وليس بعامل يغلق هاتفه طيلة أسبوع كامل فقط لأن نجله يحتفل بزفافه.
جماعة القصر الصغير، التي تعتبر قلب عمالة الإقليم، نموذج آخر عن العشوائية في تدبير إقليم كان يفترض أن يكون قاطرة، بفضل الإمكانات الهامة التي يزخر بها، طبيعية وصناعية وإقتصادية مرتبطة بأكبر ميناء في المتوسط، ووجود طريق سيار وسكة حديد.
لا يمكن التفريق بين جماعة قروية نائية وجماعة القصر الصغير بوابة ميناء طنجة المتوسط، والمحسوبة على عمالة إقليم الفحص أنجرة، بسبب الغياب الكلي للبنية التحتية كما كانت الفيضانات الأخيرة خير دليل حين غمرت السيول مركز (المدينة) بشكل كامل فضلاً عن غياب المؤسسات الفندقية بجماعة مجاورة لأكبر ميناء في المتوسط وعاشر أكبر ميناء في العالم، دون الحديث عن الإختناق الذي تشهده المدينة في فصل الصيف لغياب أية مشاريع تطوير المدار الحضري لجماعة القصر الصغير على أرض الواقع.
ويكفي التجول بالسيارة بمركز جماعة القصر الصغير لإكتشاف حجم العشوائية والتدبير البدائي لإقليم لا يوجد سوى على الورق، بينما يملك كل إمكانات التطور ليصبح قطباً حضرياً قائماً بذاته.
الفحص أنجرةطنجة المتوسط
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: الفحص أنجرة طنجة المتوسط القصر الصغیر الفحص أنجرة میناء فی
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34