هوكي الشرقية يتوج ببطولة إفريقيا للمرة الـ 28 في تاريخه
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
توج فريق هوكي الشرقية ببطولة أفريقيا للأندية للمرة الـ28 في تاريخه، بالفوز على مصنع الطائرات بنتيجة 5-3 في الشوت أوت.
ومن جانبه فقد تقدم الدكتور "محمود عبدالعظيم "وكيل وزارة الشباب والرياضة بالشرقية ، بالتهنئة لمجلس ادارة نادى الشرقية ، وقطاع قطاع الهوكى بالنادى لاعبين وجهاز فني وإداري ، لحصولهم على البطولة الافريقية للهوكي رقم 28.
وحرص الدكتور محمود عبدالعظيم وكيل الوزارة علي تشجيع الفريق قبل اللقاء وأكد علي لاعبي الفريق علي الفوز لتمثيل مصر ومحافظة الشرقية تمثيلا مشرفا والمضي قدما نحو تحقيق البطولة والاحتفاظ باللقب ليسطر فريق الشرقية رقما قياسيا في تحقيق البطولات .
رافق الدكتور محمود عبدالعظيم وكيل الوزارة الدكتور أحمد ابراهيم وكيل المديرية للرياضة والدكتور أحمد حماد مدير عام الادارة العامة الشباب والدكتور عمر حجازي معاون وكيل الوزارة لشئون الرياضة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية الشباب والرياضة هوكي الشرقية المزيد
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.