تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يواصل مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة المهندس هانى أبو ريدة ترتيب الأوضاع داخل الجبلاية والانتهاء من جميع الملفات الداخلية وهيكلة دولاب العمل مع الأندية ورابطة الأندية وملف الكرة النسائية وملف التحكيم والدورات التدريبية للمدربين لخلق جيل جديد من الكوادر التدريبية وإطلاق مشروع المواهب بالاتحاد، تحت رعاية "FIFA".

حيث زار الفرنسي أرسين فينجر مدير تطوير كرة القدم العالمية بالاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، مقر الاتحاد المصري لكرة القدم صباح اليوم الجمعة، حيث أعطى شارة البدء لإطلاق مشروع المواهب بالاتحاد، تحت رعاية "FIFA".

 

ورحب المهندس هاني أبو ريدة رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم بأرسين فينجر، حيث اصطحبه في جولة تفقدية بمقر الاتحاد ومركز المنتخبات الوطنية.

ونظم مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم، الدورة التدريبية للرخصة الأفريقية A٥ التى تقام بمركز المنتخبات الوطنية، بحضور المهندس هانى أبو ريدة محمد أبو حسين ومصطفى أبو زهرة عضوى مجلس إدارة الاتحاد ، الكابتن علاء نبيل المدير الفنى للاتحاد ، الدكتور جمال محمد على مدير إدارة المدربين وايهاب الجندى مقرر الإدارة الفنية، وبمشاركة ٢٥ مدربا ومدربة.

وتعد دورة الرخصة A، هى الخامسة من دبلومة التدريب الأفريقية بعدد ٢٨٠ ساعة لمدة ٦ أشهر وتنفذ على مدار ٦ كورسات ويقوم المدربون بالتطبيق العملى على الأندية بين كل كورس.

كما وقّع المهندس هانى أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم، على صرف المستحقات المالية للحكام عن شهر يناير فى مختلف الأقسام والمراحل، بما يشمل القسمين الثانى (أ و ب)، والقسمين الثالث والرابع، إضافة إلى حكام الكرة النسائية، وكرة الصالات، ومسابقات المراحل السنية على مستوى الجمهورية، إلى جانب قطاعات وفروع الاتحاد.

كما وافق رئيس الاتحاد على صرف المستحقات الخاصة بمقيّمى الحكام ومراقبى المسابقات، ليصل إجمالى المبالغ المنصرفة إلى ٩ ملايين جنيه.

وفى إطار ملف تطوير الكرة النسائية وقع المهندس هانى أبو ريدة رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم بروتوكول تعاون مع إيريك شوفالييه السفير الفرنسى بالقاهرة، بمقر مركز المنتخبات الوطنية بحضور حمادة الشربينى ووليد درويش ومصطفى أبو زهرة وايناس مظهر أعضاء مجلس إدارة الاتحاد والدكتور مصطفى عزام المدير التنفيذى للاتحاد والكابتن علاء نبيل المدير الفنى للاتحاد.

يهدف البروتوكول إلى التعاون بين الطرفين من أجل تطوير الكرة النسائية المصرية وتحقيق الاستفادة القصوى لجميع عناصر اللعبة فى مصر لضمان النهوض بها وفق أحدث الأساليب العلمية التى يتبعها الاتحاد الفرنسى لكرة القدم.

وفى إطار فتح صفحة جديدة مع رابطة الأندية المحترفة التقى المهندس هانى أبو ريدة رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم، النائب أحمد دياب رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة بمركز المنتخبات الوطنية، فى حضور حمادة الشربينى ووليد درويش ومصطفى أبو زهرة وإيناس مظهر أعضاء المجلس.

وناقش أبو ريدة وأعضاء المجلس مع دياب عددًا من الموضوعات للتنسيق للمرحلة المقبلة، أبرزها فرض الانضباط فى الملاعب والتصدى لأى سلوك خارج عن النص فضلًا عن بعض الملفات التى تتعلق بمصالح الأندية المصرية.

ومن المنتظر أن يعقد مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم برئاسة المهندس هانى أبوريدة، ورابطة الأندية المحترفة برئاسة النائب أحمد دياب وأندية الدورى الممتاز الـ١٨ ، اجتماعا خلال الأيام المقبلة ، لمناقشة كافة الأفكار والآراء حول ملف إصلاح وتطوير التحكيم وطرق اصلاحه والنهوض به حفاظا على مصالح الأندية ولتحقيق العدالة بين الجميع.

وعلى صعيد اللجنة الطبية للاتحاد قرر مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم تعيين الدكتور محمد أبو العلا رئيسا للجنة الطبية بالاتحاد وفقا للتشكيل والهيكلة الجديدة للإدارة الطبية لشئون المنتخبات الوطنية.

وعقدت اللجنة الطبية بالاتحاد المصرى لكرة القدم برئاسة الدكتور محمد أبو العلا، أول اجتماعاتها بمركز المنتخبات الوطنية، مع جميع الأجهزة الطبية للمنتخبات الوطنية لوضع استراتيجية وخطة العمل خلال المرحلة المقبلة .

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: اتحاد الكرة ارسين فينجر ملف الكرة النسائية مستحقات الحكام كوادر تدريبية جديدة احمد محمدي الاتحاد المصرى لکرة القدم مجلس إدارة الاتحاد المنتخبات الوطنیة الکرة النسائیة رئیس الاتحاد

إقرأ أيضاً:

الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مباريات

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عدم وجود أي مؤشرات على التلاعب بنتائج المباريات أو نشاط مراهنات مشبوه خلال كأس العالم 2026، وذلك بعد الجدل الذي رافق البطولة والاتهامات التي طالت بعض القرارات التحكيمية ونتائج عدد من المواجهات.

وقال الفيفا، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، إن فرقة عمل النزاهة التابعة له أنهت عمليات المراقبة الخاصة بالبطولة، بعدما تابعت بشكل مباشر أسواق المراهنات والأحداث التي جرت داخل الملعب خلال جميع مباريات كأس العالم الـ104، بهدف رصد أي محاولات محتملة للتأثير على نتائج اللقاءات.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)list 2 of 2سكالوني يرفض نظريات المؤامرة ويؤكد: إسبانيا كانت أفضل من الأرجنتينend of listفرقة النزاهة راقبت 104 مباريات

وأوضح الاتحاد الدولي أن عمليات المتابعة والتحليل لم تكشف عن أي نشاط مراهنات غير طبيعي أو أي إشارات مرتبطة باحتمال وجود تلاعب بنتائج أي مباراة من مباريات البطولة.

وجاء في البيان: "أنهت فرقة عمل النزاهة التابعة للفيفا، التي تأسست لحماية جميع مسابقات الاتحاد الدولي من التهديدات المرتبطة بالتلاعب بنتائج المباريات، عملياتها الخاصة بكأس العالم 2026 بنجاح، بعد مراقبة أسواق المراهنات والنشاط داخل أرض الملعب في الوقت الفعلي خلال جميع المباريات الـ104".

لاعبو منتخب إسبانيا يحتفلون بالفوز بلقب كأس العالم 2026 (أسوشيتد برس)

وأضاف: "بناءً على المعلومات التي جُمعت وحُللت طوال فترة البطولة، لم تحدد فرقة العمل أي نشاط مراهنات مشبوه أو أي مؤشرات على وجود تلاعب بنتائج المباريات في أي مواجهة".

وأشار فيفا إلى أن آلية المراقبة اعتمدت على جمع تقارير متابعة المراهنات، إلى جانب البيانات والمعلومات التي قدمها أعضاء فرقة العمل والجهات المختصة عبر قنوات الإبلاغ المتاحة، قبل تحليلها ومشاركتها بين جميع الأعضاء وفق الإجراءات التشغيلية المعتمدة.

وأكد الاتحاد الدولي أن التعاون بين الجهات المشاركة في فرقة العمل ساهم في تقييم أي بلاغات أو إشارات محتملة بصورة سريعة ومنظمة، موضحاً أن كل جهة قدمت خبرتها الخاصة في مجال مكافحة التلاعب بنتائج المباريات وحماية نزاهة المنافسات.

