افتتح وزير السياحة وليد نصار مكتب الاستعلامات السياحية في مدينة جبيل مقابل مدخل القلعة الاثرية، بعد اعادة تأهيله بهبة من جمعية "هدفنا"، في حضور ممثل راعي ابرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون امين السر الخوري جوزف زيادة، رئيس بلدية بلاط قرطبون عبدو العتيّق وعدد من المختارين ومسؤولين في الوزارة .

وفي هذا السياق، قال وزير السياحة: "الوزارة سيكون على رأسها شخص سيستكمل كل المشاريع المستدامة التي بدأت بها في السنوات الثلاث من وجودي على رأس الوزارة.

ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون حريص على المشاريع التي قمنا بها بدعم من القطاع الخاص وتم تطويرها، على أن تكون مستدامة للمستقبل". 

اضاف: "سنقدم للوزير الجديد تقريرا بالمشاريع التي تم تنفيذها وأهمها على الصعيد الوطني والعالمي والعربي، اللامركزية الادارية السياحية وعلاقات لبنان بالمنظمات العربية والعالمية للسياحة حيث شهدنا في السنوات الثلاث الماضية نشاطا دائما لوزارة السياحة". 

وأعلن "ترشيح لبنان يوم الاثنين المقبل في الدوحة، لمركز نائب رئيس المكتب الاقليمي للمنظمة العالمية للسياحة، ليكون لبنان في صدارة الدول العربية في القطاع السياحي".

وأكد اهمية اللامركزية السياحية، وقال: "الوزارة افتتحت 38 مكتبا على كافة الاراضي اللبنانية رغم الظروف الصعبة، بالشراكة مع اتحاد البلديات والبلديات والجمعيات الخاصة وبصفر دولار، وهدفنا الوصول الى 44 مكتبا".

اضاف: "أنشأنا في وزارة السياحة النافذة الموحدة لتصبح كل هذه المراكز مرتبطة بالمركز الاساس، وتصبح كل التراخيص والمعاملات الادارية والافادات لكل مواطن موجودة في جبيل مما يوفر عليه عناء التوجه الى الوزارة للحصول على معاملته، اضافة الى التسهيلات التي تقدم للسائح" .

وتابع: "منذ تسلمنا الوزارة وحتى يومنا هذا، قمنا بـ 1644 نشاطا ولن نتوقف حتى آخر يوم من وجودنا في الوزارة لان هذا ما يفرضه علينا الواجب الوطني، وعندما يتسلم الوزير الجديد سنعلمكم بعدد النشاطات التي نكون قمنا بها. والوزير الجديد سيعرف جيدا انه اصبح لديه قاعدة ثابتة بأن الاعتمادات المالية ليست الكفيلة بأن يكون الانسان منتجا، وعلى العكس فعندما يكون هناك قلة مالية هذا يدفع المسؤول للعمل اكثر والخروج بأفكار جديدة يقنع من خلالها القطاع الخاص وينال ثقته ويعمل على تطويرها".

وختم: "يدا بيد علينا اعادة مدينة جبيل لؤلؤة الشرق الاوسط ووضعها في المصاف العالمي سياحيا واقتصاديا" .

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.

وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.

وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".

وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.
 

مقالات مشابهة

  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
  • وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • غوتيريش: الوضع في الشرق الأوسط خارج السيطرة
  • التموين : 500 مكتب بريد لتحديث البطاقات .. ولجنة يومية لفحص التظلمات
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.
  • غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة