أستاذ علوم سياسية: الدولة المصرية تقوم بدور كبير في دعم القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
أكد الدكتور محمد عبد العظيم الشيمي، أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة المصرية تقوم بدور كبير في دعم القضية الفلسطينية، موضحًا أنها على مدار العشر سنوات الماضية تؤدى دورها المستمر فى خدمة القضايا العربية والإقليمية بشكل عام والقضية الفلسطينية بشكل خاص.
وأشار الشيمى، خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، إلى أن مصر على مدار الأشهر الماضية خاصًة بعد الحرب على قطاع غزة مستمرة في دورها الإنساني في إطار دعم الأشقاء الفلسطينيين وسكان القطاع، وعلى مستوى الدور السياسى والتفاوضي للوصول لحل لوقف إطلاق النار فى الأسابيع الأخيرة.
وأفاد أستاذ العلوم السياسية، أن المنطقة تمر بمنعطف خطير وله إنعكاسات كثيرة على عدم الاستقرار والتصعيد السياسي، لافتًا إلى أن ما قام به وزير الخارجية المصرى الدكتور بدر عبد العاطى من جهود دبلوماسية بتوجيهات رئاسية هو إنعكاس لرؤية مصر لكافة القضايا وإدراك لحجم المخاطر المرتبطة للتصريحات الأخيرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أستاذ علوم سياسية الدولة المصرية دعم القضية الفلسطينية القضية الفلسطينية القضايا العربية خدمة القضايا العربية
إقرأ أيضاً:
أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
أكد الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، أن من يُدرك نعم الله يحسن استخدامها فيما أمر الله به، أما من يغفل عن هذه النعم فكأنه يعيش في غفلة عن فضل الله.
وأضاف أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، خلال حواره ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي محمد جوهر، أن الله سبحانه وتعالى أنعم علينا بنعم كثيرة، منها نعمة الليل والنهار، ونعمة السمع والإبصار، ونعمة الحركة.
وأوضح أن الماء من أعظم نعم الله، فإذا وُجد الماء وُجدت الحياة، إذ لا حياة من دونه، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾.
ولفت إلى أن من حكمة الله أن يكون ماء الأذن مُرًّا، وماء العين مالحًا، وماء الفم عذبًا، مبينًا أن ذلك من نعم الله؛ فمرارة ماء الأذن تمنع دخول الحشرات إليها، بينما ملوحة ماء العين تساعد في الحفاظ عليها.
وأشار إلى أن كل شخص يجب أن يستخدم النعم فيما أراد الله، وأن يحافظ على النعم التي أنعم الله بها علينا.
وطالب الجميع بالحفاظ على المياه، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بعدم الإسراف، لما في ذلك من حفاظ على نعمه وصيانتها.