مباراة الجزائر والنمسا

أثار التعادل المثير 3-3 بين النمسا والجزائر في كأس العالم موجة من الادعاءات عبر الإنترنت بأن المباراة جرى التلاعب بها من أجل تأهل المنتخبين معًا إلى دور خروج المغلوب على حساب إيران.

إعلان

وغذّت نظريات المؤامرة ومقاطع الفيديو المضللة وإشعارات فيفا المزيفة هذه التكهنات، حتى إن البعض أطلق على المباراة اسم "فضيحة كانساس سيتي"، في إشارة إلى "فضيحة خيخون" الشهيرة عام 1982.

وذهب البعض إلى القول أن التعادل المثير 3-3 بين النمسا والجزائر تم الاتفاق مسبقا بين المنتخبين عليه، وهي النتيجة التي قادت المنتخبين إلى دور خروج المغلوب، بينما ودعت إيران البطولة. ومع ضمان الأرجنتين مسبقًا صدارة المجموعة السابعة، كان التعادل النتيجة الوحيدة التي تضمن تأهل النمسا والجزائر معًا.

وتصاعدت الإثارة في الوقت بدل الضائع. وبدا أن المهاجم الجزائري رياض محرز أطاح بالنمسا خارج البطولة بعدما سجل هدفًا في الدقيقة 93، لكن النمسا أدركت التعادل بعد ثلاث دقائق فقط، لتضمن تأهل المنتخبين.

ودفع هذا الختام الدرامي مستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي إلى الادعاء بأن المباراة "جرت هندستها".

وطالب كثير من المشجعين الإيرانيين "فيفا" بالتحقيق فيما وصفوه بـالتعادل المرتب مسبقًا، بينما تداول آخرون مقاطع فيديو زعموا أنها تظهر لاعبين نمساويين غاضبين بعد هدف محرز، معتبرين ذلك دليلًا على أن الجزائر خالفت اتفاقًا مفترضًا بين الطرفين.

كما انتشرت عبر الإنترنت وثائق مزيفة نُسبت إلى فيفا، زعمت أن الاتحاد الدولي فتح تحقيقًا مع المنتخبين.

ورفض مدرب النمسا رالف رانغنيك هذه الاتهامات، معتبرًا أن الدقائق الأخيرة المتوترة من المباراة تقدم دليلًا معاكسًا، وقال: "عندما تكون النتيجة 3-3، لا يمكن لأحد أن يفترض أن هناك اتفاقًا، خصوصًا بالنظر إلى ما رأيناه خلال آخر 90 ثانية".

كما نفى مدرب الجزائر بدوره وجود أي تواطؤ، مؤكدًا أن "كرة القدم هي التي انتصرت في النهاية".

اتهامات تحاصر الأرجنتين والفيفا يرد

وتأتي هذه الخطوة في ظل الجدل الذي رافق البطولة، خصوصاً بعد الاتهامات التي أثيرت حول استفادة المنتخب الأرجنتيني من قرارات تحكيمية مثيرة للجدل خلال مشواره نحو النهائي.

وكانت الأرجنتين، حاملة لقب مونديال قطر 2022، قد واجهت انتقادات واسعة خلال البطولة، بعدما رأى بعض المنتقدين أنها حصلت على قرارات تحكيمية ساعدتها في تجاوز مراحل مختلفة من المنافسة.

وزادت هذه الانتقادات عقب خروج المنتخب المصري من الدور ثمن النهائي بعد خسارته أمام الأرجنتين 3-2، إذ عبّر المدير الفني حسام حسن عن اعتراضه على مجريات المباراة، قائلاً: "يريدون بقاء الأرجنتين وميسي في كأس العالم لأغراض تسويقية".

كما قال مهاجم المنتخب المصري مصطفى زيكو، صاحب أحد أهداف المباراة، إن البطولة كانت "مُرتبة" لصالح منتخب المدرب ليونيل سكالوني، وهي تصريحات أثارت موجة من الجدل بشأن نزاهة المنافسة.

لكن الفيفا رفض هذه الادعاءات، ووصفها بأنها اتهامات غير مدعومة بالأدلة، حيث دافع رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي بييرلويجي كولينا عن نزاهة الحكام، وعلى رأسهم الحكم الفرنسي فرانسوا لوتكسييه الذي تعرض لانتقادات بعد بعض قراراته في البطولة.

وقال كولينا: "بالطبع، ستظل المناقشات البناءة حول القرارات التحكيمية جزءاً من كرة القدم، لكن الادعاءات غير المستندة إلى أساس لا مكان لها في رياضتنا".

إعلان

وأضاف: "لا يمكن التشكيك في نزاهة حكام مباريات كأس العالم من فيفا. وعندما يحدث ذلك، فقد يؤدي إلى ردود فعل تهددهم وتهدد عائلاتهم، وهذا أمر غير مقبول".

وفي أعقاب المباراة النهائية التي توجت فيها إسبانيا باللقب بعد الفوز على الأرجنتين 1-0 في ملعب نيويورك نيوجيرسي، ظهرت تقارير تفيد بأن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم يدرس اتخاذ إجراءات قانونية بسبب ما وصفه بـ"انتشار معلومات مضللة" بحق لاعبيه خلال البطولة.

وشهد النهائي أيضاً أحداثاً مثيرة عقب صافرة النهاية، بعدما ظهرت احتكاكات بين عدد من لاعبي المنتخب الأرجنتيني ونظرائهم الإسبان، ما دفع فيفا إلى فتح تحقيق بشأن تصرفات ناهويل مولينا ولياندرو باريديس وتياغو ألمادا، إضافة إلى مساعد المدرب روبرتو أيالا، بسبب مشاركتهم في تلك المشادات.

تعاون دولي لحماية نزاهة البطولات

وضمت فرقة عمل النزاهة الخاصة بكأس العالم 2026 عدداً من المؤسسات الرياضية والأمنية والدولية، من بينها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والاتحاد الأفريقي لكرة القدم، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم، واتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، واتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم، إلى جانب الاتحاد الأميركي لكرة القدم، والاتحاد الكندي لكرة القدم، والاتحاد المكسيكي لكرة القدم.

كما شاركت في الفرقة جهات دولية متخصصة، بينها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI)، والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ومجلس أوروبا، ومجموعة كوبنهاغن، وشركات متخصصة في مراقبة النزاهة الرياضية، إضافة إلى وزارة العدل الأميركية وهيئة نزاهة الرياضة الكندية ومكتب المنافسة الكندي واللجنة الفيدرالية للمنافسة الاقتصادية في المكسيك، إلى جانب خبراء مستقلين.

وقال ليام ريتش، المدير الأول للنزاهة في الفيفا: "قدمت فرقة عمل النزاهة التابعة لفيفا إطاراً قوياً خلال كأس العالم 2026 لتبادل المعلومات، وتقييم المخاوف المحتملة، وتنسيق الاستجابة السريعة".

وأضاف: "نشكر جميع أعضاء فرقة العمل على خبراتهم والتزامهم خلال البطولة، ونتطلع إلى مواصلة هذا التعاون في البطولات المقبلة لفيفا".

وأكد الاتحاد الدولي أنه سيواصل العمل مع أعضاء فرقة عمل النزاهة لحماية البطولات المقبلة من أي محاولات للتلاعب بنتائج المباريات، بما في ذلك كأس العالم للسيدات العام المقبل.

مقالات مشابهة

  • إدارة اتحاد بسكرة تصادق على التقريرين المالي والأدبي
  • كأس أمم إفريقيا 2027 ستُقام بمشاركة 24 منتخبًا
  • باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
  • اتحاد الحراش يعزز عرينه بالحارس بوعلام حمزة
  • الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مباريات
  • بالصور | اتحاد الشركات : انطلاق خماسيات كرة القدم الشاطئية واليوم الرياضي العربي بالإسكندرية
  • صراع اللوائح وضغط المباريات.. كيف تحسب الإجازة السنوية لنجوم الكرة؟
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • الاتحاد العربي لكرة السلة يؤجل البطولة العربية المقرر إقامتها في شهر أغسطس إلى موعد لاحق
  • الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يكشف آخر مستجدات "كان 2027" ويحدد موعد جمعيته العامة